ابحاث تاريخيةابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

بحث عن الملكة حتشبسوت من بداية نشاتها الي قصة اكتشافها

حتشبسوت

الملكة حتشبسوت هي ملكة حاكمة مصرية قديمة، وهي الخامسة ضمن تسلسل ملوك الأسرة الثامنة عشرة، حكمت بعد وفاة زوجها الملك تحتمس الثاني كوصية على الملك الصغير تحتمس الثالث في البداية ثم كملكة، وسوف اقوم من خلال هذا البحث بتعريفكم على بحث عن الملكة حتشبسوت من بداية نشاتها الي قصة اكتشافها.

من هي الملكة حتشبسوت

  • هي الفرعون الخامس من الأسرة الثامنة عشر التي حكمت مصر القديمة.
  • هي الابنة الكبرى للملك تحتمس الأول وأمها الملكة أحمس.
  • تميز عهدها بقوة الجيش والرحلات والبناء.
  • تمتد فترتها من 1458 – 1508 ق.م.
  • تزوجت من الملك تحتمس الثاني.
  • أنجبت الأميرة “نفروا رع”.

نبذة عن حياة الملكة حتشبسوت

ولدت الملكة حتشبسوت حوالي عام 1508 قبل الميلاد، حتشبسوت كانت هي الطفلة الوحيدة التي ولدت للملك المصري تحتمس الأول من زوجته الرئيسية والملكة الشرعية، فكان من المتوقع ومن البديهي أن تكون الملكة حتشبسوت هي الملكة، وبعد وفاة والدها وهي في سن الثانية عشر 12، قامت بالزواج من أخيها الغير شقيق تحتمس الثاني، الذي كان من زوجة غير رئيسية فكان العرش من حق حتشبسوت، ولكنها تزوجته كممارسة شائعة في هذا الوقت تهدف إلى ضمان بقاء السلالة الحاكمة، وفي عهد الملك تحتمس الثاني، كانت الملكة حتشبسوت تقوم بالدور التقليدي للملكة والزوجة الرئيسية، وشغلت منصب الملكة إلى جانب زوجها، تحتمس الثاني، واستطاعت بعد وفاته أن تحكم الملكة حتشبسوت مصر لأكثر من 20 عاما، أن تقوم بدور فرعون مصر بنجاح، فكانت هي الوصية على ابن زوجها تحتمس الثالث، الذي كان بدور ملكا سلميا، وقامت حتشبسوت ببناء المعابد والنصب، مما أدى إلى ازدهار مصر في ذلك الوقت.

 وبالنسبة للطبقة الاجتماعية فمن الموكد أنها كانت ذات طبقة عليا بحكم أنها من العائلة الملكية، للعلم أن طبقتها العليا هذه لم تبدأ منذ زواجها، بل بدأت من قبل ذلك لان أبيها كان الملك تحتمس الأول، وأخيها الغير شقيق وزوجها الملك تحتمس الثاني، ولذلك فان طبقتها العالية موجودة من الأزل.

بحث عن شارح أرسطو ومعلم الغرب

لغز الملكة حتشبسوت

المهندس ” سنموت “، وقد صمم لها المبنى الرئيسي في المعبد الجنائزي والمسمى “دجسرو” في الدير البحري، وقد منحته ثمانون لقبا وكان مسؤولا عن رعاية ابنتها، وقد أشار المؤرخين خلال تتبع تاريخها وطريقة عيشها إلى وجود علاقة بين حتشبسوت ومهندسها وخادمها الخاص سنموت، وأستدل على هذا من تمديد سنموت ممر يصل قبرها بقبره.

إنجازات الملكة حتشبسوت

  • كرست الملكة حتشبسوت كل قواها وموارد مصر حتى تنشأ الطرق والمعابد والمنازل.
  • كانت الملكة حتشبسوت ترعى الحرفيين والفنانين.
  • قامت على تحسين أحوال البلاد الداخلية.
  • حاولت إبقاء مصر بعيده عن الحروب.
  • أعظم أعمالها ضريح أنشأ لزوجها في وادي الملوك.
  • اشتهر عصرها بالازدهار والسلام.
  • قامت بتنمية العلاقات التجارية بين دول الشرق القديم.

حكم الملكة حتشبسوت

المرأة في مصر الفرعونية لم يكن لها حق شرعي إلهي لكي تتولي الحكم‏، ‏ بل كان هذا الحق مقصورا فقط على الرجال‏، ‏ وفي الوقت نفسه لم يكن من حق الرجل أن يحكم إطلاقا بدون المرأة، حيث أن الملكة “حتشبسوت” كانت واحدة من قليلات من السيدات في العالم القديم ممن وصلن إلى قمة الإدارة في بلادهن ولقد بذلت كل الجهد لتقنع الرجل في عهدها بأن يقبلها كامرأة تحكمه، وسواء أقنعت “حتشبسوت” الرجال في مصر في ذلك الوقت بحكمها أم لم تقنعهم فإن ما فعلته كان أعظم بكثير مما فعله بعض الملوك الرجال.

حيث حكمت حتشبسوت على الصعيد العسكري هادئا، أما لعدم ثقة الملكة في الجيش أو لعدم قدرتها على قيادتها بنفسها، وحلت الحملات التجارية محل الحملات العسكرية وعلى راسها تلك المتجهة إلى بلاد بونت، وتتألق هذه المرحلة بأبهة نضرة، على الصعيد الفني، ويظل معبد حتشبسوت الجنائزي في الدير البحري الذي شيده أثيرها ومهندسها المعماري سنموت أية من آيات الجسارة والاتزان.

بحث عن اشهر علماء الرياضيات

الأدوات التي استخدمتها الملكة حتشبسوت

الملكة حتشبسوت كانت تعد من الجميلات، وهي أول من ارتدت القفازات، وطرزتها بالأحجار الكريمة، وذلك لوجود عيب خلقي بأصابعها، وكشف ذلك بعد رؤية موميائها، على عكس أغلب تماثيلها التي صنعت لها، وكانت يداها تبدوان طبيعيتين لأنها كانت تأمر النحاتون بذلك، بالإضافة إلى بقايا الأواني التي تحفظ الأحشاء ويطلق عليها الأثريون اسم الأواني الكانوبية، وقطع من الحجر الجيري تحمل بقايا نصوص من كتاب «ما هو موجود في العالم الآخر»، بالإضافة إلى العثور على صندوق من الخشب يحمل اسم العرش، الاسم المولودة به الملكة حتشبسوت، وداخله يوجد كبد الملكة، والذي تم وضعه داخل الصندوق أثناء عملية التحنيط.

وأيضا استعمل كل التوابيت الموجودة في عهد حتشبسوت في الأسرة الثامنة عشر حجر الكوارتسيت وهو أحد أنواع الحجر الرملي المتماسك الحبات، وقد تكون من الحجر الرملي العادي متماسك بالسليكا المتداخلة باختلاط كوارتس متبلور بين حبات الرمل.

الأمراض التي عانت منها الملكة حتشبسوت , وضعية الجسم

أكد العلماء أن حتشبسوت كانت تعاني من مرض السرطان المزمن ومرض السكرى، وفي وقت متأخر من فترة حكم حتشبسوت، بدأ تحتمس الثالث في شن حملة للقضاء على أي ذكري تعبر عن حتشبسوت، وبالفعل قام بتدمير وتشويه المعالم الخاصة بها، ومحو العديد من النقوش الخاصة بها وبناء سور حول المسلات الخاصة بها، ويعتقد البعض أن هذا كله كان نتيجة للضغينة بينهما منذ فترة طويلة، وكان من المرجح أن تحتمس الثالث قد بذل جهد سياسي صارم لتأكيد موقفه من الخلافة وضمان أن لا أحد سيطعن حكم ابنه أمنحت الثاني أو يسقطه من على العرش، وعلى الرغم من نجاح حتشبسوت الظاهر من حكمها، ودفنها في وادي الملوك، ألا أن الآثار الخاصة بها تم تشويها بعد وفاتها من قبل تحتمس الثالث.

تعرف على مؤسس علم الرياضيات والفلك والكيمياء

وكانت المفاجأة السارة بالكشف عن وجود أحد ضروس الملكة فاقدا لأحد جذوره من الفك الأيمن العلوي للملكة، هذا الأمر يعنى ببساطة أن مومياء الملكة ستكون بالطبع فاقدة لهذا الضرس مع بقاء الجذر في الفك وكل ما علينا هو تحديد أي من المومياوات المجهولة الاسم به هذه المواصفات؟ بعد ذلك بدأ باحثي الآثار في جمع المومياوات المجهولة الاسم من التي يحتمل كونها لنساء من العائلة الملكية وهو الأمر الذي يمكن تحديده من خلال وضع الأيدي على الصدر. وبفحصها وجدوا المومياء الفاقدة لنفس الضرس مع وجود جذر الضرس بمكانه بالفك وبعمل القياسات ثلاثية الأبعاد تطابق الضرس مع مكانه بفم المومياء وتم الكشف عن حتشبسوت لأول مرة وجها لوجه.

قصة اكتشاف الملكة حتشبسوت

تم اكتشاف مقبرة الملكة “حتشبسوت ” في الجانب الشرقي من وأدي الملوك في مدينة الأقصر بمصر، على يد عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة هيوارد كارتر، حيث بدا البحث وعثر على مقبرة حتشبسوت فارغة عام 1903م حيث أن هذه المقبرة يصل طولها إلى حوالي 219 مترا وتنزل بانحدار شديد داخل صخر الجبل المنحوتة به، ويمثل النزول إلى هذه المقبرة خطورة كبيرة ومصاعب جمة يتكبدها كل من يغامر بزيارة هذه المقبرة الفريدة في تصميمها وأنفاقها الخطيرة، والمقبرة(20) تعد نموذجا فريدا بين مقابر وادي الملوك جميعها بسبب تصميمها الفريد وممراتها الدائرية لمسافة 210 أمتار تقريبا في أتجاه عقارب الساعة، ولكن لم تكون موجودة في المقبرة (20) بل كانت موجودة في مقبرة المرضعة.

عثر هيوارد كارتر عام 1903م على المقبرة رقم (20) التي كانت تخص الملكة حتشبسوت، حيث أن هذه المقبرة يصل طولها إلى حوالي 219 مترا وتنزل بانحدار شديد داخل صخر الجبل المنحوتة به، ويمثل النزول إلى هذه المقبرة خطورة كبيرة ومصاعب جمة يتكبدها كل من يغامر بزيارة هذه المقبرة الفريدة في تصميمها وأنفاقها الخطيرة، حيث وجد كارتر عند دخولها على تابوت حجري خاص بالملكة والذي محفور عليها اسمها، والذي يوجد الأن ومحفوظ في المتحف المصري.

ملف كامل عن حياة مارتن لوثر

ولكن التابوت كان فارغا وكانت هذه هي البداية المنطقية للبحث، ولكنها لم تؤدى للوصول إلى المومياء المطلوبة، وبذلك كان على كارتر أن يفتش عنها في مكان أخر وبالفعل ذهب إلى مقبرة أخرى، حيث تمت بصلة لتلك الملكة وهي مقبرة المرضعة، فبحث كارتر في المقبرة رقم(60) التي تخص المرضعة، وكانت تقع أسفل مقبرة الملكة مباشرة، وكان قد عثر عليها هيوارد كارتر في عام 1907م، حيث وجد بداخلها موماتين.

  • الأولى كانت موضوعة في تابوت خشبي نقش عليه أخر حرفين من اسم المرضعة وقد نقل كارتر تلك المومياء في وقتها إلى المتحف المصري، والثانية كانت ملقاه على الأرض بجوار الأولى وبدون تابوت.
  • الثانية تم نقلها للمتحف المصري عند بداية البحث عن مومياء الملكة، حيث أن المومياء التي كانت في التابوت كانت محنطه على الطراز الملكي مما جعل الباحثون وقتها يعتقدون أنها تخص الملكة.

ولاحظ الباحثون أن المومياء داخل التابوت كانت أقصر من طول التابوت (التابوت طوله 2 متر والمومياء طولها 1.05 متر) مما جعلهم يعتقدون أن المومياء تخص الملكة وليس المرضعة ولكن التكهن أن الملكة داخل التابوت يلزمه دليل وتتوالى الأبحاث بواسطة أحدث أجهزة الأشعة المقطعية وتحاليل الحمض النووي ولكن كلها لم تؤكد من تكون الملكة، ولكن أخيرا تم اكتشاف مومياء الملكة حتشبسوت عند فحص الموماتين.

وتبين أن المومياء التي كانت ملقاة على ارض المقبرة بدون تابوت هي التي ينقصها ذلك الضرس الذي عثر عليه داخل الصندوق وهذا يؤكد أنها مومياء الملكة حتشبسوت، حيث عثر عليه في خبيئة المومياوات الموجودة بالدير البحري بالقرب من وأدى الملوك واكتشف في عام 1881 ومنقوش عليه اسم الملكة حتشبسوت، وعثر داخل هذه الخبيئة على (40) مومياء لفراعنة مصر، بداخل الخبينة كبد الملكة والأمعاء وجزء صغير من ضرس لا يتعدى 1.8سنتيمترولذلك فان أسباب وفاة الملكة حتشبسوت مرض خبيث في بطنها وأنها كانت أيضا تعاني من مرض السكر الذي تسبب في ضعف الأسنان وسقوط الضرس أثناء التحنيط ووضعه في الصندوق الخشبي، وهذا يغير الاعتقاد بان الملكة ماتت مقتولة.

طريقة كتابة البحث بشكل سليم

موصفات مقبرة الملكة حتشبسوت

ويوجد في المقبرة أشياء كثيرة تخص الملكة حتشبسوت ذكرها كارتر:

  • (20) بقايا أثاث جنائزي يشمل غطاء تابوت.
  • بقايا الأواني التي تحفظ الأحشاء ويطلق عليها الأثريون اسم الأواني الكانوبية.
  • قطع من الحجر الجيري تحمل بقايا نصوص من كتاب «ما هو موجود في العالم الآخر”.
  • بقايا أوان فخارية مرسوم على جدرانها عين الأوجات وهي العين المقدسة‏، ‏ واحدة تنظر لمدخل المقبرة الأخرى عند حجرة الدفن والتي توجد على امتداد المدخل، حيث تكون قرب المقبرة (60).

موصفات المقبرة رقم 60

هي عبارة عن حجرة مربعة صغيرة تحتوي على العديد من القطع الأثرية الصغيرة المتناثرة‏، ‏وهي خالية من أي شيء آخر ويبدو أنه لم يكتمل العمل فيها‏، لذلك مازال هناك الكثير من الأسرار التي أحاطت بالفراعنة وتاريخهم، ولا سيما ملوكهم وملكاتهم.

وفاة الملكة حتشبسوت

توفت حتشبسوت في 10 من الشهر الثاني لفصل الخريف (يوافق 14 يناير 1457 قبل الميلاد) خلال العام 22 من فترة حكمها، جاء ذلك في كتابة على لوحة وجدت بأرمنت، بعد وفاة الملكة الفرعونية حتشبسوت عمل تحتمس الثالث على محي أثارها وطمسها وادعاء استيلائها على عرش والده، كما حطم تماثيلها، وعلى الرغم من محاولاته لطمس معالم هذه الملكة العظيمة وإتلافها إلا أن خبراء الآثار استطاعوا الكشف عن الكثير من المعالم الدالة على عظمة هذه الملكة من نقوش وأثار وغيرها، ومن أروع ما تم كشفه هو معبد الدير البحري الذي أتى كواحد من أعظم أبنية التاريخ الفرعوني.

معلومات عن حياة توت عنخ أمون

معبد حتشبسوت الجنائزي يقع يمينا من معبد منتوحوتب الثاني، يوصل طريق الموكب بين معبد الوادي على النيل والمعبد الجنائزي لحتشبسوت ويبلغ طول طريق الموكب نحو 1 كيلومتر، معبد الوادي الذي يطل على النيل يواجه معبد أمون رع في الكرنك على الواجهة الشرقية من النيل، وكان طريق الموكب في الماضي طريق كباش، وكانت تماثيل الكباش من الأحجار الرملية أتى بها المصريون القدماء من محجر السلسلة، ويتكون المعبد من ثلاثة طوابق متتابعة على شرفات مفتوحة، بني المعبد من الحجر الجيري ، ونصبت أمام أعمدة الطابق الثاني تماثيل من الحجر الجيري للإله أوز وريس وللملكة حتشبسوت في توزيع جميل، في الأصل كانت تلك التماثيل ملونة، ولم يبقى من الألوان الآن إلا بعض الآثار، وبعض التماثيل في حالة جيدة تماما تدل على أناقة تصميم المعبد وجماله.

المراجع

  1. جويجاتي، ماهر جان، فير كوتير(1992). مصر القديمة، الطبعة الأولى. دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع. القاهرة.
  2. عرفة، محمد نبيل(2017) الإدارة في مصر القديمة: تجربة الملكة حتشبسوت 1482 -1503 ق. م. الإدارة، اتحاد جمعيات التنمية الإدارية، (29-30)
  3. حافظ، وهاد سمير أحمد(2008) دراسة مكملات الزي في عهد حتشبسوت من الدولة الحديثة لصياغة مكملات زي معاصرة، المؤتمر العلمي السنوي الثالث -تطوير التعليم النوعي في مصر والوطن العربي لمواجهة متطلبات سوق العمل في عصر العولمة. رؤى استراتيجية، جامعة المنصورة -كلية التربية النوعية
  4. أديب، سمير(2000) موسوعة الحضارة المصرية القديمة، الطبعة الأولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى