ابحاث تاريخيةابحاث جامعيةابحاث علميةابحاث مدرسية

بحث عن فن الفسيفساء , ملف كامل عن كل ما يخص فن الفسيفساء  

الفسيفساء

الفسيفساء هي أحد فنون الزخرفة الجميلة، فقد استعملت الفسيفساء اكثر شيء في المعابد الرومانية والبيزنطية وفي الكنائس وكانوا يزينون فيها جدران وأرضيات الكنائس كما استعملوها كخريطة للمناطق أي كانوا يرسمون المنطقة على الفسيفساء، كما تعبر الفسيفساء عن كل قوم وعاداتهم وتقاليدهم عن طريق الرسمات الموجودة في داخلها والفسيفساء توجد في منطقة الشرق الأوسط وبلاد الشام بكثره، وللتعرف اكثر على فن الفسيفساء قمت بعمل بحث عن فن الفسيفساء، حيث فتحت ملف كامل عن كل ما يخص فن الفسيفساء.

تعريف فن الفسيفساء

هو بناء العمل الفني بقطع صغيرة متجاورة من خامة أو عدة خامات طبيعية، وبمعنى لغوي في معجم الوسيط هي “قطع صغيرة ملونة من الرخام أو الحصباء أو الخرز أو نحو يضم بعضها إلى بعض فيكون منها رسوم تزين على ارض البيت أو جدرانه”، ويذكر تعريف لاحد الرواد أن الفسيفساء هي فن صرحي وجليل مثل العمل الموسيقي السيمفوني وليس موسيقي الحجرة مع كل رقتها ولطفها، ورأى أخر لبيتر فيشر يقول “أن الفسيفساء تحتوي على كل قوة التأثير النابعة من طبيعتها البدائية، وهى تقنية محددة بمدى معين من حيث لغة التنفيذ وإمكانيتها التي هي نسبيا بسيطة وغير معقدة، سواء تصويريا أو جرا فيكيا”.

تاريخ فن الفسيفساء

بدا فن الفسيفساء أيام السومريين ثم الرومان حيث شهد العصر البيزنطي تطورا كبيرا في صناعة الفسيفساء لأنهم ادخلوا في صناعته الزجاج والمعادن وبعدها بلاد اليونان في القرنين الخامس والرابع ق.م حيث وجدت أمثلة منها في أوليمبيا ومقدونيا وانتقلت إلى شرق البحر المتوسط وبلاد الشام على وجه الخصوص، وقد انتشرت الفسيفساء في جميع أرجاء الإمبراطورية الرومانية الغربية والشرقية (الدولة البيزنطية) فاستعملوه في الكنائس والقصور والبيوت وادخلوا إليه الألوان المختلفة والزجاج والمعادن، وفي سوريا وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وفرنسا، وذلك ما بين القرنين الأول والثالث الميلادي، وبعد ذلك شاع استعمال الفسيفساء خصوصاً في الدولة البيزنطية حيث تتواجد أمثلة كثيرة في بلاد الشام ومصر وغيرها من الأقاليم التابعة لنفوذ الدولة البيزنطية.

ملف شامل عن دور علماء العرب المسلمين في الفلك

أشكال الفسيفساء

انتشر فن الفسيفساء بسرعة كبيرة في حوض البحر المتوسط كله، فعمل على تنوع أشكاله:

  1. فسيفساء الحصيات المختلفة الحجوم والأشكال.
  2. فسيفساء الحصيات الصغيرة opus verniculatum، وهي عبارة عن قطع صغيرة منمقة، لكن غالبًا غير منحوتة بدقة.
  3. فسيفساء المكعبات بحصر المعنى opus tessellatum، وهي حجارة مكعبة الشكل فعلاً طول ضلعها 1 سم تقريبًا كان الفنان ينحتها من الحجارة الملونة بدقة ومهارة.

فسيفساء المكعبات الصغيرة opus verniculatum لقد وجدت هذه التنويعات المختلفة في الشرق الأدنى والشرق السوري خاصة ويعود تاريخها إلى عدة قرون قبل الميلاد، لكن مكتشفاتها لا تزال قليلة نسبيًا، ونشير إلى نموذج رائع من فسيفساء الحصيات وجدت في طرسوس (في تركيا حاليًا) من القرن الثالث قبل الميلاد، ولكن فسيفساء تبليط الأرضيات بالمكعبات ترجع إلى العصر الروماني ثم البيزنطي (أي خلال القرون الميلادية الأولى) مثبتة في معظم مناطق المشرق اليوم، ومع توالي الاكتشافات خلال السنوات الأخيرة يتضح لنا بشكل جلي أن تقنيات الفسيفساء هذه كانت منتشرة في كامل الأراضي السورية.

أنواع الفسيفساء

  1. فن الفسيفساء الاغريقي.
  2. فن الفسيفساء الروماني.
  3. فن الفسيفساء البيزنطي.
  4. فن الفسيفساء في بلاد الشام.
  5. حرب الايقونات.

أماكن تواجد الفسيفساء

فسيفساء الأرضيات

فسيفساء الحوائط
هي مرتبطة بالعصور الكلاسيكية اليونانية الرومانية.

ظهرت ابتداء من القرن الميلادي الأول وازدهرت خلال العصور الوسطي البيزنطية.

تتطلب قطع رخام صغيرة أو ما يسمي “بالتسرات” محكمة ودقيقة في وضع القطعة بجوار الأخرى كما يتطلب ذلك أن يكون السطح ناعما وربما مصقولا، وذلك لأسباب استعمالية، ولأنه عادة ما يرى عن قرب أثناء المشي عليه أو ملاحظته عند الجلوس بالقرب منه فانه من اللازم أن يراعي ذلك عند توزيع العناصر على مجمل سطح الأرضية.

ليست معرضة لكل هذه الجوانب الاستعمالية، ولذلك فأنها لا تتطلب تلك الدرجة من النعومة أو الصقل أو حتى استخدام التسرات المنتظمة من الرخام أو الزجاج.

 

معلومات هامة عن رحلات ابن بطوطة

أجزاء الفسيفساء

الجزء الأول:

  • تنفيذ أرضية الفسيفساء من المراحل البنائية التالية:
  1. تسوية الأرض وضغط التربة في المنطقة المراد تغطيتها بالفسيفساء.
  2. طبقة قوية من كتل الحجارة الخشنة (الغير مهذبة) مخلوطة بالمونة (رمل وجير ورماد).
  3. طبقة سميكة من المونة مقواه بحجارة مكسرة، وفخار مجروش.
  4. طبقة رقيقة من المونة المصفاة جيداً وتتكون من فخار مسحوق وكلس (جير) مطفي، ويتم غرس مكعبات الزخارف فيها.
  • تنفيذ الزخارف على الفسيفساء:
  1. رسم التشكيل الزخرفي على قطعة من الورق بالحجم الطبيعي، أي 1:1، ولكن بشكل معكوس.
  2. تجزئة كل مساحة لونية من الرسم إلى أقسام صغيرة بعدد وأحجام ككعبات الفسيفساء المراد غرسها في المونة.
  3. نلصق المكعبات حسب اللون والحجم المطلوب على الرسم باستخدام مواد لاصقة خاصة.
  4. صنع إطار خشبي أو حديدي على حجم الفسيفساء المطلوبة على أن يكون وجه المكعبات إلى أسفل.
  5. تجهيز مونة مكونة من السمنت والرمل الناعم بالماء ونسكبها فوق قطع الورقة والمكعبات الملتصقة عليها داخل الإطار.
  6. بعد أن تجف نقلب إطار الفسيفساء وندعك الورق بقطعة من الإسفنج المبللة لإزالتها فتظهر المكعبات الملون التي كانت ملتصقة على الورق.
  7. يتم تثبيت لوحة الفسيفساء على الجدار أو على الأرضية حسب الطلب.
  8. وبذلك نرى أن الفسيفساء أحد الفنون التي استخدمت على مر العصور في زخرفة الحوائط والأرضيات، ألا أنها تتميز عن الفنون الأخرى بكونها تنفذ على الأرضيات مثلما تنفذ على الجدران.

بحث عن اشهر علماء الرياضيات

الجزء الثاني:

الحامل الأول:

وهو الحامل الأساسي لحظة اكتشاف الفسيفساء خلال أعمال التنقيب عن الآثار في موقع ما ويتكون هذا الحامل من العناصر التالية:

  • Statumen:

وهي عبارة عن طبقة تحضيرية، وهي أقوى الطبقات ويبدأ العمل بها بتسوية الأرض وهذه الطبقة تحتوي على كتل من الحجارة الخشنة وبلاط غير مصقول.

  • Nucleus:

وهي عبارة عن طبقة تتكون من المونة الناعمة وهي الطبقة قبل الأخيرة وهي طبقة ناعمة رقيقة من الملاط الذي يُوضع فوق الطبقات السابقة وهي مكونة من فخار مسحوق وكلس مطفي، ونكون مكعبات مغروسة في هذه الطبقة لتكون الطبقة الظاهرة الأخيرة والتي نسميها الملاط.

الحامل الثاني:

وهذا الحامل يختلف عن الأول كونه صُنع خصيصا كحامل لحماية الفسيفساء بعد اقتلاعه من موقعه الأساسي وإعادة بنائه على حامل جديد، والسبائك أنواع مختلفة قد تكون إما من عجينة الأثمنة الأبيض أو الأسود مع شبكة حديدية، أو عجينة الأسمنت مع الريزينا، كما أن الخامات المستخدمة في صناعتها كثيرة ومتنوعة وأكثر ثباتا من الأولوان في وسائل التصوير الأخرى.

طريقة استخدام الفسيفساء

طريقة استخدام الفسيفساء وخاماته تختلف عن أساليب تنفيذ وخامات الأنواع الأخرى من فنون التصوير والتي نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

1-التصوير المائي:

يعتمد هذا النوع من التصوير على الماء كوسيط لأذابه الألوان المستخدمة في التصوير، وربما سمى من اجل ذلك بالتصوير المائي، وينفذ هذا النوع من أنواع التصوير على الورق، والعاج، والخشب، والزجاج وغيرها من أسطح التصوير.

 2-التصوير بالافرسكو:

يعتمد هذا النوع من التصوير على خلط الألوان المائية مع وسيط من عجينة الجير بنسبة قليلة أو ماء جير، حتى لا تؤثر على قوة اللون، ويتم التصوير بهذا اللون على أرضية من بلاط جيري قليل الجفاف وذلك حتى يتغلغل اللون داخل البلاط أثناء جفافه، وشاع تنفيذ هذا النوع من أنواع التصوير على الجدران.

طريقة كتابة البحث بشكل سليم

3-التصوير بالتمبرا:

يعتمد هذا النوع من التصوير على خلط الألوان المائية مع وسيط من مادة لاصقة، مثل الصمغ العربي والغراء الحيواني أو زلال البيض. وينفذ هذا النوع من التصوير على أرضيات من الورق، أو الخشب أو الحائط التي يتم تجهيزها بطبقة من البطانة والظهارة للتصوير عليها.

 4-التصوير بالشمع:

هذا النوع من التصوير يعتمد على استخدام الشمع كوسيط، مع أكاسيد الألوان، وذلك بدلا من الماء في التصوير المائي، وزلال البيض ف التصوير بالتمبرا، وماء الجير ف التصوير بالافرسكو، أو الزيت في التصوير الزيتي، وينفذ هذا النوع من التصوير على الخشب، والزجاج، والكرتوناج.

5-التصوير الزيتي:

يعتمد هذا النوع من التصوير ع استخدام الزيت القابل للجفاف، كوسيط حامل للمادة الملونة، وينفذ التصوير الزيتي على أنواع كثيرة من الأسطح المعدة للرسم عليها، وأشهر أنواعها: ” الكانفاس “كما يستخدم ع عديد من الأسطح الأخرى مثل: الخشب أو المعادن أو ورق

 6-التصوير بالفسيفساء:

يعتمد ع قطع من خامات طبيعية تأخذ أشكالا مختلفة منها: المثلث والمربع والمخمس والمثمن والمستطيل. وقد تكون هذه الخامات ملونة طبيعيا، مثل الرخام، أو تكون ملونة صناعيا، كما يحدث عند تلوين قطع الزجاج أو الخزف أو الازمالدو.

وفي نهاية البحث

ارجوا ان أكون أكملت كل العناصر الخاصة بالفسيفساء بكل المعلومات التي تخصها.

المراجع

  1. السامرائي، عبد الجبار محمود(1984) الفسيفساء روعة العمارة العربية والإسلامية، مجلة التربية، اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم
  2. دفتر، ناهض عبد الرزاق(1988) زخرفة الفسيفساء وأهميتها، سومر، وزارة الثقافة والإعلام -دائرة الآثار والتراث
  3. مقدم، بنت النبي (2018) الفسيفساء في الجزائر القديمة، مجلة الدراسات التاريخية والاجتماعية، جامعة نواكشوط_ كلية الآداب والعلوم الإنسانية
  4. احمد، عبد الرازق احمد(2006) الفنون الإسلامية حتى نهاية العصر الفاطمي، الطبعة الثانية، كلية الآداب، جامعة عين شمس، مصر
  5. جوهر، عبير عبد الله شعبان (2017) التنوع الحضاري وأثره على الصياغات الجمالية للفسيفساء، الخزفية في الفن الإسلامي، مجلة العمارة والفنون والعلوم الإنسانية، الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق