دراسات سابقة

دراسات سابقة حول تطبيق سناب شات , دراسات أجنبية

سناب شات

قمت بالبحث عن دراسات سابقة حول تطبيق سناب شات ولم أجد غير دراسات أجنبية لها، حتى أوضح من خلال هذه الدراسات أهمية تطبيق سناب شات الذي هو تطبيق للتواصل الاجتماعي والدردشة قائم على مشاركة اللحظات والأحداث في الوقت نفسه من خلال الاتصال بشبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، ويعتمد على أرقام المضافين بعد موافقتهم على الإضافة، ويستخدم لأرسال لقطات الصور أو مقاطع الفيديو عبر الهاتف، فهذه الدراسات الأولى من نوعها التي تناولت تطبيق سناب شات، لذا ارجوا أن أكون قدمت لكم ما يفيدكم في هذا الموضوع الذي هو بعنوان دراسات سابقة حول تطبيق سناب شات دراسات أجنبية.

دراسة فيلتن وأريف في الولايات المتحدة (Veleten & Arif 2016)

هدفت إلى معرفة أثر سناب شات على العلاقات الاجتماعية، وأجرى الباحثان مقابلات مع (75) شخصا في ولاية ساوث ويسترن (Southwestern) حول درجة تأثير علاقاتهم الاجتماعية والعائلية بسناب شات، وتوصلت إلى أن سناب شات له أثر إيجابي في إنشاء علاقات اجتماعية، والمحافظة على العلاقات الاجتماعية القائمة، وتسلط نتائج هذه الدراسة الضوء أيضًا على أهمية عدم الاستجابة ومستوى المخاطرة التي تنطوي عليها رسائل Snapchat وطرق إدارة الهوية عبر Snapchat.

دراسة روزن، جيل، كونو من جامعة واشنطن (Kohno,2014& Roesne, Gil)

هدفت الدراسة لمعرفة كيف ولماذا يستخدم الأفراد تطبيق سناب شات، وقد طبقت الدراسة على عينة مكونة من 127 من البالغين مستخدمي تطبيق سناب شات ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر من طلاب جامعة واشنطن، وأظهرت النتائج أن 60% منهم يستخدمون سناب شات في المقام الأول لإرسال محتوى مضحك، و40% منهم للتعرف على التطبيق، و14% يستخدمونه لإرسال مقاطع حساسة، ، وأظهرت النتائج أيضا أن 82% من مستخدمي سناب شات أعمارهم تتراوح بين 18 و 24 عاما، وان مجرد اختفاء الرسائل من الشاشة يشجعهم لإرسال ما يريدون، كون الرسائل والصور لا تحفظ، وعند سؤالهم عن انطباعهم من تطبيق سناب شات أوضح أن 70% لا يهتمون، بينما يشعر 10% منهم بالغضب، و10% يضحكون عند استخدامه.

بحث عن سناب شات

كتب بها دراسات سابقة عن سناب شات

دراسة شركة لند إديو (Lend EDU 2017)

هدفت الدراسة إلى التعرف على اهتمام نصف جيل الألفية يفضلون سناب شات، حيث سألت Lend EDU نحو 381،9 طالبًا جامعيًا السؤال التالي: عندما تفتح هاتفك فتجد مجموعة من الإشعارات من انستجرام، وفيس بوك، وسناب شات، ولينكدن…ما الذي تنقر عليه أولا؟، فكانت إجابة نحو 58% منهم أنهم ينقرون على إشعارات سناب شات أولا، ثم جاءت انستجرام بنسبة 27 %، بينما حظيت فيس بوك، التي تعد أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم، بنسبة 13%، ثم لينكدن بنسبة 2% فقط، وتوضح من خلال هذه الدراسة  أن جيل الألفية يفضل المحتوى المرئي خاصة الفيديو والصور على غير من المحتوى ، وهو ما يُفسر تفوق سناب شات وانستجرام على فيس بوك ولينكدن، ثم إنهما تركزان على التواصل مع الأصدقاء والزملاء أكثر ويستخدم تطبيق سناب شات، الذي تم إطلاقه في عام 2011 ، أكثر من 100 مليون مستخدم نشط يوميًا، تنتمي الغالبية العظمى منهم إلى الفئة العمرية بين 13 و 35 عامًا.

دراسة بيلوت وأوليفر (Pielot & Oliver, 2014)

هدفت الدراسة إلى معرفة الدافع من استخدام سناب شات من قبل المراهقين، وقد قام الباحثان بتقمص شخصية مراهقين يبلغان 18 عام للدخول إلى عالم سناب شات، وتم نشر حسابهما بهدف تبادل واستقبال المقاطع والصور لشخصيات مختلفة في محاولة لفهم احتياجات واستخدامات المراهقين، والعمل على تصميم تكنولوجيا تلبي مطالبهم وتنفعهم وبعد استقبال أكثر من 450 مقطع وصورة عبر سناب شات من أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 16 و 40 عام، وشكلت أغلبية المقاطع من الفئة العمرية ما بين 16 و 24 عام، ونتجت عن هذه الدراسة أن المرح والأثارة في تجربة تطبيق سناب شات هي الدافع القوى، وان التطبيق يتيح التحدث مع المشاهير والغرباء في اطار مقبول اجتماعيا، وخلصت الدراسة إلى العديد من التحديات والتساؤلات حول الأخلاقيات والقيم المطلوب التحلي بها عند استخدام الفرد لسناب شات.

دراسة هارنيك وجيانيني (Harnick & Giannini, 2014)

هدفت هذه الدراسة للتعرف على عدد مستخدمي سناب شات، وأوضح المستخدمون انهم يستخدمون سناب شات في عرض الفعاليات التي يحضرونها أو يقومون بها ويستخدمونه في عرض يومياتهم في عرض يومياتهم، وعن الدور الكبير الذي يقوم به سناب شات في التسويق التجاري والإعلامي لهم، نتيجة الخدمات التي يقدمها وتروق للمستخدمين، وان اللحظات القصيرة التي يعرض فيها مقاطعة تلعب الدور الكبير في نجاحه ولاسيما في عصر السرعة.

دراسات سابقة عن التواصل الاجتماعي

دراسات سابقة حول سناب شات

دراسة فيليز (Velez, 2014)

هدفت الدراسة إلى التعرف إلى أسباب نجاح تطبيق سناب شات، والجوانب التي من الممكن استخدام التطبيق فيها، وقد أوضحت الباحثة أن 73% من البالغين يستخدمون الشبكات الاجتماعية على الإنترنت، وان سناب شات يعتبر مشاركا للحياة من قبل الفرد والعلوم المتابعة له، وتطرقت الباحثة حول إمكانية استخدام سناب شات في الخطاب السياسي، لقدرة سناب شات على توليد ما يعرف بالمغناطيس أو بالانتماء العاطفي، ويعتبر سناب شات تحديا كبيرا لهياكل السلطة المحلية، وبالتالي سوف يتحول إلى رشقات نارية سريعة الزوال اذا ما تم تسخيره سياسيا، حيث ترسل سناب شات بشكل جماعي ثم تدمر ذاتيا، مما يشير إلى تميزه أيضا كأداة للمقاومة السياسية.

دراسة باير (Bayer, 2015)

هدفت الدراسة إلى فهم الخبرات الاجتماعية والعاطفية لطلاب الجامعات من مستخدمي سناب شات، وجمعت بيانات الدراسة على قسمين، القسم الأول كانت أداة الدراسة الأولى وهي استبانة طبقت على عينة قوامها 154 من الطلاب، والقسم الثاني كانت أداة الدراسة الثانية وهي المقابلة الشخصية المتعمقة لعينة من الطلبة عددهم 28 طالبا، وأظهرت النتائج أن مستخدمي هذا التطبيق كانوا اكثر إيجابية، ومزاجيا اكثر مرحا، وان أسباب شعور المستخدمين بالسعادة والرضا هو ما يوفره التطبيق من تفاعل مع الأخرين، وأيضا أظهرت الدراسة انه عند التواصل عبر سناب شات يكون تفاعل العواطف اكثر إيجابية، كونها تتم وجها لوجه من التواصل من خلال الفيس بوك أو تويتر أو البريد الإلكتروني.

المراجع

  1. Velten, Justin, Arif, Rauf (2016) the Enfluence of Snapchat on Interpersonal Relationship Development and Human Communication. The Journal of Social Media in Society. 5 (2)
  2. Roesner, Franziska, Gill, Brian & Kohno, Tadayoshi 2014, Sex, Lies, or Kittens? Investigating the Use of Snapchat’s Self Destructing Messages.
  3. Pielot, Marlin & Oliver, Nuria 2014 Snapchat: how to understand a teen phen omen on. Published at chi 14-work shop on understanding teen ux: bridge to the future.
  4. Harnick, Gretchen & Giannini, Kyera 2014. Marketing potential of snap. Ways brands are taking advantage of Snapchat Marketing potential.
  5. Velez, Emma 2014. Intimate publics and Ephemerality, Snapchat: A case Study.
  6. Bayer, J. B, Ellison, N, Schonenebeck, S,Y,& Falk, E,B. 2015 in press. Sharing the smallmoments: Ephemeral social interaction on Snapchat. Information, Communication & Society. Corresponding Author.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق