بحث عن ابن الهيثم , ملف كامل من بداية حياته حتى وفاته

ابن الهيثم هو من أوائل العلماء الذين درسوا القواعد الرياضية الخاصة بالدائرة، والمثلثات، ونظرية قوانين قياس المثلثات، والتي يشار إليها بمصطلح جيب، وظل الزاوية، واعتمد علماء الرياضيات المشهورون في أوروبا على نظرياته في دراسة الرياضيات، لان عصره كان يشهد بازدهار في مختلف العلوم من رياضيات وفلك وطب وغيرها، ولذلك قمت بعمل بحث عن ابن الهيثم، حيث فتحت ملف كامل من بداية حياته حتى وفاته.

من هو ابن الهيثم

الاسم: محمد بن الحسن بن الحسن بن الهيثم أبو على البصري، عالم عربي مسلم

تاريخ الميلاد: 354 هـ -965م في البصرة، في العراق

 نبذه عن حياته

كان يعمل كاتب حسابات بديوان الحسابات في البصرة وكان محاسِبا ماهِرا وكان أيضا بالإضافة إلى أنه كاتب حسابات يعمل مهندسا يأتي إليه الناس من أنحاء البصرة ليضع تصميمات بيوتهم ثم ينفذها البناءون.

سمع أمير البصرة بِمهارته في الهندسة فطلب منه المجيء ليبني له قصرا جديدا في البصرة، فقال ابن الهيثم للأمير: ” يا أيها الأمير أنا أضع التصاميم ثم يأتي دور البنائين في البناء “، فأصر الأمير على أن يشرِف على البِناء فقال ابن الهيثم: ” أيها الأمير ما تريد مني فعله هو من عمل طلبة المال والمنصب، وأنا مهندس عالِم أعيش بعقلي ولست بهما طالب مال أو منصب “، فثار الأمير عليه واتهمه بالغطرسة والزندقة إذ لم يأتي إليه فقال ابن الهيثم للأمير: ” أمهلني بعض الوقت لأفكر”.

بحث عن علم الفلك

فكر كثيرا ووصل إلى قرار وهو أن يهرب من البصرة ويتجه إلى بغداد، فذهب إلى أهله وأطلعهم على نيته في السفر وقام بتوديعهم وأخذ معه خادمته ريحانة وخادمه عدنان وانطلق في طريقه إلى بغداد، وكان ذلك عام 995 ميلادي الموافق 385 هجري وكان يبلغ من العمر حوالي 30 عاما.

استأجر بيتا في بغداد ودرس في بيمارستانها وأخذ رخصة طبية تسمح له بمزاولة مهنة الطب، فبدأ بعدها عمله بنسخ الكتب للوراقين نهارا وفي الليل يفرغ وقته للدراسة العلمية.

فخال لابن الهيثم أن العيون قد زالت عنه و لكن ما لبث أن علِم أمير البصرة بوجوده في بغداد فحرض أمير البصرة المتشددين و المتعصبين عليه، و بعدما لاحظ ابن الهيثم أن المتشددين بدأوا بالتضييق و التشديد عليه أدرك أن بغداد لم تعد دار مقام، فوضع النية بالذهاب إلى الشام فأخذ معه خادميه وجهز المتاع والدواب وانطلق إلى الشام حتى وصل إلى مبتغاه، فاشترى فيها بيتا واسعا وكان معه من المال ما يكفيه لينفق منه على أهل البيت وبعض الورق والحبر، وكان أمام بيته بستان صغير اعتاد  أن يجلس فيه تحت ظلال أشجاره يقرأ ويكتب.

شاء القدر أن يلاحظ وجوده في الشام أميرا من أُمرائها وكان قد عرفه من رجل رسم صورة لابن الهيثم عندما ذاع صيته في البصرة وأهداها لذلك الأمير، فرحب الأمير بابن الهيثم ودعاه إلى قصرِه.

ذهب  إلى قصر ذاك الأمير ودهش عندما رأى مكتبة القصر، فكانت تضم كتب في كل المواضيع فقال الأمير لابن الهيثم: ” لقد لاحظت مدى دهشتك وشغفك لقراءة هذه الكتب وأنا أرحب بك في أي وقت تشاء لزيارة هذه المكتبة ولتلتقي بعلماء الشام فيها “.

صار يتردد على هذه المكتبة يقرأ فيها ويستعير منها الكتب ويلتقي بِعلماء الشام يناقشهم ويبهرهم بآرائه وكان ابن الهيثم يلتقي أيضا بالعلماء القادمين من مصر ويحاوِرهم ويحاورونه وكان يسأل القادمين من مصر عن العالِم الفلكي ابن يونس لتوق ابن الهيثم للقائه.

ابن الهيثم

ظهر  في عصره الفلسفة والطب والكيمياء والرياضيات والفلك، فجذبته هذه العلوم فأقبل عليها بهمة لا تعرف الكلل وعزيمة لا يتطرق إليها وهن، فقرأ ما وقع تحت يديه من كتب المتقدمين والمتأخرين، ولم يكتف بالاطلاع عليها والقراءة فيها، وإنما عني بتخليصها ووضع مذكرات ورسائل في موضوعات تلك العلوم وظل مشتغلا بهذه العلوم، وبالتصنيف فيها فترة طويلة حتى ذاعت شهرته، وسمع بها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، فتاقت نفسه إلى الاستعانة به، وزاد من رغبته ما نمي إليه ما يقوله ابن الهيثم: “لو كنت بمصر لعملت في نيلها عملا يحصل به النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقص”، وكان ابن الهيثم في هذه الفترة قد تجاوز الستين من عمره، اشتهر في العالم الإسلامي باعتباره عالما في الهندسة له فيها آراء واجتهادات.

خوفا من غدر الحاكم بأمر الله، فلم يجد وسيلة للتخلص مما فيه إلا ادعاء الجنون وإظهار البله والعته، فلما بلغ الحاكم ذلك عزله عن منصبه وصادر أمواله، وأمر بحبسه في منزله، وجعل عليه من يخدمه، وظل العالم النابه على هذه الحالة التعسة حتى تُوفي الحاكم بأمر الله، فعاد إلى الظهور والاشتغال بالعلم، واستوطن دارًا بالقرب من الجامع الأزهر، وأقام بالقاهرة مشتغلا بالعلم والتصنيف ونسخ الكتب القديمة.

بعد وفاة الخليفة استدعت ست الملك ابن الهيثم وعرضت عليه راتبا شهريا وضمته إلى مجلس العلماء بدار العلم ولكنه اعتذر منها وعاد إلى نسخ الكتب وكسب عيشه منها، أتى أحد طلاب العلم يدعى (مبشر ابن فاتك القائد) وطلب من ابن الهيثم أن يدرس على يديه، فوافق ابن الهيثم وبعدها بمدة أتى إليه ابن أمير من أمراء الشام وطلب من ابن الهيثم أن يضمه إلى طلابه فطلب منه ابن الهيثم 75 دينار في كل شهر مقابل تعليمه لمدة ثلاث سنوات، و بعد انقضاء ثلاث سنوات كان هذا الأمير الصغير قد وعى الكثير و حفظ الكثير الكثير على يد ابن الهيثم و فوجئ الأمير عندما رأى أن ابن الهيثم قد جمع كل المال الذي كان يعطيه إياه الأمير و أرجعه إليه وقال له: ” هذه دنانيرك احتفظت لك بها خذها يا بني فلا أُجرة في العلم و ما طلبتها منك إلى اختبار لمدى رغبتك في العلم ” .

ألقاب ابن الهيثم

  • ابن الهيثم.
  • رائد علم الضوء.
  • نعته البيهقي بـ بطليموس الثاني.
  • أبو علم البصريات.
  • بأبي علي.

إسهامات ابن الهيثم

  • اكتشف ظاهرة انكسار الضوء:

تمكن ابن الهيثم من خلال أبحاثه الدائمة من اكتشاف انكسار الضوء، وانحراف الصورة عند مرور شعاع ضوئي من خلالها، وتمكن من تحديد درجة الانعطاف التي تتكون عن طريق أشعة الضوء، بناء على زاوية وقوعه، وانتقاله من مكان إلى آخر، وكيفية تكونه في الوسط لتشكيل شعاع ضوئي.

  • نظرية ابن الهيثم حول البصريات:

درس ابن الهيثم العدسات بأنواعها، واعتبرت دراسته الخطوة الأولى في التعرف على علم البصريات، فهو أول عالم تمكن من تشريح العين، ووصف أجزائها بدقة، وأعطى تفسيرا علميا واضحا لكيفية الرؤية، باختلاف النظريات السابقة، وخصوصا نظرية بطليموس (عالم وفيلسوف يوناني)، والتي قال فيها: إن الإنسان يتمكن من الرؤية، عن طريق ضوء يصدر من العين نحو الأشياء التي تحيط فيها، وعندما درس ابن الهيثم العين، وألغى هذه النظرية، واستبدلها بنظريته حول البصر، وبين أن:

ابن الهيثم

  1. النظر يحدث من خلال الشعاع الذي يصدر عن الأجسام المرئية التي تحيط بالإنسان، والذي يتوجه نحو العين.
  2. تمكن من تحديد ظاهرة الوهم، والتي قارنها بين شيئين، أحداهما قريب من مجال الرؤية، والآخر بعيد فيظهر للإنسان أن الشيء القريب هو البعيد، والعكس صحيح، مما يؤدي إلى تكوين وهم الرؤية، ومثال عليها: رؤية القمر قريبا خلال الليل، ويعد هذا الشكل وهما بصريا يظهر أمام الشخص الذي ينظر نحو القمر.
  • إسهاماته في الطب:

له في الطب كتابان أحدهما في “تقويم الصناعة الطبية” ضمنه خلاصة ثلاثين كتابا قرأها لجالينوس، والآخر “مقالة في الرد على أبي الفرج عبد الله بن الطيب” لإبطال رأيه الذي يخالف فيه رأي جالينوس، وله أيضا رسالة في تشريح العين وكيفية الإبصار.

  • إسهاماته في الفلك:

أبدع ابن الهيثم وأسهم فيه بفاعلية حتى أُطلق عليه “بطليموس الثاني”، ولم يصلنا من تراث ابن الهيثم في الفلكيات إلا نحو سبع عشرة مقالة من أربعة وعشرين تأليفًا، تحدث فيها عن أبعاد الأجرام السماوية وأحجامها وكيفية رؤيتها وغير ذلك.

  • إسهاماته في الرياضة:

طور رياضيو الإسلام منذ القرن التاسع الميلادي موقفًا بحثيًا جديدًا جمعوا فيه بين نهج أبلونيوس ونهج أرشميدس في نفس الوقت. فأبلونيوس – من القرن الثاني قبل الميلاد – اهتم بدراسة خواص الوضع والصورة، أي بعض الخواص الطوبلوجية بلغة عصرنا، أما أرشميدس الذي سبق أبلونيوس بجيل أو اثنين، فلقد شغلته الخواص المترية، كان هذا هو الوضع حتى الحسن بن موسى وتلميذه ثابت بن قرة (901م) اللذان قرنا النهجين، لم يكن هذا الجمع تركيبيا سكونيا، ولكنه أدى إلى تغيير النظم الهندسية أنفسها، كما أدى إلى وسائل جديدة للبحث الهندسي والقدرة على الاكتشاف، ازداد هذا الموقف الجديد قوة بمرور الزمن وتعاقب العلماء خلال القرن الذي فصل ثابت بن قرة وابن الهيثم، تبنى ابن الهيثم هذا الموقف الجديد وبدأ بما انتهى إليه سابقوه، فأخذ في البحث في فروع الهندسة الجديدة وكذلك الهندسة اليونانية التي جددت، وهذه الفروع هي:

  1. هندسة اللامتناهيات وتطبيقاتها التي ألف فيها اثني عشر كتابا لم يصلنا منها إلا سبعة فقط.
  2. هندسة القطوع المخروطية وتطبيقاتها.
  3. أسس الهندسة التي كتب فيها عدة كتب ذات أهمية بالغة مثل كتابه في التحليل والتركيب، وكتابه «في المعلومات». فلنقف قليلًا وسريعًا على بعض نتائج ابن الهيثم في هذه الميادين.
  4. له 58 مؤلفا، تضم آراءه وبراهينه المبتكرة لمسائل تواترت عن إقليدس وأرخميدس بدون برهان أو في حاجة إلى شرح وإثبات، ويوجد في مكتبات العالم في القاهرة ولندن وباريس وإستانبول أكثر من واحد وعشرين مخطوطا في هذا التخصص، وفي الحساب والجبر والمقابلة ألف ما لا يقل عن عشرة كتب، لا يوجد منها سوى مخطوطات قليلة في مكتبة عاطف بتركيا منها: حساب المعاملات، واستخراج مسألة عددية.

شروط الرؤية التي أحصاها ابن الهيثم

  • يجب أن يكون الجسم المرئي مضيئًا بنفسه أو مضاءً بمصدر ضوئي آخر.
  • يجب أن يكون مواجهًا للعين، أي أننا نستطيع وصل كل نقطة منه بالعين بواسطة خط مستقيم.
  • أن يكون الوسط الفاصل بينه وبين العين شفافًا، من دون أن يعترضه أي عائق أكمد.
  • يجب أن يكون ذا حجم مناسب لدرجة الإبصار.
  • يجب أن يكون الجسم المرئي أكثر كمدة من هذا الوسط.

مؤلفات ابن الهيثم

  • المناظر (أو علم الضوء).
  • صورة الكسوف.
  • اختلاف منظر القمر.
  • رؤية الكواكب.
  • التنبيه على ما في الرصد من الغلط.
  • تربيــــع الدائرة.
  • أصول المساحة.
  • أعمدة المثلثات.
  • المرايا المحرقة بالقطـــــوع.
  • المرايا المحرقة بالدوائر.
  • كيفـيات الإظلال.

  • رســــــالة في الشفق.
  • شــرح أصول إقليدس في الهندسـة والــعدد.
  • الجامع فـي أصول الحساب.
  • تحليل المسائل الهندسية.
  • تحليل المسائل العـددية.
  • كتاب المناظر
  • رسالة في الشفق
  • مقالة في صورة‌ الكسوف
  • يوجد مقالة في تربيع الدائرة
  • مقالة مستقصاه في الأشكال الهلالية
  • خواص المثلث من جهة العمود
  • القول المعروف بالغريب في حساب المعاملات
  • قول في مساحة الکرة.
  • مقالة فی صورة ‌الكسوف
  • كنب مقالة في ضوء النجوم.
  • مقالة في ضوء القمر.
  • كتب مقالة في درب التبانة.
  • مقالة في قوس قزح.
  • الشكوك في الحركة المتعرجة.
  • ارتفاعات الكواكب.
  • اتجاه القبلة.
  • نماذج حركات الكواكب السبعة.

  • نموذج الكون.
  • حركة القمر.
  • الحركة المتعرجة.
  • رسالة في الضوء.
  • رسالة في المكان.
  • تأثير اللحون الموسيقية في النفوس الحيوانية.
  • رسالة فی مساحة المسجم المکافی.
  • خواص المثلث من جهة العمود.
  • الجامع في أصول الحساب.
  • كتاب في تحليل المسائل الهندسية.
  • التنبيه على ما في الرصد من الغلط
  • ارتفاعات الكواكب.

ويوجد الكثير من المؤلفات الخاص به التي يصل عددها إلى ثمانين كتابا ورسالة في مختلف العلوم، ولعل أهم تلك المؤلفات كتاب المناظر الذي وضع فيه نظريته المعروفة التي أصبحت أساس علم البصريات فيما بعد وتنص على أن العين تتمكن من الرؤية بانبعاث أشعة من الأجسام باتجاهها وهذا ما أثبته العلم الحديث مخالفا بذلك العالم اليوناني بطليموس الذي قال إن العين تخرج أشعة باتجاه الأجسام للتمكن من رؤيتها.

أقوال العلماء في ابن الهيثم

جورج ساتون وهو من كبار مؤرخي العلم:

قال “هو أعظم عالم فيزيائي مسلم، وأحد كبار العلماء الذين بحثوا في البصريات في جميع العصور”

مقدمة بحث ديني

انتقال أعمال ابن الهيثم إلى أوروبا

بحث كمال الدين الفارسي في بحوث ابن الهيثم في البصريات ودرسها دراسة وافية وألف في ذلك كتابه المعروف “تنقيح المناظر لذوي الأبصار والبصائر”، وعن طريق هذا الكتاب عرفت أوروبا الكثير عن أعماله وجهوده في علم الضوء، حيث نشر هذا الكتاب مترجما في مدينة بال بسويسرا سنة (980هـ- 1572م)، وإن كان قد سبق نشره قبل اختراع الطباعة من قبل “جيرار دي كريمونا” أشهر المترجمين في إسبانيا، الذي اهتم بإنشاء أضخم مجموعة فلكية سنة (676هـ= 1277م) عن العلماء العرب.

وهذه الكتب استفادت منها إسبانيا والبرتغال في رحلاتهما البحرية في المحيط الأطلنطي بفضل الأزياج الفلكية (الجداول الفلكية) والمعلومات الرياضية التي خلفها العلماء العرب، وعن طريق هذه الترجمات لأعمال ابن الهيثم تأثر روجر بيكون وجون بكام وفيتلو في بحوثهم، فكتاب جون پكام الموسوم بالمنظور ليس إلا اقتباسا ناقصا من كتاب ابن الهيثم في البصريات، وأما كتاب فيتلو الذي ألفه سنة (669هـ= 1270م) فمأخوذ في قسم كبير منه عن ابن الهيثم، ولا يتجاوز النتائج التي وصل إليها.

تأثر ابن الهيثم بهؤلاء العلماء

  • أرسطو.
  • إقليدس.
  • بطليموس.
  • غالينوس.
  • محمد بن عبد الله.
  • بنو موسى.
  • ثابت بن قرة.
  • الكندي.
  • ابن سهل.
  • الكوهي.

أثر ابن الهيثم في هؤلاء العلماء

  • عمر الخيام.
  • الخازني.
  • ابن رشد.
  • كمال الدين الفارسي.
  • تقي الدين الشامي.
  • روجر باكون.
  • جون بيكهام.
  • يوهانز كبلر.
  • جون واليس.
  • كوبرنيكس.
  • رينيه ديكارت.
  • إسحاق نيوتن.

تكريم ابن الهيثم

  • أطلق اسمه على إحدى الفجوات البركانية على سطح القمر.
  • أطلق اسمه على أحد الكويكبات المكتشفة حديثا في 7 فبراير 1999.
  • كرم  بإطلاق اسمه على كرسي طب العيون في جامعة آغاخان في باكستان.
  • ، وضعت صورته على الدينار العراقي فئة عشرة دنانير منذ ثمانينيات القرن الماضي ثم 10,000 دينار الصادرة في عام 2003 في العراق.
  • أطلق اسمه على واحدة من المنشآت البحثية التي خضعت للتفتيش بواسطة مفتشي الأمم المتحدة الباحثين عن الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في عهد الرئيس صدام حسين.

وفاة ابن الهيثم

توفي العالم العربي المسلم الحسن بن الهيثم في القاهرة في مصر، عام 430 هـ-1038 م، عن عمر 73 عام، فقد أصابته أمراض الشيخوخة فأحس بدنو أجله فقام وتوضأ وتوجه للقبلة وصلى لربه صلاته الأخيرة ثم جلس وبدأ يقرأ بسورة العنكبوت حتى وصل إلى قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون) ثم فاضت روحه.

في نهاية البحث الذي أشارت فيه عن حياة العالم ابن الهيثم، الذي اهتم بدراسة العديد من العلوم كالرياضيات، والطب، وغيرها، ودرس اكتشافات وأبحاث العلماء اليونان، وتمكن من تغيير العديد من المعتقدات الطبية السائدة، وإيجاد بدائل صحيحة لها، ودرس الضوء وكيفية انتقاله، وعمل على تحليل الألوان، وكانت دراساته هذه مدخلا للتعرف على علم البصريات، ارجوا أن أكون قد وفيت هذا البحث حقه، وجمعت فيه كل المعلومات عن حياة العالم ابن الهيثم من بداية حياته حتى وفاته.

المراجع

  1. القفطي، على بن يوسف(2005) إخبار العلماء بأخبار الحكماء، الطبعة الأولى، مكتبة المتنبي للنشر والتوزيع ـ القاهرة.
  2. الدمرداش، أحمد سعيد (1969) الحسن بن الهيثم ـ دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ـ القاهرة.
  3. نظيف، مصطفى (1927) علم الطبيعة نشوءه ورقيه وتقدمه الحديث، مطبعة مصر للنشر والتوزيع ـ القاهرة.
  4. طوقان، قدري حافظ (1963) تراث العرب العلمي في الرياضيات والفلك، دار الشرق للنشر والتوزيع -بيروت.

أضف تعليق