دراسات سابقة عن الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتحصيل الدراسي بين الطلبة

قمت بعمل موضوع عن الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتحصيل الدراسي، وقد جلب بعض دراسات لتؤكد هذا الموضوع، وهناك عدد محدود من الأبحاث والدراسات التي تناولت العلاقة بين التحصيل الدراسي والذكاء الانفعالي في التراث السيكولوجي العالمي بعامة والعربي بخاصة، لذا قمت بجلب عدد من الدراسات السابقة التي توضح الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتحصيل الدراسي بين الطلبة.

دراسة بار أون (2000):

دراسة هدفت إلى معرفة أثر الذكاء الانفعالي في التحصيل الدراسي، وتكونت عينة الدراسة(231) طالبا وطالبة من مدارس تورنتو بكندا، ثم تدريبهم على مهارات الذكاء الانفعالي، وقد شملت هذه المهارات التكيف وأداره الانفعال والعلاقات الاجتماعية وأشارت نتائجها إلى أن الطلبة الذين تم تدريبهم تفوقوا في الدرجات على أقرانهم الذين لم يتعرضوا للتدريب، كما أظهرت النتائج أن الطلبة ذوي الدرجات العالية في الذكاء الانفعالي كانوا أكثر تحصيلا من ذوي الدرجات المتدنية في الذكاء الانفعالي على مقياس بارون.

دراسة نيوسم وداي وكاتانو (2000):

كان من أهدافها التعرف فيما إذا كانت قائمه الذكاء الانفعالي لبار-أون ستفسر التباين في التحصيل الدراسي على عينة من الطلبة بلغت (137) طالبا وطالبة متوسط أعمارهم (21) سنه، وأظهرت النتائج أن الارتباط بين التحصيل الدراسي وأبعاد الذكاء الانفعالي منخفض جدا وغير دال إحصائيا.

معلومات مهمة عن الذكاء الانفعالي

دراسة لأبي سمرة (2000):

هدفت إلى معرفة العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي على عينة بلغت (500) من طلبة الصف الحادي عشر في مدارس (مونتغمري)، تم استخدام مقياس بارون للذكاء الانفعالي، وأظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي.

دراسة فوقيه محمد راضي(2001):

هدفها الكشف عن الفروق في الذكاء الانفعالي بين الجنسين، والتعرف على الفروق بين مرتفعي الذكاء الانفعالي ومنخفضي الذكاء الانفعالي في كل من التحصيل الدراسي وقدرات التفكير الاتكالي وتكونت عينة البحث من 289 من طلبة الجامعة منهم (135) ذكور (154) إناث، وظهرت نتائجها وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في إبعاد الذكاء الانفعالي ولصالح الإناث، كما أظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية بين الطلاب مرتفعي الذكاء ومنخفضي الذكاء الانفعالي في التحصيل الدراسي، ولصالح الطلاب مرتفعي الذكاء.

دارسة أوكونر وليثل(2003):

هدفها تعرف العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي على أساس المدي التراكمي واستخدما إنموذجين مختلفين للذكاء الانفعالي الأول إنموذج المبني على الشخصية والثاني الأنموذج المبني على القدرة، بينت النتائج أن الذكاء الانفعالي ليس له قدرة تنبئية بالتحصيل الدراسي في كلا الإنموذجين.

دراسة بيتر إيدز وآخرون (2004):

هدفها معرفة العلاقة بين الذكاء الوجداني والقدرة المعرفية والتحصيل الدراسي لدي عينة بلغت (650) طالبا وطالبة ممن أنهوا المرحلة الثانوية في بريطانيا طبق عليهم مقياس القدرات المعرفية والذكاء الوجداني، بينت نتائج الدراسة أن الذكاء الوجداني كان عاملا وسيطا بين التحصيل الدراسي والقدرات العقلية.

دراسة باركر وأخرين(2004):

هدفها التعرف إلى العلاقة بين الذكاء الانفعالي والتحصيل الدراسي على عينة بلغت (667) طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية، قسمت إلى مجموعتين، الأولي تجريبية مكونة من مستويين: مرتفعي التحصيل، ومتدني التحصيل، والثانية ضابطة تعرضتا للاختبار القبلي للذكاء الانفعالي، ثم تعرضت المجموعة التجريبية إلى برامج إثرائية لمهارات الذكاء الانفعالي، وأظهرت النتائج أن الذكاء الانفعالي يمكن أن يتنبأ جزئيا بالتحصيل الدراسي بحوالي (16%) من التغير في المعدل العام، ويشير ذلك إلى أن ذوي المستوي العالي في الذكاء الانفعالي كانوا أكثر تحصيلا من ذوي المستوي المتدني في الذكاء الانفعالي.

المراجع

  1. راضي، فوقية محمد محمد(2001) الذكاء الانفعالي وعلاقته بالتحصيل الدراسي والقدرة على التفكير الابتكاري لدي طلاب الجامعة، مجلة كلية التربية المنصورة، العدد 45.
  2. Bar-on، R (2000 (. جرد الحاصل العاطفي: إصدار الشباب (EQ I): الدليل التقني تورونتو ، كندا: أنظمة صحية متعددة – inc.
  3. Newsom، S، Day، A & Catano، V (2000 (. تقييم الصلاحية التنبؤية للذكاء العاطفي. الشخصية والاختلافات الفردية.
  4. أبي سمرة ، ن. (2000). العلاقة بين الذكاء العاطفي والتحصيل الأكاديمي لدى طلاب الصف الحادي عشر
  5. O’Connor، R. and Little، I. (2003) مراجعة الصلاحية التنبؤية للتقرير الذاتي للذكاء العاطفي مقابل الإجراءات القائمة على القدرة. الشخصية والفروق الفردية 34
  6. باركر ، ج. (٢٠٠٤). الذكاء العاطفي والنجاح الأكاديمي: دراسة الانتقال من المدرسة الثانوية إلى الجامعة. متاح (عبر الإنترنت): // EBSCO host.Htm.
  7. Petrides ، KV ، Frederickson ، N. ، & Furnham ، A. (2004). دور الذكاء العاطفي للسمات في الأداء الأكاديمي والسلوك المنحرف في المدرسة. 36- الخواطر

أضف تعليق