دور الخدمة الاجتماعية في رعاية رياض الأطفال ومواجهة مشكلاتها

دور الخدمة الاجتماعية في رعاية رياض الأطفال دورا مهما، وذلك لان الاهتمام بالأطفال وتوفير كافة أوجه الرعاية لهم من الضروريات من أجل تخريج أجيال قادرة على العطاء والبذل، فمنزلة الطفل وأوضاعه انعكاس لمدى توعية الحياة في هذا المجتمع، وحصيلة لمجموعة مختلفة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السائدة في هذا المجتمع، والعقبات التي تقف بطريقه، ولهذا قمت من خلال ذلك المقال بتسليط الضوء على كافة الجهود المقدمة من الخدمة الاجتماعية في خدمة رعاية رياض الأطفال.

مفهوم الطفولة

هي الفترة المبكرة في عمر الشخص، والتي يعتمد فيها على الأشخاص المُحيطين به، سواء الأسرة، أو المعلمين، حيث يستجيب الطفل لعمليات التواصل والتفاعل من حوله، حيث يحصل على الطفل على الأعراف والمبادئ وطرق التفكير وأشكال السلوك التي تسيطر على المجتمع.

مفهوم رياض الأطفال

هي منظمة تربوية تم إيجادها إنشائها للأطفال في الفترة ما بين 3 إلى 6 أعوام، والتي تعمل على تزويد الطفل بالمبادئ التربوية والاجتماعية وإيجاد الفرصة لهم للتعبير عن النفس.

مفهوم الخدمة الاجتماعية

هي الخدمات والأنشطة المهنية الرامية إلى مساعدة الأشخاص، الجماعات، المجتمعات على الارتقاء بأوضاعهم، وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم على الأداء الاجتماعي، وإيجاد الأوضاع المجتمعية الملائمة لبلوغ هذا الهدف.

أهمية الخدمة الاجتماعية في رياض الأطفال

  • الخدمة الاجتماعية تعتمد على أسس وقواعد علمية وعملية.
  • تحرص على توفير مختلف الخدمات والبرامج الموجهة والعلاجية.
  • لا تغض الطرف عن الجانب الوقائي والانمائي والانشائي في المجالات المتباينة التي تدخل إليها.
  • تتولى مهمة المساعدة والدعم المهني، لبلوغ الأهداف المنشودة في ضوء اجتماعي معين.
  • تساهم في تأهيل وإعداد دور الخدمة الاجتماعية فيها، وتأخذ على كاهلها مهمة تدريب الأخصائيين بالطرق والأساليب التي تزودهم بالمهارات والخبرات حتى يمكنهم مزاولة مهامهم وأدوارهم المهنية.
  • تركز مهنة الخدمة الاجتماعية على إمداد الأطفال بكافة الخدمات الاجتماعية.
  • تقدم لهم يد العون عبر ميادين الرعاية وحمايتهم والقضاء على المشكلات والتحديات الاجتماعية التي تواجههم.
  • دور الأخصائي معالجة القضايا والتحديات الاجتماعية والاضطرابات النفسية وما إلى ذلك داخل روضة الأطفال وخارجها.

أهداف الخدمة الاجتماعية في رياض الأطفال

  • مشاركة المرأة في أسواق العمل بصورة مطردة، وحصولها على الفرصة الكاملة للمشاركة في الإنتاج والتنمية.
  • تأسيس الرياض لأهمية اجتماعية للأطفال الراغبين في الانضمام إليها أثناء وجود أمهاتهم في العمل.
  • تعزيز فرص ومهارات التنشئة للأطفال عبر التواصل والتفاعل الاجتماعي للطفل وأصدقائه، وعبر الأنشطة التي تقدمها الروضة، ومن بينها أدوار كثيرة تعزيز الإمكانات العقلية والجسدية.
  • تساعد الأطفال في ممارسة الأنشطة في الروضة كاللعب الحر، واللعب التمثيلي أو اللعب بالأدوار التي تعزز القدرات العقلية والجسدية على حد سواء.

الخدمة الاجتماعية في مجال الطفولة مع المراجع

تعرف على دور الخدمة الاجتماعية في رعاية الطفل والاسرة

دور الخدمة الاجتماعية في مجال رعاية رياض الطفولة

تقدم الخدمة الاجتماعية ثلاث خدمات متنوعة لرعاية رياض الأطفال، وهذه الخدمات هي:

  1. الخدمات التدعيمية: توفر للأطفال الرعاية والاهتمام المنشود داخل أسرهم، لحل سوء العلاقات الأسرية.
  2. الخدمات المكملة: تعتبر تلك الخدمة مكملة للخدمات التدعيمية، حيث يساعدون الأطفال الذين ينتمون إلى أسر تعاني من أوضاع اقتصادية متدنية كانت سبب في عجز أسرهم عن تلبية متطلباتهم المتباينة، قد يواجهون العديد من مشكلات وتحديات الطفولة، وفي هذه الحالة تتدخل المهنة بخدماتها التكميلية وتوفر الدعم والمساعدة لعائل الأسرة للارتقاء بأوضاعه الاقتصادية التي كانت سبباً في ظهور هذه المشكلات.
  3. الخدمات البديلة: هي الجهود التي تبذلها مهنة الخدمة الاجتماعية مع الأطفال الذين فقدوا الاهتمام الأسري، مثل أطفال الأسر المفككة والمحطمة بسبب الكوارث، والمعارك الحربية، والموت، والانفصال بين الأبوين.

توصيات تساعد على مساعدة الأطفال ومواجهة مشكلاتهم في المستقبل

  1. نشر التوعية بين الأسر بهذه المشكلة وذلك الاضطراب وتوجيههم إلى طرق التعامل السليم مع الطفل
  2. رسم خطة تدريجية تُطبق على جميع المستجدين من الأطفال بهدف إعدادهم نفسياً للالتحاق والانضمام إلى المدرسة.
  3. العلاج المعرفي السلوكي وذلك من أجل معرفة ما يجري في نفس الطفل من أفكار، والعمل على تصحيحها.

في النهاية أرجو أن أكون وضحت كافة المعلومات التي تواجه الطفولة ومساعدة الخدمة الاجتماعية لها، لتحقيق أهدافها السامية في تنشئة الأطفال في هذه المرحلة الهامة في حياتهم، وفي الأخير لابد من تدعيم جهود الخدمة الاجتماعية، لما لذلك من فوائد ومنافع عظيمة على المجتمع، فالأطفال هم عماد المستقبل وركيزة المجتمع الذي يرتكز عليها.

المراجع

  1. العقيل، سراء سليمان. (2019). المشكلات التي تواجه الطفل في مرحلة رياض الأطفال وآلية تعامل الخدمة الاجتماعية معها. المؤسسة العربية للتربية والعلوم والآداب.
  2. آل سعود، الجوهرة. (2005). مرحلة الطفولة المتأخرة. دار الزهراء. الرياض.
  3. إبراهيم، نشوى جلال. (2015). دراسة تحليلية لواقع الخدمة الاجتماعية بمجال رياض الأطفال. كلية الخدمة الاجتماعية. جامعة الفيوم.
  4. بدر، سهام محمد. (2009). مدخل إلى رياض الأطفال. دار المسيرة للنشر. عمان.
  5. بدير، كريمان محمد. (2011). مشكلات طفل الروضة وأساليب معالجتها. دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. عمان.
  6. برهم، نضال عبد اللطيف. (2005). الخدمة الاجتماعية. مكتبة المجتمع العربي للنشر. عمان.
  7. جرادات، محمد سليمان. (2010). رياض الأطفال ودورها في تنشئة الطفل الواقع والمسؤولية. دار الخليج للنشر والتوزيع.

 

أضف تعليق