دراسات سابقة

دراسات سابقة | معلومات مهمة عن مواجهة دول العالم ل فيروس كورونا

فيروس كورونا

فيروس كورونا هي الأزمة الأخطر التي شهدها العالم منذ عقود طويلة

فان أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)نظراً للتداعيات السلبية الخطيرة التي ترتبت عن الأزمة ولحقت كافة دول العالم.

لذلك يجب تتبع بداية ظهور فيروس كورونا حيث نجد أن مصدره مدينة ووهان الصينية.

ولهذا خلال أسابيع قليلة امتد انتشار الفيروس للغالبية العظمي من دول العالم.

ولذلك أصيب عدة ملايين من البشر من عدوي الفيروس وتوفي مئات الآلاف بسببه وأصبح جميع البشر مهددين بالإصابة بعدوي فيروس كورونا.

لهذا وعلى الرغم من خطورة هذا الوباء العالمي إلا أنه لم يستطيع العلماء والباحثين إيجاد علاج نهائي يحمي الإنسان من الفيروس.

وقد جمعت دراستين تتحدث عن هذا معلومات مهمة عن مواجهة دول العالم ل فيروس كورونا.

تاريخ ظهور الفيروس واعراضه

كوفيد 19

دراسة كورت كامبل 2020

قام كامبل بدراسة بعنوان الفيروس التاجي قد يعيد تشكيل النظام العالمي

هدفت الدراسة إلى:

التعرف على أزمة فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية والصين وكيف تعاملت وواجهت كلا البلدين مع هذ الوباء الخطير

وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج وهي:

  • فشل أمريكا بشكل ذريع بينما في المقابل أظهرت الصين كفاءة عالية في التعامل مع الأزمة واحتواء انتشار الفيروس الذي ظهر في الأساس داخل أحد المدن الصينية.
  • تعامل الصين الإيجابي مع الأزمة بتقديمها كافة المساعدات الطبية للعديد من دول العالم لتظهر أنها تقود العالم في هذه الجائحة الخطيرة، وعلى العكس أصبحت الدول تنظر إلى أمريكا على أنها فاشلة في مواجهة الأزمة داخلياً وعالمياً.
  • ارتكاب الصين خطا فادحا وهي التكتم الإعلامي عن ظهور وباء في البلاد، ومعاقبة كل من حاول نشر خير انتشار الفيروس في مدينة ووهان الصينية، كذلك تأخر الصين في اتخاذ التدابير الوقائية بعد عدة أسابيع من انتشار الفيروس، كما أنها حجبت المعلومات الخاصة بالفيروس واستحوذت بها لنفسها ومنعت نقلها لدول العالم أو لمنظمة الصحة العالمية.
  • أن الصين هي سبب فيروس كورونا إلا إنها اتخذت كافة التدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس وبالفعل نجحت في انحساره خلال عدة أيام، وأظهرت للعالم القدرات التي تتمتع بها خلال مواجهتها للوباء والأزمة كلها، ثم اتجهت نحو تقديم المساعدات المادية لدول العالم التي تُعاني بشكل كبير بسبب انتشار الفيروس.
  • تقديم الصين المساعدات للعديد من الدول، حيث قدمت الصين الأقنعة والأدوية وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المعدات الطبية على الجانب الآخر لم تقدم الولايات المتحدة الأمريكية أي مساعدات طبية للدول الأخرى،
  • ظهور عجز أمريكا الكبير في إمكاناتها الطبية وأن أمريكا هي التي تحتاج إلى مساعدة من الدول الأخرى ما يُظهر تراجع أمريكا في قيادة العالم.

إحصائيات مصابين كورونا

دراسات سابقة عن كورونا

دراسة السيد نبيه محمد 2020

قام السيد نبيه محمد بعمل دراسة بعنوان فيروس كورونا بين ضرورتي اتخاذ تدابير الاحتواء والالتزام بالمعايير الدولية”

هدفت الدراسة إلي:

التعرف على التدابير الاحترازية التي طبقتها الدول للتعامل مع بواء كورونا المستجد، كذلك التعرف على مدي تأثير هذه التدابير على حقوق الإنسان.

 وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج وهي:

  • عدم نجاح الجهود المختلفة لمكافحة فيروس كورونا المستجد بشكل كامل، ما يتطلب بالضرورة زيادة هذه الجهود وتوجيه اهتمام أكبر للقطاع الصحي والاقتصادي بالدولة نظراً لتأثيره المباشر على الأفراد في المجتمع.
  • نفذت الدول مجموعة من الإجراءات لمكافحة فيروس كورونا ومنها منع التنقل والسفر وحظر التجمعات والتجوال وغلق المؤسسات وإلغاء كافة الاحتفالات الثقافية والدينية
  • تسببت التدابير التي تم اتخاذها لمكافحة فيروس كورونا في انتهاك حقوق الكثير من الأفراد، وهو ما يتطلب بالضرورة مراجعة هذه التدابير ومتابعة تنفيذها بما يضمن الحفاظ على حقوق الإنسان ومنع انتهاكها.

المراجع

  1. كامبل، كورت (2020)، الفيروس التاجي قد يعيد تشكيل النظام العالمي، مجلة الفكر السياسي، العدد 74.
  2. محمد، السيد نبيه (2020)، فيروس كورونا بين ضرورتي اتخاذ تدابير الاحتواء والالتزام بالمعايير الدولية: أي بعد معياري لتدابير وإجراءات التصدي لفيروس كوفيد 19، مجلة الباحث للدراسات القانونية والقضائية، العدد 17.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى