التعليم عن بعد وهجر الفصول الدراسية في ظل جائحة كورونا

التعليم عن بعد وهجر الفصول الدراسية في ظل جائحة كورونا، وهذا تم بعدما ظهرت العديد من المشاكل بعد انتشار فيروس كورونا حول العالم، ومن بين هذه المشاكل كانت مشكلة التعليم، التي باتت مشكلة تواجه ليست بلدا محددة، بل كل بلاد العالم أصبحت مشكلة تواجههم، حيث توجهوا لتطبيق نظام التعليم عن بعد والبعد عن نظام التعليم القديم حتى يحد من انتشار فيروس كورونا، وبعد تواجد لقاح كورونا، رجع التعليم مرة أخر إلى النظام التقليدي القديم، ولكن الأهلي لم يفضلوا ذلك خوفا على أولادهم من الإصابة بفيروس كورونا، ولهذا فقد ظهر هجر الفصول الدراسية في ظل جائحة كورونا، ومن خلال هذا المقال سوف أوضح ذلك.

التعليم التقليدي

هو الدراسة داخل الغرف الصفية، وتجمع الطلاب مع بعضهم في مكان واحد، به المعلم الذي يقوم بالأشراف عليهم، وإعطائهم المنهج التعليمي المحدد لكل صف منهم.

التعليم عن بعد

هو الدراسة عبر التكنولوجيا، والفصل بشكل كامل بين الطالب والمعلم والبيئة التعليمية وحتى زملاء الدراسة طيلة فترة الدراسة، وتتم ارتباط المعلم والطلاب ببعض عبر شبكة الإنترنت، والاعتماد الكلي عليها في فهم واستيعاب المادة الدراسية، خلال تبادل المهام والواجبات التعليمية.

مميزات التعليم عن بعد

  1. عمل على تسهيل وصول المنهج التعليمي للطلاب عبر الإنترنت، والاستفادة منه طوال اليوم في أي وقت.
  2. ساهم التعليم عن بعد على تواصل المعلمين والطلاب ببعضهم البعض عبر شبكة الإنترنت دون حدود في المسافات ولا تقيد بالمكان.
  3. يساعد نظام التعليم الحديث الذي تم عبر الإنترنت على استيعاب الطلاب للمنهج عبر الاستماع له، والمذاكرة، والتحضير للاختبارات أيضا، وذلك يتم من خلال تسجيل كافة الفصول الدراسية ومتابعتها في أي وقت لهم.
  4. قدم المعلمين المنهج التعليمي بشكل أكثر جاذبية للطلاب عبر الإنترنت، بعكس النظام التقليدي، وذلك عبر عمل مقاطع فيديوهات، وتسجيلات صوتية، وهذا سهل للطلاب الحصول على المعلومات بشكل جيد وتطبيقها بشكل أفضل.
  5. ساهم هذا النظام على توفير الوقت للطلاب، حيث أتاح لهم استخدام المنهج التعليمي لهم في أي وقت، دون الذهاب الى المقر التعليمي.
  6. ساعد نظام التعليم عن بعد على توفير التكلفة المالية التي يتحملها الطالب عن اتباع لنظام التعليم التقليد القديم.

تعرف على : دراسات عربية هامة عن التعليم عن بعد

عيوب التعليم عن بعد

  1. عدم تواجد المشرف الذي يشرف على النظام التعليمي بشكل سليم، لان هذا النظام يفتقر إلى الكوادر البشرية المؤهلة والتي تمتلك القدرة على تصميم المواد التعليمية التي تتناسب مع عملية التعليم عن بعد.
  2. بعد الطلاب والمعلمين عن بعضهم يسبب غياب التواصل الجيد، وهذا يسبب عدم فهم الطالب للأسئلة والاستفسارات التي يريد لها إجابة في أذهانهم حول المقررات الدراسية.
  3. غياب الرقابة على الطلاب عند حل الأسئلة المطروحة عليهم، والتزامهم التام بإنجاز المهام والتكليفات الدراسية.
  4. يمنع حصول الطلاب على الخبرات والتجارب فيما بينهم، وذلك بسبب غياب التواصل المباشر بين الطلاب وزملائهم في المدرسة.
  5. يؤثر نظام التعليم عن بعد في التحصيل الدراسي بسبب قلة المواد السمعية المنتشرة عبر الإنترنت، مقارنة بالمواد السمعية والبصرية التي يتم عرضها في الصف.
  6. يجب على من يستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة أن يتقنها حتى يقدر على الاستفادة منها بشكل جيد في عملية التعليم عن بعد، وفي حالة عدم إتقانه لهذه التكنولوجيا فإنه لن يستفيد بشكل كامل من محتوي المادة الدراسية.
  7. تصيب الطلاب بسبب عدم الحركة والجلوس لفترات طويلة وأهمها الإصابة بالسمنة والتي تؤثر بشكل سلبي على المناعة وبالتالي تجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.
  8. استخدام الطلاب المفرط للتكنولوجيا يؤدي إلى عدم التركيز بسبب الذبذبات الصادرة من الشاشات وتأثيرها الشديد على المخ.

هجر الفصول الدراسية

سبب التعليم عن بعد في ظل جائحة كورونا بعد الطلاب عن المدارس، وهذا تم من اجل الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس عبر الطلاب، ولكن عندما وجد العلماء اللقاح المناسب ليحد من فيروس كورونا، قامت دول العالم برجوع النشاط الدراسي في المدارس مرة أخرى، ولكن هذا لم يطمئن أولياء الأمور بشكل كافي، لذلك قاموا بإبعاد الطلاب عن المدرسة، وهجر الفصول الدراسية.

في النهاية ارجوا إن أكون وضحت سبب ظهور التعليم عن بعد والذي أدى في النهاية إلى هجر الفصول الدراسية، لذلك أوضح إن نظام التعليم عن بُعد لن يكون البديل بشكل نهائي للتعليم التقليدي لتأقلم كافة عناصر العملية التعليمية وخاصة المعلمين والطلاب مع هذا النمط التعليمي لعقود طويلة.

أضف تعليق