ابحاث تاريخيةابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

بحث عن الملك مينا ,  معلومات هامة عن حياة الملك مينا موحد القطرين

مينا موحد القطرين

مينا هو فرعون مصري قديم من الأسرة المصرية الأولي، وهو موحد القطرين أي مملكتي شمال وجنوب مصر حوالي عام 3200 ق.م، استحوذت شخصية الملك مينا على مساحة من الجدل الكبير عند علماء المصريات فالبعض ينسبه إلي الفرعون عحا والبعض الأخر ينسبه إلي الملك نارمر، ولذلك سوف اقوم بعمل بحث عن الملك مينا، كي اوضح معلومات هامة عن حياة الملك مينا موحد القطرين.

من هو الملك مينا

يعتبر الملك مينا أو نارمر كما كان يطلق عليه أيضا موحد القطرين هو من اهم وأبرز فراعنة الأسرة المصرية الأولى، حيث انه يعتبر مؤسس الاسرة الفرعونية الأولى وترجع نشأة الملك مينا إلى مدينة طيبة “الأقصر حاليا”، وكانت هذه الفترة تعرف باسم العصر العتيق أو عصر ما قبل الأسرات الفرعونية.

وقد كانت مصر في هذه الفترة وبالتحديد في عهد الملك مينا مقسمة إلى مملكتين وهما (مملكة الشمال-مملكة الجنوب)، ولقد استطاع الملك مينا ان يقوم بتوحيد هاتين المملكتين في حوالي عام 3200 ق.م.

القاب الملك مينا

-موحد القطرين.

-صاحب التاجين.

-نسر الجنوب.

-ثعبان الشمال.

وذلك بسبب إيمان الشعب بقوته وشجاعته، حيث انه استطاع ان يقوم بتوحيد المملكتين معا بعد انقسامهم لفترات طويلة.

تعريف اسم مينا

اسم “مينا” هو في الاصل يرجع الى اسم “ميني” ولكن تم تحريف هذا الاسم الى ان وصل إلى اسم “مينا”، ويعتبر اسم “مينا” هو اسم من الاسماء المسيحية التي كان عادة ما يلقب به العديد من القديسين في الماضي.

 اما الاسم الاصلي “ميني” فان هذه الكلمة تعني في اللغة المصرية القديمة يشيد أو يؤسس.

 اما في اللغة القبطية المصرية فإنها كانت تعني راسخ او ثابت.

مدة حكم الملك مينا

ظل الملك مينا يحكم البلاد لمدة 62 عام مليئة بالانتصارات والإنجازات المختلفة، ولقد استطاع الملك مينا خلال هذه الفترة ان يحارب الأعداء وان يحافظ على بقائهم بعيد عن البلاد، كما انه ايضا استطاع ان يحمي البلاد ويحافظ على حدودها من الغارات المختلفة من النوبيين وأيضا من الليبيين.

معلومات هامة ابن بطوطة

ولذلك حزن الشعب حزنا عميقا بعد وفاة الملك مينا، حيث ان الشعب كان يعتبره بطل شجاع، وحاكم عظيم استطاع خلال فترة حكمه وإدارته للبلاد ان ينشر الامن، الهدوء، والسلام في جميع انحاء البلاد.

تاريخ جدارية الملك مينا “صلاية الملك مينا” والعثور عليها

يعتبر الملك مينا هو من اوائل ملوك الاسرة الفرعونية الاولى، بل انه ايضا يعتبر مؤسس الاسرة الفرعونية الاولى، ولقد بدا الملك مينا في استعمال الكتابة باللغة الهيروغليفية في جميع المعاملات التجارية المختلفة، وقد بدا ايضا باستعمال الاحجار والصخور المختلفة في جميع عمليات البناء والتشييد المختلفة وذلك بدلا من استعمال الطوب اللبن في عمليات البناء والتشييد، وخلال عصر ما قبل الاسرات الفرعونية كانت الصلايات تستخدم عادة لطحن مستلزمات التجميل المختلفة ومن اهمها الكحل الذي كان يتم وضعه عادة من اجل تجميل العيون وتزينها وأيضا حمايتها من أشعة الشمس الضارة، وكانت هذه الصلايات عادة تتكون من وجهان مختلفان و هما:-

  • الوجه الأمامي.
  • الوجه الخلفي.

يحتوي على جزء به تجويف يتم استخدامه في طحن الكحل، لكن بعد ذلك أصبح هذا الوجه يستخدم في تدوين وتسجيل الاحداث الهامة والمميزة مثل: تأسيس وافتتاح المدن الجديدة، تشييد المواقع الجديدة، مشاهد الصيد المختلفة، وأيضا مشاهد الانتصارات والإنجازات الخاصة بالملوك.

مكان صلاية الملك مينا

تم العثور على جدارية الملك مينا “صلاية الملك مينا” بواسطة العالم البريطاني كويبل في أواخر القرن التاسع عشر وبالتحديد خلال عام 1898، في منطقة هيراكونبوليس والتي تعرف اليوم باسم الكوم الأحمر وتقع في شمال أدفو في صعيد مصر.

وتم صناعة هذه اللوحة من حجر الشيست الأخضر، وتوجد هذه الصلاية حاليا في المتحف المصري بالقاهرة، وتعتبر من اهم واثمن القطع الأثرية الموجودة بالمتحف.

تعرف على الملكة حتشبسوت

تستخدم الصلايات

يتم استخدام هذه الصلايات لطحن وتحضير أدوات التجميل المختلفة وخاصة الكحل، وكان السائد في هذا الوقت ان يتم بناء جميع المقابر والمعابد بالطوب اللبن، لذلك لم يستطع الملك مينا ان يقوم بنحت انجازاته وانتصاراته المتعددة والتي من اهمها انتصاره في توحيد القطرين على جدران المعابد، حيث انها كانت يتم بنائها في ذلك الوقت من الطوب اللبن، وهذا النوع من الطوب تحديدا يعتبر هش، سهل الإزالة ولا يدوم لفترات طويلة.

وحتى يتمكن الملك مينا من تخليد هذا الحدث الجلل “حدث توحيد القطرين” فلقد اتخذ قرار باختيار الصلاية ليتم الحفر والنحت عليها، لان في ذلك الوقت كانت الصلايات تصنع من الحجارة، وتم صناعة هذه الصلاية من أحجار الشيست الأخضر، وتم ذلك في القرن 31 ق.م.

العثور على صلاية الملك مينا في هيراكونبوليس

هيراكونبوليس هو الاسم الإغريقي للمدينة التي تم العثور فيها على صلاية الملك مينا، وكانت هذه المنطقة يطلق عليها نخن باللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، اما الان فإنها تعرف باسم الكوم الأحمر، وتوجد هذه المنطقة في صعيد مصر وبالتحديد فإنها تقع بين مدينتي اسنا وأدفو وتقع على الجانب الغربي من نهر النيل.

وتعتبر هذه المدينة من أقدم مدن مصر القديمة، حيث يعود تاريخها الى عصور ما قبل الاسر الفرعونية.

وكلمة هيراكونبوليس باللغة الإغريقية تعني مدينة الصقر، اما نخن فمعناه في اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة المكان الذي تم تحويطه بجدار.

شكل صلاية الملك مينا 

تعبر صلاية الملك مينا بشكل اساسي عن المرحلة الثانية من عهده، وبالتحديد تعبر عن تلك المرحلة التي استمتع فيها الملك مينا بنتائج مجهوداته المختلفة، وذلك بعد ان استطاع ان يحقق أعظم انجاز له في تاريخه وهو توحيد القطرين في مصر “القطر الشمالي والقطر الجنوبي”، حيث انه أراد حفر وتسجيل هذا الانجاز العظيم على حجر من نوع خاص يظل خالدا للأبد ولا يفنى.

تعرف على حياة توت عنخ أمون

تعتبر هذه الصلاية هي واحدة من أقدم وأبرز اللوحات التاريخية على مر العصور، حيث انه تم تنفيذها ورسمها في عهد الملك مينا موحد القطرين. ولهذه الصلاية وجهان، يشتركان في بعض الرسومات والنقوش ويختلفان ايضا مع بعضهما البعض في العديد من الرسومات والنقوش الأخرى.

ولقد تم صناعة هذه الصلاية والخاصة بالملك مينا منذ حوالي 3000 عام ق.م، ولقد تم صناعته من حجر الشيست الأخضر، الذي يتميز بصلابته الشديدة ومرونته في نفس الوقت، يبلغ ارتفاع هذه الصلاية الرمادية اللون حوالي 64 سم طولا، ويبلغ عرضها حوالي 42 سم عرضا.

احجار الشست

تم صناعة صلاية الملك مينا من احجار الشست، وكانت هذه الاحجار عادة ما تستخدم في مصر القديمة في عهد الفراعنة في العديد من الاغراض المختلفة غير أغراض البناء، حيث إن حجر الشست كان يستعمل في عصور ما قبل الاسرات في صناعة الاواني، والكؤوس، ثم بعد ذلك أصبح يستخدم بكثرة في صناعة المحاريب، التوابيت، وأيضا التماثيل.

ويعتبر حجر الشست هو نوع من انواع الصخور التي تتكون من العديد من الطبقات ولكنه يعتبر ايضا صخر قابل للتشقق، كان حجر الشست يتميز بانه يتكون من عدد من الحبوب الدقيقة، المتبلورة، وأيضا تعتبر هذه الحبيبات متماسكة وصلبة، يختلف حجر الشست من حيث الوانه، فنجد ان الوانه تتدرج عادة من الرمادي الفاتح الخفيف الى الرمادي القاتم والذي يكسوه اللون الاخضر في بعض الأحيان، يوجد حجر الشست بكثرة في العديد من المناطق المختلفة وخاصة في الصحراء الشرقية، وبالتحديد في منطقة وادي حمامات.

موصفات الوجه الأول لصلاية الملك مينا

في الجزء العلوي لهذه الصلاية هناك وجهين متشابهين لامرأة لها اذنين وقرنيين بقرة وهذه المرأة هي المعبودة حتحور “وكانت تعتبر هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها تصوير أحد الالهة يجمع بين الهيئة البشرية والهيئة الحيوانية معا في نفس الوقت”، وبين هذين الوجهين يوجد نقش يوضح الواجهة الخاصة بقصر الملك مينا والذي كان يطلق عليه في ذلك الوقت “السرخ”، ويوجد أيضا نقش بداخله اسم “نعر – مر”.

تعرف على اشهر علماء الرياضيات

أسفل هذه النقوش نجد ان هناك نقوش ورسومات اخرى ولكنها بحجم كبير توضح صورة الملك مينا وهو يرتدي التاج الابيض الخاص بالقطر الجنوبي المصري، وممسكا بيده سلاح يضرب به أحد اعدائه الشماليين “وتم التعرف على هذا العدو من خلال الباروكة الشمالية التي يرتديها”.

 وفي الخلف يظهر نقش خاص يوضح صورة حامل الصندل “الحذاء” الخاص بالملك مينا، ويحمل هذا الرجل في يده وعاء من الماء “ربما كان هذا دليل على التطهر”.

 اما في الجزء الامامي نجد نقش على هيئة صقر “ويمثل هذا الصقر الاله حورس” وهو ممسكا بأحد الاسرى ويقدم راسه للملك مينا، وجسم هذا الاسير عبارة عن علامات تدل على الارض ويخرج منه نبات ورق البردي “ويدل ذلك على ان الاله حورس يقدم للملك مينا ارض الدلتا الشمالية لتصبح تحت نفوذه وسيطرته”.

ولقد اعتمد الملك مينا على نظرية التفاوت في أحجام النقوش والرسومات المختلفة، حيث إن ذلك يوضح ان حجم النقش او الرسمة يدل على مكانة ورتبة صاحبها.

في الجزء السفلي وبالتحديد في نهاية هذا الوجه من الصلاية نجد ان هناك نقش يوضح صورة اثنين من الاعداء يقومان بالهروب من شيء ما، وبجوار كل واحد منهما تم كتابة اسم المقاطعة الخاصة به وهما “مقاطعتي بوتو وسايس”.

 ويوضح هذا النقش هذان الهاربان وهما ينظران ورائهما بخوف شديد “وذلك يدل على قوة ما يهربان منه”، وبجوار هذين الهاربين نجد ان هناك نقش يوضح الحصن الخاص بهما والذي استطاع الملك مينا ان يستولى عليه ويبسط سيطرته ونفوذه عليه.

موصفات الوجه الثاني لصلاية الملك مينا

يتشابه الجزء العلوي من هذا الوجه للصلاية مع الجزء العلوي للوجه الاخر للصلاية، حيث يوجد في الجزء العلوي لهذا الوجه وجهين متشابهين لامرأة لها اذنين وقرنيين بقرة وهذه المرأة تعبر عن المعبودة حتحور، وبين هذين الوجهين يوجد نقوش توضح الواجهة الخاصة بقصر الملك مينا والذي كان يطلق عليها “السرخ”.

معلومات هامة عن معلم الغرب

اسفل هذه النقوش نجد ان هناك نقوش تصور مشهد انتهاء الحرب، حيث يصور هذا النقش الملك مينا و هو يمشي في موكب النصر الخاص به، و هنا يظهر الملك مينا و هو يرتدي التاج الاحمر و هو التاج الخاص بالقطر الشمالي المصري “الدلتا”، و يمشي خلفه حامل الصندل “الحذاء” الخاص به، و امام الملك هناك نقش لاحد الاشخاص و تم كتابة كلمة “سات” فوق راس هذا الشخص و كلمة سات كانت تعني وزير “لذلك فان هذا يدل على ان هذا الرجل هو احدى وزراء الملك مينا”، و امام هذا الوزير هناك نقوش توضح حملة الاعلام الخاصة التي ترمز الى انتهاء الحرب و تحقيق الانتصار فيها.

وعلى اقصى اليمين نجد إن هناك نقش يوضح صورة عدد من الاسرى تم تقطيع رقابهم ووضعها بين اقدامهم وكانت اقدام هؤلاء الاسرى موضوعة في شكل مواجه لبعضها البعض فيما عدا اثنين فقط من هؤلاء الاسرى كانت اقدامهم موضوعة الى جانب بعضهم البعض “ويدل ذلك على تميز هذين الاسيرين باعتبار انهما من الزعماء الشماليين”.

في الجزء السفلي وبالتحديد في نهاية هذا الوجه من الصلاية نجد ان هناك نقش لحيوانين من الخراف لهم اعناق كبيرة ومتشابكة مع بعضهم البعض، حيث تشكل بؤرة الصلاية والتي يتم فيها طحن الكحل الخاص بالملك مينا، وفي نهاية اللوحة نجد نقش يوضح صورة الملك مينا وهو على هيئة ثور يقوم بتدمير وتحطيم بعض الحصون الخاصة بالأعداء ويطأ بقدمه أحد هؤلاء الأعداء “ويدل ذلك على قوة وشجاعة الملك مينا”.

الهدف من صلاية الملك مينا

إن لهذه الصلاية هدف محدد وغرض معين تم صناعتها تحديدا من اجله، وهذا بالطبع بالإضافة الى انها كانت عادة تستخدم هذه الصلايات بشكل عام في عمليات الطحن الخاصة بمستحضرات التجميل المختلفة وخاصة مستحضر الكحل الخاص بتزيين، تجميل، وحماية العيون، وهذا الهدف الأساسي هو عبارة عن تمجيد وتسجيل كافة الانتصارات والإنجازات الخاصة بالملك مينا.

تعرف على حياة عنترة بن شداد الحقيقية

هناك أكثر من نقش وصورة في هذه الصلاية يرمز الى هذه الانتصارات والإنجازات الهامة للملك، فيظهر الملك مينا عدة مرات في هذه الصلاية وهو منتصر على الأعداء، حيث يظهر الملك مينا مرة وهو مرتدي التاج الخاص بالقطر الشمالي المصري وهو يقوم بضرب أحد الاعداء وهو راكع، وعلى الجانب الاخر لهذه الصلاية يظهر الملك مينا مرة اخرى وهو يرتدي التاج الخاص بالقطر الجنوبي المصري، ويعتبر هذا الانتصار هو الانتصار الاهم في تاريخ الملك مينا كله.

وفاة الملك مينا

انتهز مينا فرصة إحدى زياراته لمدينة “منف” وعزم على قضاء بعض الوقت في ممارسة هوايته المفضلة لصيد الطيور والوحوش والأسماك في أحراش الدلتا القريبة من منف، وفي أحد الأيام الجميلة، اصطحب الملك بعض حرسه الخاص ونخبة من أصدقائه المقربين، وخرج للصيد والقنص كعادته، وأغراهم كثرة الصيد فتوغلوا في الأحراش، وابتعد الملك “مينا” عن رفاقه وحيدًا، وهو يتبع أحد أفراس البحر المفترسة، وكان الملك جسورا شجاعا رغم كبر سنه، فأخذ يقترب من الفريسة شاهرا رمحه، محاولا قتلها بضربة واحدة، ولكنه أخطأ الهدف، فهجم عليه الفرس بوحشية وضراوة فقتله لساعته، بعد أن صرخ الملك صرخة مروعة تجاوبت أصداؤها بين جوانب الحرس، فأسرع الحرس والأصدقاء إلى مكان الحادث، ولكن بعد أن فات الأوان، ولكنهم قاموا بقتل فرس البحر.

تعرف على عبقري الطب العربي

تم نقل جثة الملك إلى قصره في مدينة “منف”، حيث قام الكهنة بتحنيط الجثة وتكفينها، وقد استغرقت هذه العملية أكثر من سبعين يوما، ثم وضعوا الجثة في تابوت حجري نقل في احتفال مهيب إلى إحدى السفن الراسية في الميناء، التي أبحرت به من فورها إلى عاصمة الملك في الجنوب، وعندما وصلت الجثة إلى المدينة حملها الكهنة إلى المعبد، حيث اجتمع الشعب الحزين لتوديع ملكه المحبوب وبطله العظيم الوداع الأخير ، ثم نقلت الجثة في تابوتها الحجري على زحافة ملكية إلى الجبانة بالقرب من العاصمة عند “أبيدوس” ، حيث وضعت في القبر الذي أعده الملك لنفسه من قبل، بين تراتيل الكهنة وعويل النساء وحزن الشعب الذي فقد بموته بطلا مظفرًا لا يعوض، وحاكما عظيما أعاد للبلاد وحدتها، وللأمة عزتها، ونشر بين أرجائها الأمن والسلام.

المراجع

  1. كارلو ريو ردا/ ترجمة: عبد المجيد، ابتسام محمد (2009) التاريخ المصور لمصر القديمة، الهيئة المصرية العامة للكتاب.
  2. ناصف، محمد عبد الحافظ، مينا أمير الحياة، سلسلة تاريخ مصر.
  3. فيركوتير/ ترجمة: جويجاتي، ماهر (1993) مصر القديمة، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى القاهرة.
  4. منصور، أنيس، لعنة الفراعنة شيء وراء العقل، دار الشروق للنشر والتوزيع
  5. ك. ما تقييق-أ.زونوف(1991) حضارة ما بين النهريين العريقة، دار المجد للنشر والتوزيع
  6. الانصاري، ناصر (1993) المجمل في تاريخ مصر النظم السياسية والإدارية، دار الشروق للنشر والتوزيع
  7. سعد الله، حسن، من اسرار الفراعنة، أولاد عبده احمد للنشر والتوزيع
  8. حواس، زاهي (2010) 100 حقيقة مثيرة في حياة الفراعنة، دار نهضة مصر للنشر والتوزيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى