موضوع تعبير

موضوع تعبير عن هجرة الرسول | الهجرة النبوية من مكة الى المدينة

هجرة الرسول

قمت بعمل موضوع عن هجرة الرسول، حيث لا زال المسلمون يحيون ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، باعتبارها حدثا عظيما، في تاريخ الدعوة الإسلامية، وبداية انطلاق العوة لكافة أنحاء الأرض، وتم بها تنظيم شؤن المسلمين وبعضهم البعض، والمسلمين واليهود كذلك، بعد الهجرة بدأت الفتوحات الإسلامية، وبدأ تعميق العلاقات بين المهاجرين والأنصار، وبدأ المسلمون يتكاتفون لنشر الدين الإسلامي دونما أي خوف من قريش، وبدأ كذلك المسلمون في نشر الدعوة عن طريق البحر، وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بتأسيس الدولة الإسلامية، وبدا بناء المجتمع الإسلامي، كانت الهجرة بمساعدة من الله فقط، وبيان لنبوءات الرسول الكريم، قد أتت بثمارها، وسوف تظل هجرة الرسول لها دروس وعبر تدرس عبر الأجيال ويستفيد منها الأجيال على مر العصور.

مقدمة

سمي هذا العام بعام الهجرة، وهو العالم الذي هاجر به الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ويعتبر هذا العام هو بداية تاريخ الهجرة، وهذا يعتبر حدث عظيم وكان له دور كبير في نشر الإسلام، وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة وهو في حفظ الله عز وجل هو منجيه من كل المصائب التي واجهته في رحلته هو وصديقه أبو بكر الصديق.

تعريف الهجرة النبوية

الهجرة النبوية هي انتقال رسول الله محمد ﷺ والمسلمين الأوائل من ديارهم في مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، بعد اشتداد أذى مشركي قريش لرسالة الإسلام وأتباعها.

أسباب الهجرة النبوية

  • عاند أهل مكة ورفض بدعوة الرسول ﷺ للإسلام، وترك عبادة الأصنام، والدخول في الدين الإسلامي، وقاموا بمحاربة الرسول وكل من آمن به، وتعذيبهم أشد العذاب لإرجاعهم عن دين الله الإسلام.
  • تعذيب كفار مكة للرسول ﷺ، وتعرضه لمحاولات القتل أكثر مِن مرة، وذلك بدوره يعيق نشر رسالة الإسلام، والتخلص من عبادة الأصنام.
  • رغبة الرسول في الحفاظ على حياة كل مَن تبعوه وصدقوا به وآمنوا بدين الإسلام، ودخول عدد أكبر مِن الناس في الإسلام، كي يكون الإسلام دين قوة وعزة، ويستطيع المسلمين محاربة الكفار ومقاومة أذاهم.
  • ترحيب أهل يثرب بالدين الإسلامي، واستعدادهم للإسلام، واتباع رسول الله محمد ﷺ وأصحابه ممن اتبعوه مِن أهل مكة.
  • دخول أهل يثرب في الإسلام ساعد الرسول كثيراً في نشر الإسلام أكثر، وعمل على وتقويته، وجعل المسلمين قادرين على نشر الدين الإسلامي بدون التعرض للعذاب.
  • كانت مدينة يثرب مِن أفضل المدن التي يمكن للرسول -صلى الله عليه وسلم أن يهاجر لها هو وأصحابه، وذلك بسبب ترحيب أهل المدينة بالرسول وبدينه الجديد، واستعدادهم لمساعدة الرسول بكل ما يملكونه مِن مال أو قوة.
  • الهجرة مِن سنن الأنبياء، وذلك لمساعدة النبي على نشر دعوته للدين الجديد، والتخلص مِن الأذى، والحفاظ على حياة كل مَن صدق به وآمن بالله.
  • وجود أقارب النبي ﷺ وأخواله في يثرب، ومساندتهم للرسول ودينه الجديد.
  • هجرة الرسول ﷺ كانت ضرورة في ذلك الوقت، وذلك كي يستطيع بناء دولة إسلامية قوية، ويتم نشر الإسلام مِن منطق قوة، وليس منطق ضعف، ومحاربة الكفار، ونشر الإسلام في كافة أرجاء الأرض.

زوجات الرسول

رحلة الرسول الله

طارد أهل قريش وراء النبي عليه الصلاة والسلام وأبي بكر الصديق، في طريق مكة المعروف لديهم، لكنهم لم يصلوا إليه، ثم اتجهوا إلى طريق اليمن، حتى وقفوا عند “غار ثور” ويقول أحدهم: لعله هو وصاحبه في هذا الغار، فيجيبه أخر: إلا تر سياج العنكبوت وخيوطها، لكن أبى بكر يرتعد خوفا على النبي ويقول له: والله يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا

فيطمئنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما»، وكانت قريش تبعث للقبائل بدفع مبلغ من المال ضخم لقتل الرسول صلى الله عليه وسلم، فخرج “سراقة بن جعشم ” واخذ يتتبعهم ليحصل على المال، وكان “سراقة بن جعشم ” تتبع خطي النبي صلى الله عليه وسلم و الصديق فلما وجدهما خرجت فرسه في الرمال، فتأكد له انه أمام نبي الله بالفعل، فطلب سراقة من النبي إن يبشره بشيء إن نصره، فوعده الرسول بسوار كسرى، بعدها عاد سراقة لمكه وتظاهر بانه لم يجده

معجزات النبي في رحلة الهجرة

  1. خروج النبي من بيته دون إن يراه أهل قريش، فقال تعالى:” وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون”.
  2. لما دخل النبي الغار، أمر الله شجرة فنبتت في وجه الغار فسترته بفروعها، وبعث الله العنكبوت فنسجت ما بين فروعها نسجًا متراكمًا بعضه على بعض.
  3. مرور النبي صلى الله عليه وسلم، على “أم معبد” التي تمتلك شاة هزيلة، ودعا: “اللهم بارك في شاتها”، فدرَّت الشاة لبنًا، فطلب الحبيب إناء، فحلب فيه حتى امتلأ، فسقى أم معبد حتى ارتوت، ثم سقى صاحبه حتى ارتوى، ثم شرب الحبيب صلى الله عليه وسلم وقال: “ساقي القوم آخرهم شربًا” فشربوا جميعًا، ثم انطلقوا.
  4. ارتحل النبي وصحبه بعدما مالت الشمس، وكانت قريش قد رصدت مائتي ناقة لمن يقبض عليهما، فطمع سراقة بن مالك في المكافأة، وخرج في أثر النبي وصاحبه حتى أدركهما، وأوشك أن يقبض عليهما، فدعا عليه النبي فقال: “اللهم اكفنيه بما شئت، اللهم اصرعه”، حتى غاصت قدما فرس سراقة في الصخر.

العناية الإلهية واليمامة والعنكبوت

1-بعد أن نجا رسولنا الكريم من القتل، هذا الأمر أزعج قريش كثيرًا وجعلت يخرجوا ويبحثوا عنه لكي يقتلوه، فخرجوا من الطريق المعتاد للخروج ولكنهم لم يجدوه هذا الأمر جعلهم يتجهون من طريق اليمن، وهذا الطريق هو الذي سلكه رسولنا الكريم وأبي بكر الصديق، ومن ثم وقفوا أمام الغار ينظرون في كل مكان بحثًا عنه، وعندما راو “غار ثور”

فقال أحدهم منهم إلى الآخر: لعله وصاحبه في هذا الغاز فرد عليه الآخرون قائلين: ألا ترى إلى فم الغار كيف تنسج عليه العنكبوت خيوطها، وكيف تعشش فيه الطيور، مما يدل على أنه لم يخل هذا الغار أحد منذ أمد، وكان أبو بكر الصديق ينظر إلى أقدامهم وهم يقفون أمام فوهة القبر مباشرةً وهذا الأمر جعله يقلق كثيرًا على حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول له: «والله يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا، فيطمئنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟».

2-وبعد ذلك قامت قريش بإخبار الجميع أن من يجد رسول الله أو يعثر على حيًا أو ميتًا سوف يأخذ مبلغًا من المال، وكان هذا المبلغ الذي عرضوه ضخم ليغري الطامعين، ولقد طمع في هذا المبلغ (سراقه بن جعشم) وقرر البحث على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأخذ المال لنفسه.

3- وبعد أن شعرت قريش باليأس في البحث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسوله خرجوا من الغار وقد كان معهم الدليل، واتجهوا بعد ذلك إلى الساحل والذي هو الآن (ساحل البحر الأحمر) ومشوا كثيرًا كثيرًا إلى أن وجدوا في نهاية طريقهم سراقه وبعد أن أقترب منهما نزلت قدم الفرس التي يعلوها في الرمل ولم تمكنه من التقرب منهما، وحاول أن يخرجها ويسير بها في جهة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه فشل في ذلك ولم يقدر، وهذا الأمر جعله يتأكد أن من أمامه هو رسول الله تعالى، ثم طلب من رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه أن يقدم له شيئًا إلى دخل في الإسلام، فوعده رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقدم له سواري كسرى حتى يلبسهما، وبعد ذلك رجع (سراقة بن جعشم) إلى مكة مرة أخرى وتظاهر لكل أهل مكة أنه لم يتمكن من العثور على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

طريقة تعامل أهل يثرب مع الرسول

الأوس والخزرج

كانت يثرب يسكنها عدة قبائل واهمها قبيلتي الأوس والخزرج، وكل واحدة منها تري إن لها السيادة، طب وإذا خرجت من يدها هذه السيادة حط ذلك من قدرها، مما جر عليهما المتاعب والويلات، وقد غرس في نفوس متسببي النزاع بين القبيلتين بذور الحسد والحقد، انتشر الإسلام بسرعة كبيرة في يثرب، وقد أخا الرسول بين قبيلتين الأوس والجزرج.

القبائل اليهودية

كان يسكن المدينة عدد من قبائل اليهود، وكانت تحتكر التجارة، وتتمركز بها رؤس الأموال، كذلك تعاملت بالربا زمن أهما: بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة”، حيث وقع الرسول الكريم اتفاقية بين هذه القبائل، المسلمون الذين أسلموا وهم (الأنصار) وقد تظاهر بعضهم بالإسلام، المسلمون المهاجرون، وهم من أسلموا من سكان مكة، وقد هاجروا مع النبي، وأصبحت المهاجرون قوه لا يستهان بها بيثرب، المنافقون، وهم مجموعة من أهل يثرب، تسارعت في الدخول في الإسلام، ولكنهم تظاهروا بالدخول في الإسلام.

موضوع تعبير عن الكذب

المسلمون والأنصار

وهؤلاء هم الأشخاص الذين أسلموا من الأوس والخزرج، أو أنهم تظاهروا بالإسلام والذين عرفوا باسم الأنصار، وكانوا يحدث بينهم تنافس كبير، ورغبتهم في الفوز والتقدم جعلت الاثنين يتصارعون إلى الدخول في الإسلام، أو أنهم تظاهروا بالدخول في الإسلام وذلك لأن هذه القبائل لم يكن بإمكان أي شخص من هذين القبيلتين حل آخر إلا الدخول في الإسلام، وكان سببًا في انتشار الإسلام ولم يبقى أي شخص لم يدخل الإسلام سوى اليهود، وهؤلاء أيضًا البعض منهم دخل الإسلام أو تظاهر بالإسلام طوعًا، وليس إكراهًا.

المسلمون والمهاجرون

وهؤلاء هم الذي أسلموا من سكان مكة، وهاجروا قبل النبي أو بعده، وأثمروا يرحلون إلى يثرب إلى أن فتحت مكة، وبعد أن حدث الفتح فهم الأزكيا أن الإسلام هو طريق الدنيا والآخرة، ومفتاح هذا هو التظاهر بتصديق سيدنا محمد، لقد تجمعت في يثرب قوة مميزة عن غيرها والتي عرفت باسم (المهاجرين).

المنافقون

وهم الأغلبية من رجال يثرب التي فوجئت بدخول الإسلام، وفوجئت أيضًا بسرعة توغل الإسلام في النفوس، وحدث انبهار بشخصية سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وقدرة هذا الدين الذي تمكن من استقطاب كل الناس، واكتشفوا أن محاربة سينا محمد هي بمثابة انتحار سياسي، يجعل كل من حوله يسخطون عليه لهذا العمل الفاحش، وأيضًا لن يتمكنوا من تولي أي ولاية إذا ضلوا معارضين للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر جعلهم يتظاهرون بالدخول في الإسلام، وقد شكلوا الأكثرية من المدينة، وكانت عقولهم المريضة هي التي جعلتهم يرتكبون مثل هذه الجريمة حيث أنهم كانوا يقولون (الإسلام التام في الظاهر والكفر التام في الباطن).

حيث أن المنافق يعترف أن الله واحدٌ أحد وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسوله، ويقول أن القرآن الكريم هو كلام من الله جلَّ وعلا، ويصلي مع المسلمين في جماعه، ويخرج الزكاة عن ماله، ويصوم مع الصائمين، و يحج أيضًا ويخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويجاهد، والبعض منهم كان يعتذر لرسول الله على الخروج وكان يقدم له عذر حتى يقبل، وإذا رأيت كل هذه التصرفات منه تظن أنه مسلم، ومع الآسف هو من داخل كافرًا فإنه يكره نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ويكره منه أن يقوم المجتمع، ويحقد عليه وعلى كل أهل بيته، ويكره كل منهم ويثق بهم ويقوم بتوليتهم الأمور المختلفة

بالإضافة إلى أن المنافقون يحبون كل من عادى الرسول صلى الله عليه وسلم ويتخذوه فدوه لهم، ورغم كل هذا فإنه ينتظر أي فرصة تأتي له حتى يتخلص من دين الإسلام، وكان هؤلاء المنافقين من أكثر المشكلات التي واجهت النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب الانتشار الكبير الذي حدث لهذه المشكلة، حيث كان يمكن أن تجد رجل وأبنه يعيشون معًا في منزلٍ واحد ورغم هذا فإن الأب يكون من أكبر المنفقين، والابن يكون من الرجال الصالحين الذي يحبون الله ورسوله ويؤمنون بالإسلام، ويفدون القرآن بأرواحهم، وقد أصبح هؤلاء المنافقين من أكثر المخاطر التي واجهت الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك نتيجة كثرتهم وكانوا من أكثر الناس في المدينة، ولكنهم لم يتمكنوا من عمل أي شيء؛ لأنهم كانوا مقيدين بحكم النبي صلى الله عليه وسلم.

شعور أنصار المدينة بقدوم الرسول

1-لقد وصل رسولنا الكريم وصاحبه إلى المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، وبعد أن انتظروه أصحابه ثلاثة أيام كل يوم يخرجون إلى المدينة في الصباح ينتظرون الرسول إلى أن تغيب الشمس وثم يعودون في المساء، فعندما رأوه فرحوا به كثيرًا، ومن كثرة سعادتهم، ومن كثرة سعادتهم بدأوا يهللون وغنوا “طلع البدر علينا”.

2-عندما كان يسير رسول الله في طريقة وصل إلى قرية بجوار المدينة كانت تسمى قباء، فعندما وجبت الصلاة قام ببناء أول مسجد في الإسلام في مدينة قباء، ثم بعد ذلك خرج منها بعد أربعة أيام من إقامته بها وخرج في يوم جمعة، وأدركته صلاة الجمعة وهو في الطريق فنزل في قرية تسمى بني سالم فأقام بها ثاني مسجد في الإسلام، وصلى بها أول صلاة جمعة، وخطب بها أول خطبة في الإسلام.

 صفات النبي

  • عُرف في قومه بالأمانة، فكان الناس يلجئون إليه ليحتفظ لهم بأماناتهم، وحتى يعيدها لهم فيما بعد عند حاجتهم إليها.
  • حسن العشرة لأهله من زوجاته، فقد كان يحترمهن ويكرمهن ويحسِن إليهن ويقضي حوائجهن.
  • اللين مع الأطفال واللعب معهم؛ فلم يكن صلى الله عليه وسلم غليظا ولا خشنا معهم وإنما يلعب معهم ويضحك معهم.
  • العدل بين الناس، فقد كان صلى الله عليه وسلم أعدل الناس ولا يخاف في الحق لومة لائمٍ كيف لا وهو نبي العالمين.
  • كان يتحدث صلى الله عليه وسلم بسرعة معتدلة فليست بالبطيئة ولا بالسريعة.
  • التواضع من أبرز صفاته صلى الله عليه وسلم مع الفقير والمحتاج وجميع الناس مهما كانت أوضاعهم.
  • كان دائم الابتسامة في وجه الجميع حتى في أشد أوقاته.
  • الصفح والمسامحة كانت من صفاته صلى الله عليه وسلّم فلم يكن يقابِل الإساءة بالإساءة وإنما كان يعفو ويصفح.
  • كان أشد الناس رأفةً بأحوال الآخرين حيثُ كان يتصف بالعطف والحلم على الجميع وحتى العبيد.
  • ان سيدنا محمد ﷺ كان شجاعا لا يهاب شيئا، وكان في الصفوف الأولى من الجيش في كافة الحروب والغزوات، حيث كان قدوة للصحابة والمسلمين في تلك الغزوات وكان أعداؤه يخافون منه ويهابونه.
  • كان ﷺ دائم العبادة لله سبحانه وتعالى.
  • العفو والصفح عند المقدرة، فقد كان الرسول صل الله عليه وسلم يعفو حتى عن أعدائه وذلك بسبب الرحمة التي كانت في قلبه بالإضافة إلى طيبته.
  • كان يمتلك من الصبر ما لم يمتلكه غيره، فقد صبر على تعذيب الكافرين له وصدهم له أثناء الدعوة، كما وصبر على البلاء عندما فقد أبناءه.
  • كان يحترم الآخرين ويساعدهم وخصوصاً أهل بيته.

موضوع تعبير عن الصداقة

خاتمة

في نهاية موضوعنا أوضحنا فيما سبق أن الهجرة النبوية الشريفة تاريخا فاصلاً في تاريخ الدعوة الإسلامية، وبداية جديدة لإنشاء دولة إسلامية قوية لها جميع مقومات الدولة الحديثة، إذ أن هجرة النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى يثرب، والتي سميت بعد الهجرة باسم المدينة المنورة، بمثابة اختبارٍ حقيقي لقوة إيمان المسلمين من مهاجرين وأنصار، فالمهاجرين تركوا وطنهم وأهلهم ومالهم وأبناءهم وتبعوا أمر الرسول عليه الصلاة والسلام، أما الأنصار فقد فتحوا بيوتهم وتقاسموا أموالهم وحياتهم مع المهاجرين، مما عزز روابط الإخاء والمحبة بين المسلمين، وهذا يعتبر من أهم أهداف الدعوة الإسلامية التي جاءت لتوحد الصفوف وتزيل الفوارق بين الناس، فليس لعربي فضل على عجمي إلا بالتقوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى