دراسات سابقة

دراسات سابقة اجنبية عن الذكاء الانفعالي لدى طلاب الجامعة

الذكاء الانفعالي لدى طلاب الجامعة

أن الذكاء الانفعالي له أهمية بالغة، لذلك قام العلماء بعمل العديد من الدراسات الأجنبية كي يوضحون أهمية الذكاء الانفعالي لدى طلاب الجامعة، فهذه الدراسات ستوضح قدرتنا على معرفة الانتباه والإدراك الجيد للانفعالات والمشاعر الذاتية وفهمها وصياغتها بوضوح وتنظيمها وفقا لمراقبة وإدراك دقيق لانفعالات الأخرين ومشاعرهم من خلال علاقة الذكاء الانفعالي بالتحصيل الدراسي لدى طلاب الجامعة.

دراسة سوتا رسو وآخرون (1996)

هدفت للتعرف على أثر جنس الطالب ومعدله التراكمي في الذكاء الانفعالي على عينة بلغت (138) من طلبة الجامعة، طبق عليهم مقياس الذكاء الانفعالي الذي يتكون من ثلاث عوامل هي: التعاطف، الوعي بالذات التناغم، وأشارت نتائجها إلى أن درجات الإناث كانت أعلي من درجات الذكور على عاملي التعاطف والوعي بالذات، ولم تتضح أية فروق دالة بين الجنسين على عامل التناغم وكذلك للمعدل التراكمي في مكونات الذكاء الانفعالي.

دراسة أوكنر وريموند 2003 (Oconner & Raymond)

هدفت إلى التنبؤ بالتحصيل الدراسي لدى طلبة الجامعة من خلال روز الذكاء الانفعالي، واستخدمت الدراسة مقياس (ماير، سالوفي، كارسو) للذكاء الانفعالي كمقياس قائم على القدرات، ومقياس)بار- أون( للذكاء الانفعالي كمقياس قائم على التقدير الذاتي، و طبقت الدراسة على عينة قوامها ( 200 ) من طلبة الجامعة مقسمين بالتساوي 100) ذكور، 100 إناث( وبينت النتائج أن الذكاء الانفعالي ليس متنبئًا قويًا بالتحصيل الدراسي بغض النظر عن الأداء المستخدم في روز هذا المتغير، كما أن مقياس (ماير وسالوفي) يرتبط بقوة بالقدرات المعرفية وقّلما يرتبط بأبعاد الشخصية، كما أن مقياس (بار- أون) يرتبط بقوة بأبعاد الشخصية وقّلما يرتبط بالقدرات المعرفية.

دراسة باركر (Parker2004)

هدفت إلى فحص العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة الجامعة، واستخدمت الدراسة مقياس (بار-أون) بصورته المختصرة (Bar-on EQI short) و طبقت الدراسة على عينة قوامها ( 372 ) طالبًا من جامعة(أنتاريو (Ontario (120ذكور، 252 إناث( حيث طبق المقياس في بداية السنة الدراسية الأولى) في أول شهر من السنة الدراسية الأولى( وحسب ارتباط درجات الطلبة على مقياس الذكاء الانفعالي مع درجات محصلات السجلات المدرسية في نهاية السنة الدراسية، وبينت النتائج أن التحصيل الدراسي والنجاح الأكاديمي يرتبطان بقوة بأبعاد الذكاء الانفعالي، إذ لوحظ أن الطلبة الذين يحققون معدلات دراسية تتجاوز ( 80 %) وفق السجلات التراكمية أعطوا مؤشرات أعلى على فقرات مقياس الذكاء الانفعالي من أولئك الذين لا تتجاوز معدلاتهم التراكمية ( 59 %) فما دون.

دراسة إنكلبيرغ وجوبيرغ (Engelberg & Sjoberg 2004)

هدفت إلى بحث العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتوافق الاجتماعي، واستخدمت الدراسة مقياس (شط (1998) ومقياس للتوافق الاجتماعي) من إعداد الباحثين)، وطبقت الدراسة على عينة قوامها (200) من طلبة الجامعة 100) ذكور،100 إناث (وبينت النتائج وجود علاقة إيجابية ودالة إحصائيًا بين التوافق الاجتماعي ذي الطابع التكيفي والذكاء الانفعالي.

دراسة فيست وبارون (Feist& Barron 1996)

تم دراسة “فيست وبارون” تتبع (80) من الحاصلين على درجة الدكتوراه في العلوم بعد تخرجهم من الجامعة ولمدة (40) سنة، وقد خضع أفراد البحث لاختبارات في الذكاء المعرفي، وبطارية اختبارات الشخصية، وعدد من المقابلات. كما تم تتبع أفراد البحث وتقدير نجاحاتهم بواسطة خبراء في مجالاتهم. وقد أشارت النتائج إلى أن العوامل الانفعالية والاجتماعية كانت هامة بنسبة (1:4) مقارنة بالذكاء المعرفي في تحدد المكانة الاجتماعية والنجاح المهني.

دراسات سابقة عربية عن الذكاء الانفعالي 

كتب دراسات سابقة

دراسة ماكديول وبيل ( McDowelle and Bell 1997)

هدفت هذه الدراسة حول استقصاء مفهوم الذكاء الانفعالي وتطبيقه في مجالات الإدارة التربوية والقيادة، توصلت دراسة ما كدويل وبيل” إلى أن غياب مهارات الذكاء الانفعالي أو شيوع “الأمية العاطفية Emotional Illiteracy” يقلل من فعالية عمل الفريق ويخلق اختلالات تشوه الفائدة المرجوة من التفاعل بين المديرين والعاملين، ويضعف بالتالي الإنتاجية المتوقعة. كما خلصت الدراسة إلى ضرورة أن تتضمن برامج إعداد القيادات في الجامعة بناء قواعد بيانات وإجراء دراسات حول موضوع الذكاء الانفعالي في جامعة كارولينا الشرقية. كما بينت الدراسة إن قسم الإدارة التربوية في تلك الجامعة يفكر في تقييم مهارات الذكاء الانفعالي لدي الطلبة.

دراسة ماير (Mayer2001)

هدفت دراسة “ماير” إلى معرفة علاقة الذكاء الانفعالي بالسلوك الاجتماعي وتكونت عينة الدراسة من 11 طالبا (7طلاب من الجامعة، 4طلاب من المدارس العامة) بمتوسط عمري قدره 15.7 سنة، واستخدمت الدراسة مقياس الذكاء الانفعالي متعدد العوامل للمراهقين (MEIS-A) من إعداد الباحث وآخرين ومقياس الذكاء اللفظي من إعداد “دن ودن” Dunn & Dunn عام 1981، ومقياس السلوكيات الاجتماعية من إعداد الباحث وبواسطة اختبار “ت”، أظهرت الدراسة أن الطلاب مرتفعي الذكاء الانفعالي مقارنة بالطلاب منخفضي الذكاء الانفعالي، أكثر قدرة على معرفة انفعالاتهم وانفعالات الآخرين، كما أنهم يتميزون بالذكاء اللفظي، أي أن الدراسة أظهرت وجود علاقة دالة بين الذكاء الانفعالي وكل من الذكاء الاجتماعي والذكاء اللفظي.

بحث عن الذكاء الانفعالي

كتب دراسات سابقة عن الذكاء الانفعالي

دراسة فيلا (Vela2003)

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور الذكاء العاطفي في التحصيل الدراسي لطلاب السنة الأولى في الكلية، على الرغم من وجود جهود متقدمة ومتتالية لتحسين أداء الطلبة، إلا أن هناك انحدار ملحوظا في مستوي طلبة التعليم العالي، إن عدم الربط بين المجالات المعرفية والانفعالية يمكن أن يؤثر على تقدمهم الدراسي، وهذا ما أدي إلى وجود طلاب ضعفاء أكاديميا في السنة الأولي من التعليم الجامعي. وباستخدام معامل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار الخطي المتعدد، أظهرت النتائج وجود علاقة دالة بين مهارات الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي لدي طلبة السنة الأولي في الجامعة. كما أظهرت النتائج وجود علاقة بين مهارات الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي وفقا للنوع والعرق. وأشارت النتائج أيضا إلى أن درجات اختبار SAT عندما يتم مزاوجتها مع مهارات الذكاء الانفعالي يمكنها بشكل أفضل من توقع النتائج للإنجاز الأكاديمية.

المراجع

  1. Sutarso,T & Tapia, M.(١٩٩٦). The Effect of gender and GPA on Emotional Intelligence. Paper presented at the annual meeting of the Mid – south educational research Association, Alabma
  2. Sjobergh A. (2001) Emotional Intelligence measured in a Highly comp etitivetesting situation, center for Economic psychology, st ockholm school of Economics.
  3. Conner, Jr., & Raymond, M.(2003) Revisiting the predictive validity of emotional intelligence: self-report versus ability – based measures. Available(on line):// A: ebsco host. Htm
  4. – Parker, D. (2004). Emotional intelligence and academic success examining the transition from high school to university, USA, Available on- line
  5. Engelberg, E., & Sjoberg, L. (2004). Emotional Intelligence, Affect Intensity, and Social Adjustment. Personality and Individual Differences, NO. 37, USA.
  6. Feist, G.J. and Barron, F. (1996), “Emotional intelligence and academic intelligence in career and life success”, paper presented at the Annual Convention of the American Psychological Society, San Francisco, CA.
  7. McDowell, J. O. & Bell, E. D. (1997). Emotional Intelligence and Educational Leadership atEast Carolina University.
  8. Mayer, J. D. (2001). Emotional intelligence and giftgedness.Report Review,23 (3)
  9. Vela, R. H., Jr. (2003). The role of emotional intelli-gence in the academic achievement of first year college students. DAI-A64/11

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق