إدارة الوقت , موضوع تعبير عن أهمية إدارة الوقت في كل مراحل حياتنا

المقدمة

إدارة الوقت في حياتنا، حيث ان الوقت أثمن وأغلى من المال ونظرا لأهمية الوقت في عمر الإنسان وكل لحظة إن ذهبت فلن تعود أبدا ولو أنفق الإنسان أموال الدنيا فلن يستطيع أن يسترجع دقيقة واحدة من عمره. يعد عدم التنظيم في حياة الإنسان سببا رئيسيا لهدر الوقت والتنظيم الجيد للوقت يذيد إنجاز الفرد لأعماله في وقت أقل، لذلك يحتاج الإنسان إلى التفكير بشكل واعي في كيفية استخدام الوقت في حدود الوقت المتاح في حياة الإنسان في كل مراحله العمرية والتفكير في كيفية استغلال الوقت وتنظيمه بين العبادة والسعي في طلب الرزق والعلم وتأدية الحقوق والواجبات فالوقت هو الحياة.

مفهوم إدارة الوقت

علم إدارة الوقت هو أحد فروع علم الإدارة التي تهتم باستثمار الوقت والاستفادة القصوى لتحقيق الأهداف بكل فعالية وكفاءة.

إدارة الوقت في حياتنا بشكل فعال يكون من خلال وضع الخطط والأهداف وترتيب الأولويات في حياتنا وإذا لم تتوفر الخطط والأهداف والأولويات المنظمة فمن المستحيل تنظيم وإدارة الوقت في هذه الحالة.

إدارة الوقت

  • نحن نحتاج للتنظيم في جميع مراحل أعمارنا حيث يمكن وضع جدول يومي وأسبوع وشهري وأيضا سنوي توضح فيه كل الخطط والأولويات على حسب الأهداف والأحداث والمتغيرات وتكون هناك قائمة للإنجازات اليومية بحيث انها جزء من الحياة الخاصة بالفرد وتخصيص وقت للعبادة اليومية وايضا تتخللها فترات الراحة والترفيه مع الالتزام بكل الخطط وعدم تأجيلها أو الكسل والتردد منها الذي يؤدي إلى الشعور بالخيبة ويسبب الضيق والتوتر.
  • استغلال الوقت لا يعني ابدا ان تبذل أقصى جهدك في العمل فقط بل يجب تقسيمه وتنظيمه على حسب الأولويات في المراحل العمرية المختلفة.
  • في حياة كل فرد منا هناك لحظات بين كل مهمة ومهمة لحظات خاطفة سريعة كلحظات الانتظار أو السفر التي يجب استغلالها أيضا استغلال جيد مثل قراءة القرآن أو القراءة بشكل عام أو الاسترخاء والراحة. على الرغم من خطورة محدودية الزمن وكثرة وتراكم المهام والأهداف نجد الكثير من الناس يسيئون استغلال الوقت وإهداره بدون إنجازات ما يعتبر خسارة كبيرة فوقتنا هو حياتنا.

أهمية إدارة الوقت

  • يتخلص الإنسان من ضغط العمل.
  • تساعد إدارة الوقت في تحسين نوع العمل وإنجاز في وقت قياسي والحصول على نتائج أفضل بكفاءة وفعالية عالية.
  • كسب وقت أكبر للراحة والاسترخاء.
  • تحقيق الأهداف الشخصية والتطوير الذاتي.
  • تحقيق الاستقرار بشتى المجالات الدينية والعاطفية والنفسية والاجتماعية والعملية في حياة الفرد.
  • أهمية إدارة الوقت تساعد الفرد على إتمام عمله بالشكل الأسرع وبأقل مجهود، فيتح هذا له اغتنام فرص لم تكن تخطر على باله.

ملف شامل عن العنف الأسري من واشكاله المختلفة

الوقت

مهارات إدارة الوقت

  • التخطيط.
  • التنظيم.
  • التوجيه.
  • المتابعة.

أولا: التخطيط:

يعتبر التخطيط من أهم وسائل إدارة الوقت بشكل فعال وقد يكون التخطيط طويل الأمد أو قصير الأمد والتخطيط اليومي مما يتفق مع الأحداث والأهداف للاستفادة القصوى من الوقت. إذا كانت الأهداف كبيرة يمكن تقسيمها إلى أهداف صغيرة في مدى قصير محدد حتى يكتمل الهدف ويتم إنجازه بكفاءة وفعالية. والتخطيط ضروري ومهم في كل مسارات الحياة المتجددة التي لم ولن تنتهي.

ثانيا: التنظيم:

هناك معايير تعمل على تحديد الأولويات بترتيب المهام حسب أولوياتها وأهميتها ويمكن أداء مهام على حساب مهام أخرى. كما توجد وسائل لتنظيم الوقت مثل الحاسب الآلي والمفكرة الإلكترونية أو المفكرة العادية وأيضا الذاكرة الشخصية، يمكننا التدوين في قائمة السوق أو المفكرة أو على الهاتف المحمول، اما الأشخاص الذين تتضمن طبيعة عملهم الكثير من الاجتماعات هنا تأتي أهمية التقويم الذي يرتب المواعيد عبر الهاتف مثلا عن طريق إرسال تنبيهات باقتراب زمنها، وهكذا يكون تنظيم الوقت على حسب حياة كل فرد وحسب نمط حياته ومرحلته العمرية.

خطوات إدارة الوقت

  • مراجعة الخطط، والأهداف، والأولويات؛ وذلك لأن الفرد إذا لم تكن لديه خطط سليمة، وأهداف واضحة، وأولويات منظمة، فإن تنظيم الوقت سيكون أمرا غير ممكن.
  • الاحتفاظ بخطة زمنية؛ حيث إن هذا من شأنه تحقيق الأهداف على المدى القصير.
  • تحديد قائمة بالإنجازات اليومية، بحيث تكون جزءا من الحياة الخاصة بالفرد، بما يضمن توفير فترات خاصة بالراحة، وعدم المبالغة في وضع مهام كثيرة في القائمة.
  • عدم الاهتمام بالأمور العاجلة غير الضرورية حيث إنها تضيع وقت الفرد، وتسلبه فاعليته، مما يقلل من تنظيمه لذاته؛ ولهذا لا بد من تطبيق عدة معايير على المهام التي تتم ممارستها، وهي: الفعالية، والضرورة، والملاءمة، وذلك بعد تحديد الأولويات والأهداف.

مفاتيح إدارة الوقت

  • تحليل الوقت: وذلك عن طريق وضع سجل للأنشطة اليومية على مدار أسبوع كحد أدنى، مما يكون أساسا جوهريا لتحليل ناجح للوقت.
  • التوقع: وهو فعال بشكل أكبر من الإجراء العلاجي.
  • الفعالية: وهي تعني إنجاز الأشياء الصحيحة بالشكل الصحيح، حيث إن أي جهد يتم بذله في أوقات غير مناسبة؛ ولإنجاز مهام غير مناسبة، ونتائج لم يتم التخطيط لها، سيكون جهدا عديم الفعالية.
  • البدائل: وهي تعني ضرورة إيجاد حلول بديلة، مما يمكن الفرد من اختيار الحل الفعال.
  • المواعيد النهائية: بحيث تتم ممارسة الانضباط الذاتي؛ للالتزام بها، مما يساعد في التغلب على التردد، والتسويف، والحيرة.

الخاتمة

وبهذا نكون قد تعرفنا على أهمية الوقت في حياتنا وكيفية استغلاله الاستغلال الأمثل وإدارته بصورة سليمة لتحقيق أهدافنا على المدى القصير والطويل، فنحن مسؤولون أمام الله فيم أفنينا أعمارنا ويجب أن يكون مقسم بين العبادة وأمورنا الحياتية فالوقت يمر بسرعة شديدة فلا تتركه يضيع منك على غفلة، بل يجب تنظيمه وتوظيفه ليناسبنا على حسب أنماط حياتنا في جميع مراحلنا العمرية المختلفة.

أضف تعليق