ابحاث تاريخيةابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

بحث عن توت عنخ أمون , معلومات عن حياة توت عنخ أمون

توت عنخ أمون

توت عنخ أمون هو أحد فراعنة الأسرة المصرية 18 في تاريخ مصر القديم، ويعتبر توت عنخ أمون من أشهر الفراعنة لأسباب لا تتعلق بإنجازات حققها أو حروب انتصر فيها كما هو الحال مع الكثير من الفراعنة، بل لأسباب أخرى تعتبر مهمة من الناحية التاريخية، وهذا ما ستعرفونه من خلال هذا البحث الذي ارجوا أن يكون شامل كل المعلومات عن قصة حياة الفرعون توت عنخ أمون.

نبذة عن حياة الفرعون توت عنخ أمون

الفرعون توت عنخ أمون

هو من الأسرة الثامنة عشر من الدولة الحديثة وهو ابن أخناتون من زوجته الثانية نفرتيتي التي هي من عامة الناس من أصول أجنبية يونانية أو فلسطينية، وقد كانت نفرتيتي الجميلة تلك الزوجة الثانية للفرعون أمنحوتب الثالث التي أسكنها في قصر كبير خاص بعيداً عن زوجته الأولى ومنحها رعاية خاصة وحياة باذخة لتعلقه الشديد بها.

وكان والدها من المهندسين الأجانب المقربين إلى الفرعون الذي كان يهوى بناء المعابد والقصور والتماثيل ويستورد معظم موادها من بلاد اليونان وبلاد الشام ويستعين بمهندسيها، وكانت مصر في تلك الفترة موقعاً لهجرة المهندسين والعمال وتجار الرخام والأخشاب من اليونان وإيطاليا وفلسطين ولبنان وسوريا لكثرة أعمال البناء فيها التي تتطلب مهارة عالية ودقة في البناء برع فيها أبناء الجاليات الذين استعان بهم الفرعون.

وكانت نفرتيتي ابنة لأحد تجار الرخام ومواد البناء الأغنياء، مقرباً من الفرعون الذي أعجب بابنته وتزوجها بالإضافة لزوجته الأولى موتمويا أو تي اختصارا، ولقد دخل أخناتون الذي كان يدعى يوسي من بلاد فلسطين في خدمة الملك كعبد رقيق وهو صغير ولم يتعد العاشرة للاعتناء بحدائق سيده الجديد، ثم ترق في الخدمة إلى أن أضحى وزيراً للزراعة والتموين في عهده.

تعرف على عالم الرياضيات المصري

 وقد كان مقرباً جداً من الفرعون بحيث عينه خليفة له قبل وفاته وأشركه في الحكم بتوصية من زوجته نفرتيتي التي تزوجت منه عقب وفاة أمنحوتب قطعاً للطريق على الوزير خير خيرو رع أي الذي كان يتقرب بالزواج منها طمعاً في الكرسي الملكي، لكنها تزوجت من يوسي، الذي أحبته لجماله الأخاذ كما يدل عليه أسمه بمعنى الفائق الوصف، بصفتها وارثة العرش لإعطائه شرعية الحكم بوصفها زوجته.

ورحل الفرعون الجديد إلى تل العمارنة وبنى معبداً للإله الواحد الأحد إله قرص الشمس وخالقه وأطلق على نفسه اسم أخناتون، واعتبر العبد الخانع للإله القوى الذي ليس كمثله شيء، إلا أن الوزير خيرو رع آي لم يكن راضياً عن فقدانه الزوجة الجميلة والملك، فبدأ يثير القلاقل والاضطرابات في أنحاء البلاد ويحرض ضد أخناتون.

بداية الصراع على الحكم

توفي أخناتون وترك توت عنخ أمون في سن الثالثة من عمره، حيث كان أخناتون أشركه في الحكم والعرش لإعطائه صفة الشرعية لخلافته وقد صدق حدس أخناتون فتوفى توت عنخ آمون في الثالثة من العمر فحكمت نفرتيتي معه إلى أن أصبح في التاسعة من العمر عندما أقيمت له الاحتفالات الإمبراطورية ليتولى عرش مصر.

إلا أن النية قد وافته بالقتل غدراً من قبل غريمه خيرو رع الذي تزوج من أرملته عنخ اسن أمون وحكم مصر، بالشراكة معها بعد أن تزوجها وحقق حلمه بالعرش، لسنوات عدة حيث شرع بتخريب كل المعابد التي بناها أخناتون وإزالة أسمه ما أمكن من التاريخ المصري بعد محوه من السجلات وكل المنحوتات والمعابد والجدران، كما الانتقام من نفرتيتي حيث رفض إقامة جنازة ملكية لها بعد وفاتها، بل ورفض دفنها بجانب جثمان زوجها ونقلها بعيداً في موقع لم يتم التوصل إليه حتى الآن، وقد خلفه حور محب الوزير الآخر لتوت عنخ أمون ليتابع نفس طريقته بإعادة إحياء الوثنية ومحي أثار أخناتون الفرعون الموحد، وعليه فإن توت عنخ أمون هو ابن أخناتون من زوجته نفرتيتي.

دور الخدمة الاجتماعية في رعاية المسنين

قصة حياة الفرعون توت عنخ أمون

توت عنخ أمون هو من الأسرة الثامنة عشر تولى سلطة عرش مصر وهو في سن الثامنة عشر بعد زواجه من الابنة الثانية لامنحوتب الرابع، فأقام على مقربة من نفرتيتي في تل العمارنة، بعد انقضاء ثلاث سنوات، وعلى أثر حادث ترك توت عنخ أمون تل العمارنة ورحل إلى طيبة وبقيت نفرتيتي بمفردها، فتامرت على ما يرجح ضده بالتعاون مع الحيثيين، ولكن دون جدوى، وتوفى توت في ريعان الشباب في الثامنة عشرة من عمره، وبعد حكم دام تسع سنوات، وسعت زوجته عنخ أس أن أمون إلى الزواج من أحد أمراء الحيثيين، ولكنه اغتيل وهو في طريقه إلى مصر.

تولي الفرعون توت عنخ أمون العرش

تولى العرش وهو في التاسعة من عمره وقد تزوج من الابنة الثالثة لأخناتون وهي توت-أس-أن-باتون، وقد عاونه الأب الإلهي أي في تصريف شئون الدولة، وبعد سنتين من حكمه اتجه لعبادة الاله أتون رب طيبة، وغير اسمه من أتون عنخ أمون أي الصورة الحية لأمون كما غير اسم زوجته إلى عنخ-أس-أن-با-أمون أي هي تعيش للألة أمون وهناك احتمال انه ترك تل العمارنة وأتى طيبة، كل ذلك لإرضاء تلك القوة المتركزة في كهنة أمون الذين أسكرتهم خمرة النصر وبدورهم يمحون ما تصل إليه أيديهم من أثار عهد أخناتون.

 وكان توت يرضي الالة كما هو منقوش على لوحة عثر عليها في معبد الكرنك من إصلاح ما خرب من معابد الإلهة بل وان يضاعف أملاك المعابد من الذهب والفضة وان يزيد عدد الكهنة القائمين على خدماتها على أن تحسب أجورهم من ثروة سيد الأرضين، وامر توت عنخ أمون بتسجيل احتفالات عيد الاوبت على جدران صالة الأربعة عشرة اسطونا في معبد الأقصر وهي تمثل الاحتفال الذي يقيمه المصريون مرة كل عام يخرج الالة أمون رع في موكبه لزيارة حريمه في معبد الأقصر.

كنوز الفرعون توت عنخ أمون

وشملت المقبرة التاريخية للفرعون الصغير “توت عنخ آمون” العشرات من الكنوز التاريخية وفيما يلى عدد من تلك الكنوز المميزة التى ظهرت لتلك المقبرة المميزة:-

 خاتمة بحث سهلة تصلح لجميع الأبحاث

1-قلادة رائعة الجمال من الكتان المطرز ببعض المشغولات الذهبية تم اكتشافها بإحدى الصناديق الخشبية للملك توت عنخ آمون.

2-شمعة من شموع الملك توت عنخ آمون، عبارة عن علامة “عنخ” والتى تعني الحياه تمتد يداها تمسك بقاعة مرتفعة حيث يوضع بها فتيل للإضاءة على قاعدة مستطيلة.

3-عشرات الأوانى من المرمر عبارة عن زهرة لوتس متفتحة على قاعدة مستديرة يخرج منها ثلاثة زهرات لوتس.

4-عدد من الصناديق الخشبية بداخلها كنوز وجواهر ثمينة دفنت مع الملك.

5-عدد من الأسرة الجنائزية الخشبية المغطاة برقائق الذهب أسفلها الكثير من القطع التى تخص الملك ومنها صناديق تحتوى على متعلقاته.

6-عدد من الأسرة الجنائزية وعلى هيئة بقرة السماء “محت ورت” تحتوى على العديد من الطعام المحنط مثل أفخاذ الثيران المحنطة والأوز المحنط.

7-أوانى مميزة مغطاة برقائق الذهب تستخدم لحفظ العطور الخاصة بالملك.

8-عدد من العجلات الحربية الملكية مفككة ومكدسة فى أحد جوانب غرف المقبرة.

9-تمثال ملكى للملك توت على هيئة الحارس وقاعدة يطأ بقدمه عليها تضم نقوش لأعداء مصر التقليديين.

10-صناديق خشبية ملونة ومزخرفة تحتوى على متعلقات الملك الشخصية.

11-كراسى للملك توت عنخ آمون من الخشب مطعمة بالعاج والأبنوس والذهب والفضة.

12-عدد من العصى للملك توت الخاصة وعدد من القطع الأثرية على هيئة علامة عنخ.

ملف شامل عن العنف الأسري

13-كراسى الاحتفالات الخاصة بالملك توت من الخشب المكفت بالذهب يعد أروع ما أنجبه الفن المصرى القديم وعليها النقش المفرغ للإله حح وهو رمز للتمنى للملك بالعيش لعدد لا نهائى من السنين.

14- بعض التمائم للملك توت المكتشفة فى أحد الصناديق بالحجرة الأولى المكتشفة بمقبرته فى بيبان الملوك، منها علامة “عنخ” وجعارين منقوش عليها صور الملك.

15-قلادة رائعة من الذهب للملك توت عنخ آمون وجدت فى أحد الصناديق التى أكتشفت بالحجرة الأولى المكتشفة.

16-مسند السرير الملكى من الخشب المذهب للملك توت.

17-باقة من الورد وجدت بالحجرة الأولى المكتشفة بمقبرة الملك توت.

18-عدد من الصناديق الخشبية ومن المرمر الخاصة بالملك توت عليها خراطيش ملكية منقوش على غطاءه اسم التتويج للملك توت عنخ آمون، وبداخلها الصنادل الملكية والرداء الكهنوتى.

19-رداء مزركش بنجوم ذهبية بجانبه صولجان “الحقا” الخشبى المذهب الخاص بالملك توت عنخ آمون.

20-قلادات رائعة الجمال وكثيرة الألوان الرائعة الخاصة بالملك توت عنخ آمون.

21-العديد من العصى الخاصة بالملك توت ورأس أحد البوقين الخاصين به، ورؤوس الأسهم الخشبية.

22-عدد من الجعارين الفضية مكتشفة بداخل صناديق خشبية للملك توت عنخ آمون.

مقدمة وخاتمة بحث جاهزة

23-عدد من الفئوس الصغيرة كان يستخدمها النجارون فى صناعة القطع الفنية الرائعة.

24-عدة خواتم ذهبية ملكية خاصة بالملك توت عنخ آمون، وتم اكتشافها بالصناديق الخشبية المذهبة.

25-عدد من الصلاصل المذهبة التى تم اكتشافها بمقبرة الملك توت عنخ آمون، وهى تسمى آلات السستروم وهى من الآلات الخاصة بالمعبودة حتحور، وكانت تستخدم عادة فى الرقصات أو فى الاحتفالات الدينية.

تاريخ اكتشاف الفرعون توت عنخ أمون

تم اكتشاف الفرعون الصغير توت عنخ أمون في وادي الملوك الواقعة على الضفة الغربية من نهر النيل بالقرب من طيبة في مدينة الأقصر بمصر، من قبل من قبل عالم الآثار البريطاني والمتخصص في تاريخ مصر القديمة “هوارد كارتر”، عندما كان يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر الملك رمسيس الرابع في وادي الملوك، فلاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى أن دخل إلى الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ أمون.

وقد كانت على جدران الغرفة التي تحوي الضريح رسوم رائعة تحكي على شكل صور قصة رحيل توت عنخ أمون إلى عالم الأموات، وأحدث هذا الاكتشاف ضجة إعلامية واسعة النطاق في العالم، نظراً للتوصل إلى مومياء الفرعون الصغير كاملة المحتويات، وبكامل زينتها من قلائد وخواتم والتاج والعصي وكلها من الذهب الخالص والأبنوس، وقد تم اكتشاف الفرعون توت عنخ أمون في الرابع من نوفمبر عام 1922، ويعتبر العالم البريطاني هوارد كارتر هو أول إنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه ارض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون وقد تم نقل الفرعون الصغير إلى المتحف المصري بالقاهرة.

اكتشاف قبر الفرعون توت عنخ أمون

في 16 فبراير 1923 كان هوارد كارتر (1874 -1939) أول أنسان منذ أكثر من 3000 سنة يطأ قدمه ارض الغرفة التي تحوي تابوت توت عنخ أمون، لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ أن الصندوق كان يغطي صندوقا ثانيا مزخرفا بنقوش مطعمة بالذهب وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ أن الصندوق الثاني كان يغطي صندوقا ثالثا مطعما بالذهب وعند رفع الصندوق الثالث وصل كارتر إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل كارتر إلى التابوت الذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب.

معلومات هامة عن موقع انستقرام مميزات وعيوب

حيث قيل على لسان كارتر” في البداية لم أتمكن من رؤية شيء، الهواء الساخن الهارب من الغرفة تسبب في اهتزاز الشعلة، لكن بعد أن بدأت عيني في التعود على الإضاءة، بدأت تفاصيل الغرفة تبرز ببطء بين الضباب، حيوانات غريبة، تماثيل وذهب، في كل مكان، بريق الذهب”، والذي تمكن من الوصول إلى اكتشاف حجرة الدفن التي يبلغ عمرها 3000 عام، والتي وجد فيها 5000 قطعة من التحف الفرعونية الثمينة

لاحظ كارتر وجود صندوق خشبي ذات نقوش مطعمة بالذهب في وسط الغرفة وعندما قام برفع الصندوق لاحظ أن الصندوق كان يغطي صندوقاً ثانياً مزخرفاً بنقوش مطعمة بالذهب، وعندما رفع الصندوق الثاني لاحظ أنه يغطي صندوقاً ثالثاً مطعماً بالذهب، وعند رفع الصندوق الثالث وصل العالم البريطاني إلى التابوت الحجري الذي كان مغطى بطبقة سميكة من الحجر المنحوت على شكل تمثال لتوت عنخ أمون، وعند رفعه لهذا الغطاء الحجري وصل إلى التابوت الذهبي الرئيسي الذي كان على هيئة تمثال لتوت عنخ أمون وكان هذا التابوت الذهبي يغطي تابوتين ذهبيين آخرين على هيئة تماثيل للفرعون الشاب.

وفاة توت عنخ أمون

توفى توت عنخ آمون في عام 1324 قبل الميلاد عن 19 عاماً، بعدما حكم مصر لمدة تسع سنوات، وكان سبب وفاته محل خلاف بين العلماء بين من قالوا إنه مات مصاباً بالملاريا، أو فقر الدم المنجلي أو مرض كوهلر الذي يمنع تدفق الدم إلى العظام.

المراجع

  1. النحاس، عادل(1998) توت عنخ آمون، عالم الكتاب، الهيئة المصرية العامة للكتاب-العدد 57
  2. جويجاتى، ماهر(1993). جان فيركوتير، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع-مصر (ص122).
  3. أديب، سمير(2000). موسوعة الحضارة المصرية القديمة، العربي للنشر والتوزيع الطبعة الأولى-مصر (ص 304).
  4. شكرى، محمد أنور(1961) توت عنخ آمون وآثاره، المجلة، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر (ص 41-43)
  5. هيئة التحرير(معد) (2012) توت عنخ أمون: البحث عن ملك مصري، مجلة وصلة، الهيئة المصرية العامة للكتاب
  6. أديب سمير(1997). تاريخ وحضارة مصر القديمة، (ص1996-1997).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى