المخاوف الاجتماعية , بحث عن المخاوف الاجتماعية مع المراجع

اهتم العلماء بالمخاوف الاجتماعية حتى يتعرفوا على الطبيعة الإنسانية ويفهموا مخاوفها، وقد شمل هذا البحث التعرف على الأعراض والأنواع، بالإضافة إلى الأسباب والعناصر التي اشتقت منها، وفي الختام أوضحت كيفية مواجهة تلك المخاوف الاجتماعية.

مفهوم المخاوف

المخاوف هي إشارة مرضية لا يعرف الإنسان سبب لها كي يستطيع التخلص منها، فالخوف هو رد فعل لخطر معروف وواقعي، ومصدره خارجي حيث يعلق أهمية كبري على الدوافع العدوانية باعتبارها المصدر الرئيسي الذي يهدد علاقة الفرد بالمجتمع، بحيث تجعله خائفا وقلقا، وهو رد فعل انفعالي لمثير موجود موضوعيا يدركه الفرد على انه مهدد لكيانه الجسمي أو النفسي.

مفهوم المخاوف الاجتماعية

هي احدى إضرابات القلق التي تصيب الفرد وتتمثل بحساسيته الزائدة تجاه الانتقاد مما يجعله يتجنب لقاء الأخرين والتواجد في المواقف الاجتماعية، واقتصار علاقاته الاجتماعية على فئة قليلة جدا من الأشخاص.

أعراض المخاوف الاجتماعية

تظهر أعراض عديدة للمخاوف خاصة في المواقف الاجتماعية وتلك الأعراض هي:

1-يشعر الإنسان باستمرار بالقلق والتوتر.

2-الشعور بالخوف من أحكام الأخرين الصادرة منهم.

3-ظهور احمرار أو تعرق أو اهتزاز في جسدهم عندما يشعرون بالحرج أو الإهانة.

4-الخوف ينتج عنه عدم اتخاذ القرارات السليمة.

5-الشعور بأنك مركز اهتمام الناس.

6-ظهور دوخة ودوار عليهم.

7-ينتج عن الخوف ضربات قلب سريعة وعدم القدرة على التنفس بشكل منتظم.

8-الشعور بالشد عضلي وإضرابات في المعدة ينتج عنها إسهال.

أنواع المخاوف الاجتماعية

المخاوف الاجتماعية العامة

المخاوف الاجتماعية المحددة أو النوعية
تتمثل تلك المخاوف في ظهور رد فعل في المواقف العادية بشكل مبالغ فيه، لذلك يفرض عليه إن يتجنب نفسه في المواقف الاجتماعية، ولهذا ينتج عنه اضطراب الشخصية التجنبيه.

تتمثل تلك المخاوف في مواقف معينة أو سلوكيات محددة ككتابة شيك أو الخوف من الحديث أمام الأخرين

أسباب المخاوف الاجتماعية

  1. مخاوف أسرية تظهر على الفرد منذ الصغر، وهذا بسبب فقدان أحد الوالدين أو الخلافات المتكررة بين الوالدين، ينتج عنه الشعور بعدم الثقة والخوف المستمر من القادم في حياته.
  2. مخاوف من الغرباء وهي التي تظهر على الطفل منذ الطفولة وتتطور معه عند الكبر، لتظهر على شكل الخوف من المجهول وهذا كله ينتج من عدم الثقة بنفسه.
  3. الخوف من الظلام وهو يظهر على الطفل منذ الصغر، حيث يخاف من الاصطدام باي شيء يعترضه، وقد يستمر هذا الخوف حتى الكبر لارتباطه بذكريات مخيفة كاللصوص والجن والعفاريت، وقد يرتبط هذا الخوف من الأماكن الجديد فقط.
  4. الخوف من الحيوانات وهو ينشا منذ الطفولة، حيث يتعرض الطفل لرهبة من الحيوانات بسبب حجمها أو شكل أسنانها المرعب، وقد تستمر معه حتى الكبر.
  5. الخوف من المدرسة تظهر على الطفل منذ الصغر، وهذا يكون بسبب قسوة المعلمين واستخدام عقاب عليه، وهذا يجعله يخاف منه ويخاف من المدرسة.
  6. الخوف على الصحة وهو يظهر على الطفل عند تعرضه لحادثه عند الصغر والتي ثد تسبب إعاقة دائمة أو موت، والخوف من زيادة الوزن للحفاظ على رشاقة الجسم.
  7. الخوف من المستقبل وهي تظهر في سن المراهقة، حيث يفكر باستمرار هل سيحصل على وظيفة ويمارس المشكلات التي يوجهها ويقدر على حلها، هذا كله يسبب في الخوف من المستقبل، وعدم الارتياح.
  8. الخوف من المال وهي الفترة التي يشعر بها المراهق من التعرض للفقر والبطالة عند الكبر وعدم الحصول على أسرة.
  9. الخوف من الجنس الأخر وهذا يظهر على الطفل منذ مرحلة المراهقة بسبب ظهور التغيرات الجسمانية التي ترافق في هذا الفترة، فيستمر بالشعور بالخوف والحرج وعدم الارتياح، بالإضافة إلى خوفه من التلعثم أمام الأخرين.

بحث عن المسؤولية الاجتماعية وأهميتها لدى الفرد والمجتمع

عناصر المخاوف الاجتماعية

  1. العنصر المعرفي: هو العنصر الذي يوضح الأفكار التي يفكر بها الشخص والنظرة التي ينظر بها للأخرين في المواقف الاجتماعية وتأثير تلك الأفكار من الخوف والانسحاب الاجتماعي.
  2. العنصر الانفعالي: هذا العنصر يوضح الحالة التي تظهر على الشخص من رعشة وعرق وألام بالمعدة والشعور بالدوار وذلك بسبب المخاوف الاجتماعية.
  3. العنصر السلوكي: ذلك العنصر يظهر الردود التي تخرج من الشخص كالانطواء والانسحاب من المواقف الاجتماعية، والهروب من واجهة الأخرين، وعدم المشاركة في أي شيء، وذلك كله ينتج من المخاوف الاجتماعية.

كيفية مواجهه المخاوف الاجتماعية

  1. العلاج النفسي: هو العلاج الذي يتم خلال مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من المخاوف الاجتماعية، وهذه الطريقة هي من الطرق الفعالة في العلاج التي تحسن التصرف والتفكير والتفاعل مع المواقف.
  2. العلاج بالدواء: يقدم الأطباء الأدوية التي تساعد في زيادة إفراز السيروتونين، بجانب ممارسة التمارين والاسترخاء، وهي تفيد بشكل فاعل لعلاج المخاوف.

في نهاية ذلك البحث الذي يتحدث عن المخاوف الاجتماعية ارجوا إن أكون قدمت فيه كافة المعلومات التي تساعد على التعرف على المخاوف التي تصيب الإنسان والعمل على حلها.

المراجع

  1. زوبي، سليمة فرج محمد (2014) المخاوف الشائعة لدى أطفال الرياض، مجلة الجامعة الأسمرية الإسلامية الجامعة الأسمرية الإسلامية، المجلد 11-العدد 21 (ص 395)
  2. محمود، أمان أحمد (1994) فاعلية العلاج بالتحصين التدريجي والتدريب التوكيدي في علاج المخاوف الاجتماعية، مجلة الإرشاد النفسي، جامعة عين شمس -مركز الإرشاد النفسي، المجلد 2، العدد 2(ص 27)
  3. الفيلكاوي، حليمة إبراهيم احمد (2013) أثر العنف الأسري على المخاوف الاجتماعية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية بدولة الكويت، العلوم التربوية، جامعة القاهرة -كلية الدراسات العليا للتربية، المجلد 21-العدد 4 (ص 182-183)
  4. سليمان، نشوة عبد التواب حسين (2009) التمييز بين المخاوف الاجتماعية والخجل في ضوء المهارات الاجتماعية، المجلة المصرية للدراسات النفسية، الجمعية المصرية للدراسات النفسية، المجلد 19-العدد 63 (ص 413)
  5. سلامة، محمد سعيد (2009) المخاوف المرضية وعلاقتها بالتفاؤل والتشاؤم وفاعلية الذات، مجلة التربية، جامعة الأزهر -كلية التربية، المجلد 3-العدد 139 (ص 358-359)
  6. حافظ، داليا نبيل (2015) المناخ الأسري وعلاقته بالمخاوف الاجتماعية لدى الأطفال، مجلة دراسات عربية، رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية، المجلد 14-العدد 1 (ص 172)

أضف تعليق