موضوع تعبير

نهر النيل , موضوع تعبير عن كيفية المحافظة على نهر النيل

كيفية المحافظة على نهر النيل

قمت بعمل موضوع عن كيفية المحافظة على نهر النيل، فان نهر النيل هو شريان الحياة، وقد سميت مصر بهبة النيل أي أنها لم توجد محافظة مصرية لو لم يوجد النيل، فالنيل هو النعمة التي نعمت بها تسع دول إفريقية، يقع في الجزء الشمالي الشرقي من القارة الإفريقية، وينبع من بحيرة فيكتوريا التي تكمن في أثيوبيا، ويكون النيل هو المسبب الرئيسي لجعل دولة مصر مثل الجنة الخضراء فيما يحيطه، ومن خلال موضوع كيفية المحافظة على نهر النيل.

المشاكل التي يتعرض لها نهر النيل

  • التزايد السكاني خاصة في دول حوض نهر النيل إذ تعتبر دول إفريقيا من أكثر دول العالم نموا طبيعيا بالسكان.
  • كلما تقدمت المجتمعات البشرية أكثر كلما تعددت وسائل التلوث أكثر.
  • إن التغير المناخي أصبحت حقيقة واقعة فهناك تغيرات في الظروف المناخية لكثير من دول العالم وهناك تناقص في كميات الأمطار الساقطة بشكل عام ففي بعض الدول التي تعتبر نادرة الأمطار أخذت تتساقط بها أمطار.
  • المخلفات المتبقية من المنازل “القمامة” حيث يقوم الناس بإلقائها في مياه النهر وخاصةً الذين يحيوا على ضفاف النيل.
  • سوء استخدام البشر لمياه النيل مثل قيام بعض النساء في بعض القري بغسل الأواني والملابس في مياه النيل وقيام بعض الرجال بالاستحمام في مياه النهر، وهناك أيضا من يلقي بجثث الحيوانات الميتة في مياه النهر مما يضر به.
  • التوسع الأفقي في الزراعة واستصلاح غير المزروع منها.
  • النفايات البيولوجية هي كائنات حية يعتمد تكاثرها على طبيعتها وحجمها، بعضها مرئية للعين المجردة، كبعض النباتات المائية والطحالب، وأخرى لا ترى إلا بالمجهر، مثل: الفطريات، والفيروسات، والبكتيريا، والكائنات الأولية، والحيوانات الدقيقة (كالبيض واليرقات).

بحث عن تلوث نهر النيل

  • التلوث العضوي ينتج من بواقي وفضلات النباتات والحيوانات، ومنها المواد التي تذوب في الماء، مثل الأحماض الأمينية، والكبريتات، والأملاح، وأملاح البوتاسيوم، والنترات، والسكريات، والجلوكوسيدات، والكلوريدات، ومنها المعادن غير القابلة للذوبان في الماء مثل، المغنيسيوم، والبوتاسيوم، ومنها المواد التي لا تذوب في الأثير مثل الكحول، والشمع، والدهون، والزيوت، والبروتينات.
  • وجود العديد من العناصر الثقيلة التي تصدر من المصانع، مثل الزئبق والرصاص، والتي تسبب آثارا سيئة على صحة البشر والحيوانات، كما أنها تشكل خطرا كبيرا على الإنتاج الزراعي، حيث قد تتأثر جودته وكميته بسبب استخدام مياه الري الملوثة بالبكتيريا والمعادن، وأيضا قد يؤدي ارتفاع مستويات الرصاص والأمونيا في المياه إلى تسمم الأسماك وموت عدد كبير منها.
  • تلقى النفايات والفضلات وجثث الحيوانات في مياه النهر، مما يؤدي إلى تلوثها وانتشار الأمراض، خصوصا إذا كانت جثث الحيوانات الملقاة في النهر مصابة بمرضٍ ما، مثل إنفلونزا الطيور.
  • تقوم المراكب التي ترثوا على ضفاف النيل بإلقاء المخلفات في النيل وكذلك القاء سولار المراكب في النيل مما يعمل على تلوث المياه.
  • تراكم المخلفات الزراعية مثل الأسمدة والمبيدات الكيماوية تعمل على تلوث مياه النيل أيضا.

نصائح وإرشادات في كيفية المحافظة على نهر النيل

  • تطوير وسائل الري لتخفيض نسبة المفقود منها سواء بالتبخر أو بالتسرب.
  • تقليص مساحات المحاصيل التي تحتاج إلى كمية مياه أكثر إلى محاصيل تحتاج مياه أقل.
  • المحافظة على مياه النهر من التلوث.
  • يجب على الحكومة المصرية البحث عن موارد أخري للمياه مثل إقامة السدود في المناطق التي تتساقط بها الأمطار بكثرة.
  • استخدام وسائل الري الحديثة لكي تخفض من نسبة المفقود من المياه سواء بالتبخر أو بالتسرب.
  • تحلية مياه البحر واستخدامها في الاستعمالات اليومية للإنسان مثل الاستحمام أو غسل الأواني التقليل من مساحات زراعة المحاصيل التي تحتاج إلى كمية مياه كثيرة.
  • علينا نحن المواطنين المستخدمين لنهر النيل الحفاظ عليه من التلوث، وعدم القاء النفايات السائلة والصلبة الملوثة لنهر النيل، يتسبب ثلوث النيل في إصابة العديد من المواطنين بأمراض خطيرة.
  • علينا كمواطنين ترشيد استهلاك مياه نهر النيل، لأننا سوف نمر في المستقبل بأزمات المياه.

الأمراض التي تنج من تلوث نهر النيل

  • مرض السرطان.
  • مرض الفشل الكلوي.
  • مرض التهاب الكبد.
  • مرض الكوليرا
  • مرض التيفوئيد.
  • مرض البلهارسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى