ابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

بحث عن اللغة العربية , ملف شامل عن كل ما يخص اللغة العربية

اللغة العربية

اللغة هي وعاء الفكر والثقافة الذي يجمع بين علوم الأمة ومعارفها، فهي أداة التواصل الإنساني، ولذلك كل أمة تفخر بلغتها، وتعتز بها، وتحرص على انتشارها ومنع اختلاطها بغيرها من اللغات لتظل نقية صافية، واللغة العربية هي لغة أمة عظيمة متعددة الأوطان، فهي منتشرة على مساحة كبيرة من رقعة العالم، ولذلك قمت بعمل بحث عن اللغة العربية، وفتح ملف شامل عن كل ما يخص اللغة العربية.

اللغة العربية

اللغة العربية هي اللغة السامية الوحيدة التي قدر لها أن تحافظ على وجودها وأن تصبح عالمية، وما كان ليتحقق لها ذلك لولا نزول القرآن الكريم بها، إذ لا يمكن فهم كتاب الله تعالى الفهم الصحيح والدقيق وتذوق إعجازه اللغوي والبياني إلا بقراءته باللغة العربية، كما أن التراث الغني من العلوم الإسلامية وأمهات الكتب مكتوبة باللغة العربية، ومن هنا كان تعلم العربية هدفا لكل المسلمين.

أشكال اللغة العربية

أولا: اللغة العربية الرسمية:

هي لغة القرآن الكريم الفصحى التي ينطق بها العلماء واهل الدين في أماكن العلم وتعتبر أساس القواعد النحوية والصرفية للغة العربية.

ثانيا: اللغة العربية الفصحى الحديثة:

هي لغة تشبه اللغة الرسمية، فهي التي ينطق بها مقدمي البرامج التلفزيونية، والسياسيون، وفي الصحف، وأعمال الأدب الحديث، وتعليم اللغة العربية كلغة أجنبية.

ثالثا: اللغة العربية المنطوقة:

هي اللغة العامية التي ينطق بها في الوقت الحالي وتتضمن العديد من اللهجات المختلفة، حيث يختلف على شعب عربي من لهجته عن الأخر.

علوم اللغة العربية

علم النحو

علم التصريف
علم التضاد

علم الأعراب

علم الاشتقاق

علم البلاغة

علم القوافي والعروض

خصائص اللغة العربية

  1. التمايز الصوتي: يضم جميع مخارجِ الأصوات.
  2. الاشتقاق: يخرج من كلمة واحدة من اللغة العربية العديد من الكلمات ذات دلالاتٍ مختلفة.
  3. الإعراب: يساعد القارئ على التعرف على معاني الكلمات المتكافئة.
  4. مواجهة التغيرات: تطور اللغة العربية وتماشيها مع تطورات العصر واكتشافاته.
  5. المرونة: سهولة مرونة اللغة العربية وهذا ما جعلَها من اللغات الثرية بالمصطلحات.

أهمية اللغة العربية

أولا: ميز الله اللغة العربية بخصائص تؤهلها أن تكون لغة القران الكريم منها:

  1. ثراؤها بكثرة ألفاظها وتصريفها وسهولة الاشتقاق منها مما يجعلها من أقدر اللغات على التعبير في كافة العلوم والفنون أن لم تكن أقدرها جميعا.
  2. قدرتها على التجريد والنزوع إلى الكلية والشمول حيث تتلاقي كلماتها في الغالب على أصول تجمع بينها وتتجلى فيها، كما يتلاقى أفراد الأسرة الواحدة من الجنس البشري على أصول تجمع بينهم وتتجلى فيهم: فعلى سبيل المثال نجد الكلمات ذات الأصول من (السين) و (اللام) و (الميم) تلتقي عند أصل يجمع بينها هو التعري عن الآفات الظاهرة والباطنة، فيتمثل معنى التعري عن الآفات الظاهرة في قوله تعالى في سورة البقرة الأية 71 ((إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا))
  3. قبولها الإعجاز البياني وضروبه مما لا يتوفر في الكثير من اللغات الأخرى لكون ذلك طبيعيا فيها بفضل جزالتها ودقة أوضاعها وإحكام نظامها واجتماعها على تأليف صوتي يكون موسيقيا محضا في التركيب والتناسب بين أجراس الحروف والملاءمة بين طبيعة المعنى مما يجعلها قريبة من نفس كل إنسان لاتفاقها مع فطرته.

ثانيا: ميز نزول القران باللغة العربية ما يلي:

  1. حفظها من الاندثار كلية إذا لولا نزول القران بها والتعبد بتلاوته لما أمكن التعرف على كيفية نطق العرب بها.
  2. تعهد الله بحفظها والإبقاء عليها حتى قيام الساعة ذلك إن الله عز وجل تعهد بحفظ القران بقوله تعالى في سورة الحجر الأية 9 ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) فطالما وجد القران وجدت اللغة العربية.
  3. انتشرت اللغة العربية بانتشار الإسلام فقد كانت اللغة العربية محصورة في الجزيرة العربية قبل نزول القران بها وما إن نزل القران على الرسول صلى الله عليه وسلم واخذ دين الإسلام في الانتشار حتى انتشرت معه اللغة العربية شرقا وغربا جنوبا وشمالا.
  4. ترقت بلاغة العرب فأصبح كلام المسلمين من العرب اعلى طبقة في البلاغة وأذواقها من كلام أهل الجاهلية في نثرها ونظمهم.
  5. أصبحت اللغة العربية ضرورة لفهم القران والسنة ومدلولاتهما الدقيقة فمن الثابت إن من لم يحكم فهم القران فهما صحيحا لا تقوم له فضائل الدين الإسلامي.

أشهر علماء اللغة العربية

الاسم

التخصص

أبو الأسود الدؤلي

أول من وضع علم النحو
الخليل بن أحمد الفراهيدي

أول من وضع علم العروض، وله كتاب “العين” في اللغة

الكسائي

مؤسس مدرسة الكوفية في النحو، وله عدة تصانيف منها معاني القرآن وكتاب في القراءات وكتاب النوادر الكبير ومختصر في النحو

أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي

أول من شرح أشعار ديوان المتنبي، له كتاب “الخصائص” في فقه اللغة، وكتاب “سر الصناعة” في الإعراب
إسماعيل بن حماد الجوهري

من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول

أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي

اشتهر في اللغة والأدب والبلاغة والأصول والتفسير، وألف العديد من الكتب منها معجم “مقاييس اللغة” وكتاب “اختلاف النحويين” و “تمام فصيح الكلام”

محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري

أكبر العلماء في التفسير والحديث واللغة، له كتاب “الكشّاف” في التفسير اعتنى فيه ببلاغة القرآن وتراكيبه اللغوية، وله كتاب “أساس البلاغة” وهو من أهم قواميس اللغة العربية
محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني الأندلسي

عالم في اللغة والنحو والشعر، وهو صاحب الألفية الشهيرة “ألفية ابن مالك” وهي منظومة شعرية تضم غالب قواعد النحو والصرف

جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي

ألف معجم “لسان العرب” في اللغة
ابن آجروم

فقيه ونحوي مغربي، اشتهر بكتابه “المقدمة الآجرّومية في مبادئ علم العربية”

بهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عقيل

ألف كتاب “شرح ابن عقيل” في النحو والصرف

طرق المحافظة على اللغة العربية

أولا: التعليم المنظم:

يتم تعليم الأبناء في المدارس بشكل عادي، لذا يجب التعليم في المدارس والجامعات بشكل حسن، لذا يجب قصر الاهتمام على لغة القران لكي ينشا الطالب محبا للغة العربية، شاعر بمسؤوليته تجاهها، مستعدا للدفاع عنها، والدعوة إليها، بثقة واطمئنان.

ثانيا: التعليم بوسائل الإعلام:

تعد وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمشاهدة وسائل معينة في تعليم اللغة العربية ونشرها إذا أحسن استغلالها، ووجدت النية الصادقة في ذلك، لان هذه الوسائل تدخل كل بيت ويقتنيها الخاص والعام، لذا يجب نشر دروس علوم اللغة العربية بواسطتها.

ثالثا: تقديم المنح الدراسية لكثير من أبناء المسلمين في مدارس وجامعات الدول العربية:

يجب على الدول العربية أن تجلب عدد من أبناء المسلمين الذين عربيتهم ضعيفة أو لا يحسنون العربية وتعلمهم لغة القران كي يكونوا رسلا لدينهم ولغتهم.

رابعا: التعليم بإرسال المدرسين الأكفاء إلى بلاد المسلمين:

يجب على الدولة أن ترسل المدرسين الأكفاء لنشر الإسلام ولغة القران، وتعليم أبناء المسلمين أحق وأولى.

خامسا: حفظ القران الكريم والحديث النبوي والنصوص الراقية من شعر العرب ونثرهم:

يجب على المسلمين أن يحرصوا على حفظ كتاب الله، فقد عمد بعض النصارى العرب إلي حفظ القران الكريم أو شيء منه لتقويم السنتهم وإثراء محفوظهم اللغوي.

سادسا: محاربة العامية:

نجح المستشرقون الذين صنعتهم الماسونية في نبذ الفصحى والتحدث بالعامية، لذا يجب على كل مسلم أن يدرك أن اللغة العربي لغة كتاب يوحد المسلمين، ويجمع شتاتهم، ويوجههم نحو وجهة واحدة لذا فان لغته يجب أن يكون لها المكان الأسمى، وقد استطاع المعلمون والمربون أن يغرسوا حب العربية في أذهان الناشئة.

سابعا: التعريب:

ظهرت مصطلحات وعبارات اجنبيه لا تمت للعربية بصلة، لذا حالت مجامع اللغة العربية تعريب تلك المصطلحات وتلك الأسماء فنجحت جهودها، ولكن تحتاج جهود دول لا جهود أفراد للقضاء عليها.

وفي نهاية بحث اللغة العربية أقول أن اللغة العربية هي لغة القران الكريم، الدستور الخالد لامة الإسلام، ولغة البيان الذي لا يضاهيه بيان، لذا وجب على كل مسلم أن يهتم بهذه اللغة، وان يحرص على إجادتها والتعبير بها، والدفاع عنها، وعدم هجرها، والرفع من شانها، لان ذلك يؤدي إلى إصابة الأمة في داخلها، وشر الهزائم أن تهزم الأمة من داخلها.

المراجع

  1. أحمد، محمد عبد القادر (1991) اللغة العربية أصلها، وأهميتها، ووظائفها، وتعليمها لطفل المرحلة الابتدائية، مجلة التربية، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم
  2. حسين، جابر (1986) اللغة العربية لغة القرآن، الوعي الإسلامي، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية_ مصر
  3. السايح، أحمد عبد الرحيم (1971) من خصائص اللغة العربية، اللسان العربي، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم -مكتب تنسيق التعريب
  4. مطلوب، أحمد (1984) من خصائص اللغة العربية، ندوة اللغة العربية والوعي القومي، مركز دراسات الوحدة العربية
  5. العمار، عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن (1993) اللغة العربية: أهميتها ووسائل نشرها، بحوث الملتقى الإسلامي الأول لدول آسيا: المسلمون في آسيا والتحديات الحضارية، المجلس الإسلامي الآسيوي -سيرلانكا وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية-كولمبو

ابحاث متنوعة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى