ابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

 بحث عن العنف الأسري , ملف شامل عن العنف الأسري من واشكاله المختلفة

العنف الاسري

العنف الاسري مشكلة نادت بها جميع المنظمات الدولية والمؤسسات والهيئات الرسمية والغير رسمية بأهمية تضافر الجهود والمساعي للتصدي لمشكلة العنف الأسري، وتناشد الباحثين لإجراء دراسات من أجل ترسيخ الفهم بهذه الظاهرة وبيان مدى تفشيها وخطورتها ومعرفة أسبابها وطرق علاجها والقضاء عليها، والمشكلة التي نسعى إلى تسليط الضوء عليها لم تعد تقتصر عند حد الاستعمال المفرط للقوة البدنية ضد أعضاء الأسرة بل تتخطى ذلك لتعني كل فعل يرمي إلى الإساءة والأذى لأي من أفراد الأسرة سواء كان هذا الضرر ماديا أو معنويا، لذا سأقوم من خلال هذا البحث سأقوم بفتح ملف كامل عن العنف الأسري حول العالم.

تعريف العنف الأسري

العنف الأسري هو مشكلة عانت منها جميع المجتمعات بغض النظر عن الديانة أو الثقافة السائدة فيها، وهي من أقدم الظواهر التي عرفها المجتمع البشري على مر التاريخ، غير أنها في الفترة الأخيرة شهدت زيادة وانتشار كبير بصورة تبعث الخوف في النفوس، ولهذا نالت هذه الظاهرة اهتمام ولفتت انتباه كافة الجهات المهتمة والمعنية بالأسرة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم ومؤسسات المجتمع المدني، والتي تصدر تقارير دورية توضح مدى انتشار هذه الظاهرة بصورة تجاوزت جميع التوقعات، وبشكل يهدد بقاء وبناء الأسرة والمجتمع بأكمله.

دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية المسنين

تعريف العنف الأسري عند علماء الاجتماع

العنف الأسري ما هو إلا صورة من صور الاستعمال والاستخدام الغير شرعي للقوة، فقد يصدر من جانب فرد أو عدة أفراد من أفراد الأسرة ضد عضو آخر أو عدة أفراد من أجل إلحاق الضرر بهم والسيطرة عليهم بصورة لا تتناسب مع حريتهم ورغبتهم الشخصية، ولا تعترف بها وتقرها القوانين والأعراف.

تعريف العنف الأسري عند علماء النفس

يقصد بالعنف الأسري نمط من أنماط السلوك يحدث بسبب الإحباط واليأس، بسبب الخلافات والاضطرابات النفسية اللاشعورية التي يتعرض لها الفرد وتحيل بينه وبين بلوغ أغراضه، لهذا فهو يقوم بإخراج هذه الطاقة المكبوتة في صورة سلوكيات عنيفة.

تعريف العنف الأسري حول العالم

يعتبر العنف الأسري هو الاستخدام الممنهج والمنظم لكافة أشكال المعاملة السيئة والعنف بمختلف انواعه، وذلك عادة يكون من اجل السيطرة على الضحية وخلق مشاعر الخوف والرهبة بداخلهم، هذا العنف قد يترتب عليه في معظم الاحيان الحاق انواع متعددة من الأذى للضحية

مثل: -الأذى النفسي، الأذى الجسدي، والأذى الجنسي

فإن العنف الأسري هو عبارة عن تعبير يدل على توجيه المعاملة السيئة الى أحد افراد الاسرة سواء كان الزوج، الزوجة، أو الأطفال.

تعرف على الأثار النفسية والاجتماعية للانترنت

اهتمام الدين الإسلامي بالعنف ضد المرأة

اهتم الدين الإسلامي كثيراً بالمرأة فهي تمثل نصف المجتمع الإنساني، بل تمثل أكثر من ذلك بكثير، ويرجع ذلك إلى أنها صانعة المجتمع، فلقد شجع وأمر النبي صل الله عليه وسلم الناس على أهمية تنشئة البنت وعدم إذخار جهد في سبيل ذلك” فقد ورد عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال “من يلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار” (حديث متفق عليه)

فان حقوق المرأة ومسؤولياتها في الدين الإسلامي أن كفة حقوق المرأة ترجح بشكل كبير إن أجرينا مقارنة بين حقوقها وواجباتها، وأن أبرز ما ينبغي أن تقوم به المرأة هو الاهتمام بزوجها وأبنائها كي تساهم في إعداد المجتمع وإمداده بمواطنين صالحين، وأن المرأة حينما تفعل ذلك فهي تزاول هواية طبعت على مودتها، وزرعت في نفسها، فكانت المرأة في المجتمع الإسلامي أسعد امرأة في العالم، والمجتمعات الإسلامية في الوقت الحالي من سلوكيات خطيرة وخاطئة ضد المرأة وانتشار ظاهرة العنف ضد النساء

فالسبب ورائها هو ابتعاد الأفراد عن تطبيق ما جاء في الشريعة الإسلامية العظيمة، وإلى عدم علمهم وجهلهم فلا ينبغي الخلط والربط بين الدين الإسلامي العظيم وبين واقع المسلمين في الوقت الراهن، ونجد كيف أن الدين الإسلامي رفع من منزلة المرأة وشجع على إكرامها والاهتمام بها، وتصدى لكافة صور الظلم الذي كانت تتعرض له في الجاهلية، ومنحها كافة الحقوق الإنسانية، وأن تراجع منزلة ومكانة المرأة في العصر الحديث هو بسبب الابتعاد عن الدين الإسلامي الحنيف.

مقدمة وخاتمة بحث

أشكال العنف الأسري في الدين الإسلامي

العنف اللفظي:

نهى الدين الإسلامي عن السخرية والاستهزاء من الناس والتحقير منهم والتقليل من مكانتهم ومنزلتهم، سواء كان ذلك داخل الأسرة أو خارجها، سواء كان هذا التقليل بتوجيه العبارات أو الهمز، وغير ذلك، يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز “يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الأسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون” (الحجرات، الآية 11).

العنف الجسدي:

تصدى الدين الإسلامي للعنف بجميع صوره وأشكاله، لاسيما فيما يرتبط منه بالاعتداء على النفس البشرية، وهناك الكثير من النصوص القرآنية التي تنهي وتشدد من عقوبة العنف الجسدي، يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً” (سورة الإسراء، الآية 33).

 حجاب المرأة المسلمة وشروطها ومواصفاتها

العنف الجنسي:

-الدين الإسلامي الحنيف قد نهى وحرم الزنا وجعله من الكبائر، وحرم ونهى عن استغلال النساء في الأمور الجنسية، يقول المولى عز وجل في كتابه العزيز “ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً” (سورة الإسراء، الآية 32).

-الدين الإسلامي لم يشير إلى الاغتصاب باللفظ ذاته، ولكن تحدث عنه بصورة أخرى، حيث جاء في القرآن الكريم “ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء، إن أردن تحصناً لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم” (سورة التوبة، الآية 33).

العنف الأسري للمرأة:

تقبلها للعنف واعتبار الصمت وعدم صدور رد فعل قبول بالعنف، مما يجعل الطرف الممارس للعنف يتمادى في الأمر ويكون أكثر جرأة وشجاعة على ممارسة العنف، وقد تظهر مثل تلك الحالة عندما لا يكون للمرأة من تستعين به، ومن يأخذ على عاتقه مهمة حمايتها ووقايتها من هذا العنف.

الأسباب الثقافية للعنف الأسري

وهناك العديد من الأسباب والعوامل الثقافية التي تقف وراء العنف الأسري:

  1. الجهل.
  2. عدم العلم بالحقوق والواجبات قد يكون من جانب المرأة نفسها، وقد يكون من جانب الشخص الممارس للعنف.
  3. عدم علم المرأة بما لها من حقوق وما عليها من مسؤوليات، وعدم علم الشخص الممارس للعنف بتلك الحقوق من جهة أخرى قد يترتب عليه التجاوز وتخطي الحدود.
  4. تدني المستوى الثقافي لدى الأسر والأشخاص على حد سواء، والتباين الثقافي الكبير بين الرجل والمرأة، ولاسيما في الحالة التي تكون فيها المرأة ذات مستوى ثقافي أرفع من الرجل، فيتكون لدى الرجل حالة من النقص يلجأ إلى تعويضها من خلال استخدام العنف ضد الزوجة، أو الأبناء.

خطوات البحث العلمي

التنشئة الغير سليمة:

-التربية الخاطئة التي يحصل عليها الشخص في المجتمع الذي ينتمي إليه والأسرة التي يعيش وسطها والتي تجعله يرى أن العنف أمر طبيعي لا ضرر منه يحدث في جميع الأسر والمنازل، وقد يكون عائل الاسرة قد نشأ على السلوك العنيف منذ نعومة أظافره، مما يترتب عليه أن يصبح العنف طبع في نفسه، ويجعله أكثر عرضة لمزاولة السلوكيات العنيف فيما بعد، وهو ما أكدته الكثير من الدراسات الحديثة التي تم إجرائها في هذا المجال وهي أن الطفل الذي يواجه العنف من جانب أسرته في مرحلة الصغر أكثر ميلاً للعنف مقارنة بالطفل الذي لم يتعرض للعنف منذ صغره.

-الاضطرابات النفسية الكامنة في نفس الشخص الذي يقوم بالعنف، وهو إحساس الشخص الذي يمارس العنف في حياته اليومية ومواقفها المختلفة، بالغضب والضغوطات التي يتعرض لها سواء في الوظيفة والعمل، أو لأي سبب آخر، مما يدفعه إلى إخراج هذا الكبت في صورة سلوكيات عنيفة داخل الأسرة وتجاه أفراد أسرته، كزوجته، وأبنائه.

الأسباب الاقتصادية للعنف الأسري

-مشكلات المادية:

يتعرض له الشخص أو الأسرة بأكملها والتضخم الاقتصادي الذي يؤثر سلباً على المستوى المعيشي لكل من الشخص أو الجماعة في المجتمع، حيث يصبح من العسير تأمين لقمة العيش، والعديد من المشكلات المالية والاقتصادية الأخرى التي تؤثر على الشخص وتجبره على أن يصدر سلوكيات عنيفة ويخرج كل طاقته على المرأة، بجانب كل هذا النفقة الاقتصادية التي تكون على الرجل تجاه أسرته، حيث أن الرجل هو من يتولى مسؤولية الإنفاق على الأسرة وخاصة المرأة، مما يجعله يعتقد أنه صاحب الحق في فعل كل شيء معها ومع أبنائه، فيقوم بتعنيفها، ومن جهة أخرى فإن الزوجة والأبناء ولاسيما الصغار قد يسكتون عن العنف بسبب عدم قدرتهم على إعالة أنفسهم، ووفقاً لما أشارت إليه الدراسات فإن العامل الاقتصادي يحظى بنصيب 45% من حالات العنف الممارس ضد المرأة.

مقدمة وخاتمة جاهزة للبحث

-الانحرافات الأخلاقية:

يأتي في مقدمتها شرب الخمور والمواد الكحولية التي تعزز الخلافات والمشكلات داخل نطاق الأسرة ويترتب عليها استخدام العنف بين أعضاء الأسرة، فتناول العقاقير والمواد المخدرة بصورة كبيرة يعزز من خطر العنف تجاه الزوج الآخر.

الأسباب الاجتماعية للعنف الأسري

-البيئية:

أن المشكلات البيئية المختلفة التي يتعرض لها الفرد مثل الازدحام وتدني مستوى الخدمات ومشكلة المأوى، وارتفاع الكثافة السكانية، وما يترتب عليه من إحباط للشخص، حيث لا تمكنه من تحقيق ذاته وتحقيق النجاح المنشود، كإتاحة فرص عمل ووظائف مناسبة للشباب، فكل هذا يحثه على استخدام العنف لكي يخرج كل الغضب الكامن بداخله، ونظراً لأن المرأة والطفل هم أضعف الفئات في المجتمع يكونوا هم الممارس ضدهم العنف.

-العادات والتقاليد:

توجد ثقافات وأعراف العديد من أفراد المجتمع، تلك الأفكار تحمل بين جانبيها الأفكار الجاهلية بالتمييز بين الجنسين، مما يترتب عليه تقليل مكانة المرأة وتحجيم منزلتها ودورها في المجتمع، من ناحية أخرى تكرم وتعزز من مكانة الرجل، حيث أن الحق في جميع الحالات يكون في مصلحة الذكور للسيطرة وبسط النفوذ على الأنثى منذ مرحلة الطفولة، وإجبار الأنثى على تقبل الأوضاع الغير عادلة، مع أنها لم ترتكب أي فعل غير أنها أنثى وليست ذكراً.

معلومات هامة عن موقع انستقرام مميزات وعيوب

آثار العنف الأسري على المرأة بشكل نفسي

لا ريب أن العنف الأسري على المرأة يترتب عليه الكثير من الأضرار النفسية، والأضرار النفسية البدنية، فمن أبرز الاضطرابات والأضرار النفسية التي تتعرض لها المرأة الخوف المستمر من مواجهة أي من السلوكيات العنيفة، وقد يخالجها الإحساس بالذنب أو تأنيب الضمير حتى وإن لم يصدر منها فعل يستدعي ذلك، فقد تحس الزوجة بأنها السبب الرئيسي وراء صدور هذا العنف، وقد تحس باليأس كزوجة، وهناك أمراض نفسية وعضوية في آن واحد، أبرزها الأمراض الصدرية، مثل مرض الربو، بالإضافة إلى الأمراض العضوية الكثيرة التي قد تصاب بها المرأة من جراء العنف الأسري.

آثار العنف الأسري على الأبناء

  • التعرض للأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة، كالقلق، والاضطراب.
  • السلوكيات العنيفة التي تصدر منه تجاه الآخرين ولاسيما في المدرسة، أي يصبح الطفل شخصية عنيفة.
  • الإصابات البدنية والجروح، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإصابات الخطيرة.
  • التسرب المدرسي، فالطفل لا يميل إلى الذهاب للمدرسة، مما يؤثر على مستواه الدراسي وتحصيله التعليمي، وقد يصل الأمر إلى حد الرسوب.
  • يكبر الطفل ويكون أسرة يستخدم العنف أثناء تعامله مع أسرته كما حدث له.
  • قد يتعاطى الابن أي من المواد والعقاقير المخدرة للهروب من الواقع الذي يمر به.
  • الجنوح والانحراف والسير في طرق الجريمة والانحراف، والانضمام إلى أطفال الشوارع.

تعرفوا على معلومات هامة عن التلوث البيئي وانواعه بالمراجع

أثار العنف الأسري على مستوى العالم

-يبلغ ضحايا العنف المنزلي من الاناث 95% بينما ضحايا الذكور 90%. ان للعنف الاسري تأثيرات متعددة على الضحايا.

-زيادة معاناتهم من القلق الخوف والارتباك، كما يؤثر ايضا العنف على الصحة الجسمانية للضحايا.

-يرتبط الاهمال ارتباط وثيق بالعنف المنزلي، حيث كشف قسم التحقيقات في وفيات الاطفال في استراليا ان 80% من حالات وفيات الاطفال بسبب الاهمال كان يتخللها عنف أسري.

-يؤثر أيضا العنف المنزلي على ضحاياه من البالغين تأثيرات بالغة مثل: الإصابات الجسدية، تدهور الحالة الصحية، العزلة الاجتماعية، وأيضا العديد من الأضرار النفسية.

-مستخدمي العنف عادة لا يظهر عليهم ذلك في علاقاتهم الاجتماعية المختلفة.

 -حدوث العنف الاسري يكون التركيز غالبا على الضحايا، وذلك غير صحيح حيث يجب إن يكون التركيز أكثر على الجناة، حيث ان حماية الضحية لا يؤدي الى الحد من العنف.

-تقييم المخاطر الناتجة عن العنف المنزلي لابد من مشاركة كلا من مرتكبي العنف والضحايا.

-يجب إن تحرص إدارة المخاطر على التأكد من سلامة الضحية، ومسألة الجناة.

تعرف على مشاكل الانترنت

أهم أثار العنف الأسري

  1. الآثار النفسية مثل القلق والاكتئاب والخوف
  2. أثار جسدية مثل أمراض الصدر والربو
  3. تشتت الأبناء وأصابتهم بالأمراض النفسية.
  4. عدم قدرة الأبناء ان يكون أبناء صالحين في المجتمع.
  5. تعرض الأبناء للانحراف.
  6. سلوكيات انعزالية سلبية والميل إلى الوحدة، والعداء.
  7. التبول اللاإرادي، بالإضافة إلى نوبات غضب، عدم احترام النفس.
  8. التربية الخاطئة والانفعالات النفسية والانحرافات الأخلاقية.
  9. وسائل الأعلام من خلال بثها لبرامج العنف.
  10. تدني في المستوى التعليمي، والخوف الشديد في التعامل مع البالغين من الأشخاص المحيطين.
  11. الإساءة الجنسية فيترتب عليها الإصابة بالتوتر، والاضطراب، والقلق الشديد.
  12. تترسخ في نفوسهم الفتيات أفكار خاطئة مثل أن الحياة والعلاقة الزوجية ما هي إلا صورة من صور العذاب، لهذا فإن العديد من الفتيات لا يرغبن في الزواج، ولا يقبلن بأي رجل يتقدم للزواج منهن.
  13. أن الأطفال الذين يواجهون سلوكيات عنيفة بأي صورة من الصور لا يمكنهم الازدهار والنمو عاطفياً فيما بعد، وفي حالة تزوجوا وحصلوا على أبناء فهم لا يعرفون طرق تلبية متطلبات أبنائهم العاطفية.
  14. عدم قدرتهم على تلبية احتياجات أبنائهم العاطفية قد يدفعهم إلى اليأس، وهذا بدوره قد يدفعهم إلى إيذاء أبنائهم، أو إهمالهم وعدم توفير الرعاية لهم.

طريقة كتابة خاتمة بحث

نتائج العنف الأسري حول العالم

  1. انتشار العنف المنزلي الأزمات الاقتصادية، الحمل، زيادة انشغال أحد الطرفين عن الاخر.
  2. يحاول دائما مرتكبي العنف ان يفرض سيطرته على ضحاياه ونشر مشاعر الخوف بداخلهم.
  3. ان العنف المنزلي قد يؤثر مستقبلا على الحالة النفسية، الاجتماعية، الجنسية، والصحية للضحايا.
  4. ان عدد الاناث من ضحايا العنف المنزلي في استراليا بلغ 95% بينما بلغ عدد الضحايا من الذكور فقط 90%.
  5. هناك علاقة وثيقة بين كلا من العنف المنزلي والإهمال، حيث يؤدي هذا الاهمال في كثير من الأحيان إلى حدوث الوفاة.
  6. في حالة حدوث عنف منزلي لابد من الاهتمام بكلا من الجاني والضحية، حيث ان تركيز الاهتمام فقط على الضحية لا يترتب عليه ضمان ايقاف حدوث هذا العنف، ولكن يجب الاهتمام به لضمان الحفاظ على سلامته.
  7. يجب والجاني في الحسبان، حيث يجب مسائلته اجتماعيا وقانونيا للتأكد من عدم محاولته لتكرار هذا العنف مره اخرى سواء مع نفس الضحية او مع ضحايا أخرى جدد.

علاج العنف الأسري

-العودة إلى القانون الإلهي والشريعة الإسلامية السامية التي تمنح المرأة والأبناء كافة الحقوق والكرامة البشرية، والتي تكفل لهم الحماية والوقاية من كافة صور العنف، فمن ينظر في القوانين الوضعية التي وضعها الإنسان سوف يجد أنها عجزت عن منح المرأة والأطفال الحقوق كافة، ولم تتمكن من توفير الحماية لها، حتى وإن كانت هذه القوانين ترفع شعارات المرأة والطفولة، فما يطبق على أرض الواقع غير ذلك.

-تطبيق القوانين الإلهية من جانب الجهات المسؤولة في الدولة وأولي الأمر، وتطبيق الجزاء الشديد على كل من يصدر سلوكيات عنيفة داخل الأسرة، حتى يشعر أفراد الأسرة بالأمن والأمان.

-العمل على نشر التوعية الاجتماعية سواء بين النساء والأبناء أو في المجتمع العام الذي تنتمي إليه الأسرة بأكملها، حيث لابد من توعية وتعريف المرأة والأبناء بحقوقهم، وطرق الذود عنها، ونقل صوت المرأة إلى العالم باستغلال جميع قنوات ووسائل الإعلام المتباينة، وعدم التسامح مع كل من يجرؤ على سلب المرأة والأبناء هذه الحقوق.

بحث عن دور الخدمة الاجتماعية

-العمل على نشر التوعية بين الذكور من خلال تعزيز وترسيخ ثقافة احترام المرأة وأنها تمثل نصف المجتمع بل في الحقيقة تمثل أكثر من ذلك بكثير.

-إن الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام بوسائله المتباينة سواء الوسائل المرئية أو المقروءة أو المسموعة، في نشر الكثير من الأفكار والثقافات إلى جميع المجتمعات، سواء كانت بالإيجاب أو السلب جلية للكافة، لهذا -لابد من نشر وتعميم تلك التوعية لتصل إلى هذه الوسائل حتى تؤدي دورها في تغطية هذه الأحداث وتسليط الضوء عليها.

-يجب على جهات الرقابة في المجتمع تشديد الرقابة على شاشات التلفاز، للحيلولة دون عرض أي مشاهد يترتب عليها تعزيز ظاهرة العنف داخل نطاق الأسرة.

-إقامة المؤسسات التي تأخذ على عاتقها مهمة تعليم الأزواج الجدد طرق التعامل السليم وكيفية التعامل بين بعضهم البعض، وبينهم وبين الأبناء مستقبلاً، ومراعاة الحقوق والواجبات المتبادلة بين الشريكين، وطرق تعامل الرجل مع المرأة حتى يصبح مصداقاً لوصايا النبي صل الله عليه وسلم في حق المرأة والأسرة.

-تضمين المقررات والمناهج الدراسية بموضوعات حول خطورة العنف الأسري وآثاره على المجتمع، وأهمية تحرك الشخص الممارس ضده العنف لأخذ حقه، وعدم الرضوخ للعنف وللشخص الممارس للعنف.

-تعزيز دور منظمات المجتمع المدني لتقوم بدورها في الكشف عن حالات العنف الأسري، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لعلاج هذه الحالات، من خلال التواصل مع الجهات المسؤولة في الدولة، ومن خلال التدخل المباشر مع الأسرة، والقضاء على أسباب وعوامل العنف الأسري بها.

-إنشاء مكاتب التوجيه والإرشاد الأسري في المجتمع للقضاء على هذه الظاهرة، من خلال توجيه النصح والمشورة للأسر التي تعاني من هذه الظاهرة.

 ملف شامل عن حياة عنترة بن شداد الحقيقية

في نهاية البحث يتضح أن الدين الإسلامي الحنيف قد نهى عن كافة صور وأشكال العنف الأسري الممارس داخل نطاق الأسرة من جانب أي من أفراد الأسرة تجاه الأفراد الآخرين، ويرجع ذلك إلى الآثار والعواقب الخطيرة التي تترتب على هذه الظاهرة والتي تهدد الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم.

فهناك الكثير من النصوص والآيات القرانية والأحاديث التي وردت عن النبي صل الله عليه وسلم تدل على أهمية الابتعاد عن العنف في كافة تعاملات الحياة ولاسيما التعامل داخل الأسرة، فالدين الإسلامي هو صاحب السبق في هذ الأمر، وأنه من أعطى المرأة كافة حقوقها قبل القوانين الوضعية التي ما زالت عاجزة عن تطبيق ما تنادي به من شعارات خاصة بحقوق المرأة.

المراجع

  1. شقلابو، نوري محمد أحمد (2015). العنف الأسري: الأسباب والآثار وطرق الوقاية. مجلة جيل العلوم الإنسانية والاجتماعية_ مركز جيل البحث العلمي، الجزائر
  2. عبد الوهاب، ليلى، (١٩٩٤). العنف الأسري الجريمة والعنف ضد المرأة. دار المدى للثقافة، بيروت
  3. العبادي، اعتدال (2010). العنف الأسري من منظور إسلامي. هدى الإسلام، الأردن
  4. محمد، عبد الرازق (2011). العنف الأسري في القرآن الكريم. فكر وإبداع، مصر
  5. الشاعر، ناصر الدين محمد(2003) العنف العائلي ضد المرأة-أسبابه والتدابير الشرعية للحد منه، العلوم الإنسانية المجلد 17
  6. الشربيني، مروة شاكر (٢٠٠٥). العنف الجسدي ضد المرأة ومكانتها في المجتمع تحت أضواء السيرة النبوية. دار الكتاب الحديث، القاهرة
  7. حلمي، إجلال إسماعيل (١٩٩٩). العنف الأسري. دار قباء للطباعة والنشر والتوزيع. القاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى