دراسات سابقة

دراسات سابقة | دراسات عربية عن جائحة كورونا المستجد

جائحة كورونا المستجد

جائحة كورونا المستجد منذ ظهورها في الصين وانتشارها في دول العالم عمل على التداعيات في المجالات المختلفة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

فقد أضرت بشدة الشعوب والدول فمن الناحية السياسية اضطربت العلاقات الدبلوماسية بين العديد من الدول.

كذلك أظهرت الأزمة هشاشة الأنظمة الصحية بدول العالم وعدم قدرتها على مواجهة وباء خطير.

وقد جلبت إليكم دراستين  عربيتين وضحت الأثار التي واجهت العالم من جائحة كورونا المستجد.

فيروس كورونا تاريخه واعراضه وطرق الوقاية منه

دراسات حول كورونا

دراسة أمال إبراهيم الفقي ومحمد كمال أبو الفتوح 2020

قام كلا من الفقي، وأبو الفتوح بعمل دراسة

بعنوان ” المشكلات النفسية المترتبة على جائحة فيروس كورونا المستجد”

هدفت الدراسة إلى:

  • الكشف عن المشكلات النفسية التي توجد لدى الطلاب في الجامعة والتي من أبرزها مشكلة الاكتئاب ومشكلة اضطرابات النوم، ومشكلة الوحدة بالإضافة إلى مشكلة الوسواس القهري.
  • الكشف عن حقيقة الفروق التي توجد في هذه المشكلات النفسية التي يقاسي منها الطلاب في مرجلة الجامعة وذلك تبعاً لعدد من المتغيرات والتي تتمثل في العمر والنوع والبيئة،

المنهج المستخدم في هذه الدراسة:

  • استخدما الباحثان المنهج الوصفي التحليلي.

عينة الدراسة:

  • تكونت عينة الدراسة منن 746 طالب وطالبة من الجامعات التي توجد في مصر.

وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج وهي:

  1. أن الطلاب والطالبات في الجامعات يعانون من أكثر من اضطراب نفسي وذلك نتيجة مشكلة فيروس كورونا، ومن أكثر الاضطرابات التي يعانون منها هي الوحدة النفسية والاكتئاب وبعض المخاوف الاجتماعية بالإضافة إلى شعورهم بالضجر وعدم النوم بشكل طبيعي.
  2. أن الطالبات أكثر تأثُر من الطلاب في معانتهم من هذه المشكلات النفسية.
  3. أنه الطلاب الأكثر في العمر هم من يعانون أكثر من الاضطرابات النفسية وقد أتضح ذلك في سن الطلاب الذين يعانون من الكثير من الاضطرابات النفسية، فقد تراوحت أعمارهم ما بين 20-21 عام، بينما الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18-19 عام يعانون بشكل طفيف من هذه الاضطرابات النفسية.

دراسات سابقة عن مواجهة دول العالم ل فيروس كورونا

دراسات سابقة عن فيروس كورونا

دراسة ريم عبد المجيد 2020

قدمت الباحثة ريم عبد المجيد دراسة

بعنوان” تداعيات كورونا: هل يقضى الفيروس على العولمة”

هدفت الدراسة إلى:

  • الكشف عن تداعيات التي أحدثتها أزمة فيروس كورونا على العولمة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية.
  • التأثير الذي أحدثته أزمة فيروس كورونا على الاقتصادي في العالم بأكمله والذي نتج الأزمة من تراجع ملحوظ في الاقتصاد وقد حدث ذلك نتيجة للإجراءات التي اتبعتها الدول حتى تتمكن من القضاء على انتشار الفيروس.

وقد توصلت الدراسة لعدة نتائج وهي:

  • توقف عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية مما أدي إلى بطء حركة النمو في العالم.
  • الأضرار الكثيرة التي واجهتها الشركات التجارية التي تتعامل مع الدول الصناعية الكبرى والتي قامت بتعطيل الأنشطة الاقتصادية.
  • التكاليف التي زادت في النقل بالرغم من انخفاض التجارة بين الكثير من الدول.
  • أن أغلبية الشركات الكبرى تسعى لكي تتمكن من تغيير نمط إنتاجها وذلك من خلال ارتكازها على الإنتاج الوطني المحلي وفي المقابل تستغني عن الإنتاج العالمي، ويعني ذلك أن هذه الشركات سوف تغيير مكان المصانع الخاصة بها من الدول الأخرى إلى وطنها الأصلي ومن ثم يتم لم يصبح هناك توريد.
  • أن الإجراءات التي اتخذتها الدول لكي تتمكن من مواجهة فيروس كورونا أثرت بشكل كبير على العولمة الاجتماعية، وذلك من منطلق أن العولمة ترتكز بشكل أساسي على الحرية في تنقل الأفراد والبضائع بين كافة دول العالم مما يجعل العولمة تنتشر بشكل أسرع.
  • قام التطور الذي حدث في التكنولوجيا بتعزيز العولمة في العالم وأصبح العالم بأكمله قرية صغيرة لا توجد بيها حواجز، ولكن عندما ظهرت أزمة فيروس كورونا قامت كل دولة بوضع حاجز لها وإغلاق العديد من حدودها ومنعت التنقل خارج الدولة وذلك حتى تتغلب على أزمة فيروس كورونا.

المراجع

  1. الفقي، آمال إبراهيم، وأبو الفتوح، محمد كمال (2020)، المشكلات النفسية المترتبة على جائحة فيروس كورونا المستجد، المجلة التربوية، العدد 74، جامعة بنها، مصر.
  2. عبد المجيد، ريم (2020)، تداعيات كورونا: هل يقضى الفيروس على العولمة؟، مجلة آفاق سياسية، المركز العربي للبحوث والدراسات، العدد 54.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى