دراسات سابقة

دراسات سابقة عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لدى الطلاب , دراسات عربية واجنبية

دراسات سابقة

التواصل الاجتماعي هو عبارة عن منظومة من الشبكة الإلكترونیّة التي تسمح للمشترك فیھا بإنشاء موقع خاص بھ، ومن ثَم ربطه عن طریق نظام اجتماعيّ إلكترونيّ مع أعضاء آخرین لديھم الاھتمامات والھوايات نفسه، لذلك هو له تاثير فعال في حياتنا، وقد قامت الباحثين حول العالم بعمل العديد من الدراسات العربية والأجنبية، فمن خلال هذا الموضوع ستتعرفوا على دراسات سابقة عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لدى الطلاب.

دراسة Spraggins,A (2009م)

هدفت الدراسة إلى تحديد ما إذا كان یمكن تطوير إشكالية مواقع الشبكات الاجتماعية، والتحقيق في بعض العوامل التنبؤیة لاستخدام الإشكاليات أو(الاستخدام المشكل)، بما في ذلك القلق الاجتماعي وعدم الانتماء إلى شبكة اجتماعية غیر متواجدة حالیا وقد استخدام الباحث المنهج الوصفي المسحي واعتمد الباحث الأدوات التالية: (منھا تقییم دعم العلاقات الشخصية، ومقياس استخدام إشكالية الإنترنت المعممة ومقياس الاكتئاب والتجنب الاجتماعي، ومقياس جامعة كالیفورنیا للوحدة ومقياس تقدير الذات لروزنبیرغ، واستبانة أكسفورد للسعادة ومقياس الرضا في الحیاة)، وتكونت عینة الدراسة من( ٣٦٧ ) طالباً من طلاب جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية وتوصلت النتائج إلى:

  • إنه توجد إشكالية في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلاب المرحلة الجامعية وإنه توجد علاقة ذات دلالة إحصائية إيجابية بین القلق الاجتماعي وإشكالية استخدام أو (الاستخدام المشكل) لمواقع التواصل الاجتماعي.
  • أن الوحدة تلعب دوراً توسطیا في العلاقة بین القلق الاجتماعي واستخدام الإشكاليات أو (الاستخدام المشكل)، وتوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بین استخدام الإشكاليات أو (الاستخدام المشكل) والصحة النفسية.
  • إن ھناك ارتباطاً بین زيادة أعراض استخدام الإشكالية أو (الاستخدام المشكل)، وانخفاض تقدير الذات، السعادة الرضا والارتياح في الحیاة زيادة الاكتئاب والشعور بالوحدة.

دراسة Mecheel,Vansoon  (2010)

ھدفت إلى التعرف على أثر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الاجتماعية واستخدم الباحث المنهج المسحي واعتمدت الدراسة على أداة الاستبيان، وتكونت العينة من (١٦٠٠ ) شاب من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في بريطانيا وقد توصلت النتائج إلى:

  • أن أكثر من نصف الأشخاص البالغين الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي قد اعترفوا بأنهم يقضون وقتاً أطول على شبكة الإنترنت من ذلك الوقت الذي يقضونه مع أفراد أسرهم وأصدقائهم الحقیقیین مما أفقدهم بعض أصدقائهم.
  • أنھم یتحدثون بصورة أقل عبر الهاتف ولا یشاھدون التلفاز كثيرا، ويلعبون عدداً أقل من ألعاب الكمبيوتر، ويرسلون كمیة من الرسائل النصية وكذلك البریدیة.

بحث عن وسائل التواصل الاجتماعي واستخداماته في حياتنا

كتبان فيهم دراسات سابقة

دراسة Streck, Helen ( 2011)

ھدفت ھذه الدراسة إلى تزوید القارئین بنوعية المعلومات التي یتم تبادلها في الشبكات الاجتماعي ومدى أھمیة ما یتم طرحه من ھذه المعلومات للمنظمات وللأفراد من كم ھائل من المعلومات الاجتماعية والتقنية وغیرھا من معلومات، ومدى تعامل المھتمین من مشرفين ومدراء وقیادیین وغیرھم من الأفراد أصحاب القرار في المنظمات وقد تم استخدام منھج المسح الاجتماعي واعتمد الباحث الأدوات التالية: (أداة استبيان)، وتكونت العينة من عددا من الموظفین في قطاعات الأعمال والتقنية في الولايات المتحدة الأمريكية، وتوصلت النتائج إلى:

  • إن المنظمات علیھا أن تتواكب مع التطور الھائل لتقنيات المعلومات وأن تتعاطى أكثر وبشكل جدي مع التأثير القوي والملحوظ للشبكات الاجتماعية مثل (الفیس بوك وتویتر) وغیرھا على الأفراد في المنظمات وعلى تعاطیھم للمعلومات.
  • أن المنظمات يجب أن تدرب الموظفین على التعاطي معھا بشكل معقول وإيجابي وأن تضمن سریة ما تحتويه من معلومات ھامة لھا وإلا ستجدها منشورة على أحد ھذه المواقع وما سیترتب على ذلك من عواقب وخیمة لا تحمد عقباها.

دراسة درويش ( ٢٠١٣ م)

ھدفت ھذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن بعض التداعيات الأخلاقية السلبية الناتجة عن التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت ثم محاولة التوصل إلى مجموعة من القیم الأخلاقية المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، والتي تسھم في الحد من ھذه التداعيات بالإضافة إلى تقديم تصور مقترح لتفعيل تلك القیم وقد استخدم الباحث المنھج الوصفي، واعتمد الباحث الأدوات التالية: (استبانة من إعداد الباحث)، وتكونت العینة المتاحة من طلاب كلیة التربية بجامعة السویس وتوصلت النتائج إلى:

  • تؤدي ھذه المواقع في أخذ مساحة كبیرة من أوقاتھم دون إدراك لخطورة ذلك إذ إن الإفراط في قضاء أوقات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
  • تؤدي هذه المواقع إلى انعزال الفرد عن أسرته والبعد عن المشاركة الفاعلة مع مجتمعه.
  • تؤدي هذه المواقع إلى العزلة الاجتماعية وفقدان التفاعل الاجتماعي الذي یتم من خلال مواقف ومشاعر لا یمكن توافرھا من خلال تلك المواقع.

دراسة الشھري ( ٢٠١٣ م)

هدفت ھذه الدراسة إلى التعرف على الأسباب التي تدفع إلى الاشتراك في موقعي الفیس بوك وتویتر، والتعرف على طبیعة العلاقات الاجتماعية عبر ھذه المواقع والكشف عن الآثار الإيجابية والسلبية الناتجة عن استخدام تلك المواقع واعتمدت الدراسة على منھج المسح الاجتماعي واستخدمت الباحثة الأدوات التالية: (أداة استبيان من إعداد الباحثة)، وتكونت العینة القصدية من ( ١٥٠ ) طالبة من طالبات جامعة الملك عبد العزيز وقد توصلت النتائج إلى:

  • إن من أقوى الأسباب التي تدفع الطالبات لاستخدام “الفیس بوك وتویتر “ھو سهولة التعبير عن آرائهن واتجاهاتهن الفكرية التي لا يستطعن التعبير عنھا صراحة في المجتمع.
  • أن الطالبات استفدن من ھذین الموقعین في تعزيز صداقاتهن القديمة والبحث عن صداقات جديدة والتواصل مع أقاربهن البعيدين مكانيا.
  • أن لاستخدام تلك المواقع العديد من الآثار الإنجابية، أھمھا الانفتاح الفكري والتبادل الثقافي، فیما جاء قلة التفاعل الأسري أحد أھم الآثار السلبية.
  • وجود علاقة ارتباطية عكسية بین متغيري العمر والمستوى الدراسي وبین أسباب الاستخدام وطبيعة العلاقات الاجتماعية والإيجابيات والسلبيات.
  • توجد علاقة ارتباطية موجبة بین متغير عدد الساعات وبین أسباب الاستخدام.
  • وجود علاقة ارتباط طردية بین متغير طريقة الاستخدام وبین أسبابه وطبيعة العلاقات الاجتماعية والإيجابيات والسلبيات.

بحث عن مواقع التواصل الاجتماعي

ثلاث كتب دراسات سابقة عن التواصل الاجتماعي

دراسة الزيود وفاطمة عثمان (٢٠١٣ م)

ھدفت الدراسة للكشف عن أثر استخدام تقنية الاتصال الحدیثة على القیم الاجتماعية من خلال التواصل الاجتماعي بین جیل الأبناء والآباء واستخدم الباحثون المنھج المسحي وتكونت العینة العشوائية من( ٣٧ ) طالبا وطالبة واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: (استبانة من إعداد الباحثان مكونة من ثلاثة مجالات المجال الأكاديمي والاجتماعي، والأخلاقي)، وتوصلت النتائج إلى:

  • یوجد أثرا ذا دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( ٠،٠٥ =)لاستخدام تقنيات الاتصال الحدیثة على القیم الاجتماعية من خلال التواصل الاجتماعي بین جیل الأبناء والآباء.
  • وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة ( ٠،٠٥ =)، فيؤثر استخدام تقنيات الاتصال الحدیثة على المجال الاجتماعي تعزى لمتغير مكان الإقامة، ولصالح مكان الإقامة مدینة.
  • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أثر استخدام تقنیات الاتصال الحدیثة على المجالين (الأكاديمي، النفسي) تعزى لمتغیر مكان الإقامة.
  • عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في أثر استخدام تقنیات الاتصال الحدیثة على القیم الاجتماعية تعزى لمتغير الجنس.

دراسة أسماء الذيب ( ٢٠١٤ م)

ھدفت ھذه الدراسة إلى معرفة اتجاھات طالبات جامعة الملك سعود نحو شبكات التواصل الاجتماعي واعتمدت الباحثة المنھج المسحي بشقه الوصفي وطبقت على عینة عنقودية مكونة من( ٤٨٣ ) طالبة من طالبات البكالوريوس بجامعة الملك سعود واستخدمت الباحثة الأدوات التالية: (أداة استبانة التواصل الاجتماعي من إعداد الباحثة)، وتوصلت النتائج إلى:

  • إن ٦،٧ %من الطالبات الجامعيات أعمارهن أقل من ٢٠ سنة، وإن ٤٤،٩ %من الطالبات یتابعن شبكات التواصل الاجتماعي من ساعة إلى ثلاث ساعات یومیا.
  • إن متابعة الطالبات الجامعيات لأغلب موضوعات موقعي (اليوتيوب وتویتر) كانت مرتفعة أما الموضوعات (التجارية، والحقوقية، والقانونية، والریاضیة).
  • إن قضاء وقت الفراغ ھو أكثر الدوافع لاستخدام الشبكات الاجتماعية، ثم للبحث عن التسلية والترفيه، ثم الاطلاع على ثقافات مختلفة.

دراسة المستنير ( ٢٠١٤ م)

هدفت ھذه الدراسة على التعرف على آثار “الواتس آب “على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة الصغيرة والأسرة الممتدة وبین الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل واستخدم الباحث الأدوات التالية: (استبيان إلكتروني من إعداد الباحث وأسلوب المقابلة)، وتكونت العینة من( ٥٠٠ ) مشارك ومشاركة من( ٤٣ ) مدینة سعودية وتوصلت النتائج إلى:

  • أن “الواتس آب “ھو التطبيق الأول الذي جمع أفراد العائلة الصغيرة والممتدة في بیئة افتراضية واحدة، والمناسبة لتبادل أخبار العائلة والأقارب، ومناقشة القضايا المھمة، وإنه بربط المستخدمين بأرقام جوالاتهم، مما بضمن الوصول للأھل والأقارب.
  • أن “الواتس آب” ساعد النساء وسكان المدن الكبيرة في تجاوز حاجز المكان، فأعطى المرأة السعودية فرصة للتواصل، مما نتج من تقوية العلاقة، وإزالة حاجز الكلفة بین الأقارب وتقوية صلة الرحم.
  • أن رسائل “الواتس آب “أعطت الوقت للحوار بین أفراد الأسرة وتعطي الفرد وقتا أطول للتفكير في الرد المناسب والوصل للقرار المناسب، كذلك ساعد ھذا التطبيق في تسھیل عملية التواصل بین جیل الآباء والأمهات، وبین جیل الشباب والشابات.

المراجع

  1. Spraggins,A (2009).problematic use of online social Networking sites for college students: prevalence, predictors and Association With Well-Being. Doctoral Dissertation. University of Florida united States.
  2. Mecheel, Vansoon,.(2010) Facebook and the in Vision of technologicalcommunities,N.Y,NewYork.
  3. Streck, Helen (2011) Social Networks and Their Impaction Records Information Management, Aram International Educational Foundation.
  4. درويش، محمد درويش. ( ٢٠١٣ ). القیم الأخلاقية للتواصل الاجتماعي عبر شبكة الإنترنت من منظور إسلامي. دراسات بویة. مجلة كلیة التربية بالزقازيق. العدد:( ٨٠) یولیو ٢٠١٣، ص٣٢1 -٣٧٩.
  5. الشھري، حنان شعشوع. ( ٢٠١٣ ). أثر استخدام شبكات التواصل الإلكترونية على العلاقات الاجتماعية “الفیس بوك وتوتير نموذجاً”، دراسة میدانیة على عینة من طالبات جامعة الملك عبد العزيز بجدة رسالة دكتوراه غیر منشورة. قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية. كلیة الآداب والعلوم الإنسانية. جامعة الملك عبد العزيز بجدة.
  6. الزیود محمود سلامة وعثمان فاطمة. ( ٢٠١٣ ) أثر استخدام تقنیة الاتصال الحدیثة على القیم الاجتماعیة من خلال التواصل الاجتماعي بین جیل الأبناء والأباء.مجلة كلیة التربیة. جامعة الأزھر. العدد:( ١٥٤ ).
  7. الذیب، أسماء بنت سعد بن عبد الله. ( ٢٠١٤ ). اتجاھات طالبات جامعة الملك سعود نحو شبكات التواصل الاجتماعي. دراسة میدانیة. رسالة ماجستیر في الإعلام. كلیة الآداب. قسم الإعلام، جامعة الملك سعود.
  8. المستنیر عيسى. ( ٢٠١٤ ). آثار الواتس آب على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة الصغيرة والأسرة الممتدة وبین الأقارب والأصدقاء وزملاء العمل. رسالة ماجستير. دراسات الاتصال والإعلام. جامعة موناش الأسترالية بأستراليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى