موضوع تعبير

موضوع عن مكارم الاخلاق وأثرها على الفرد والمجتمع للصف الثامن

مكارم الاخلاق

قمت بعمل موضوع عن مكارم الاخلاق واثرها على الفرد والمجتمع للصف الثامن، فإن المجتمع الإسلامي في تاريخه الطويل مع ما كان فيه من أعداد هائلة من العمال سواء في الأرض، أو المصنع، وعند الدولة، أو الأفراد لم يوجد ما يسمى بالمشكلة العمالية لأن العقيدة الإسلامية والأحكام الشرعية التي سادته حرمت الظلم تحريما قاطعا، وأمرت أصحاب العمل كما أمرت غيرهم أن ينظروا إلى العمال نظرة إنسانية لها حقوقها المشروعة، وهذا الموضوع الذي يتحدث عن مكارم الاخلاق يوضح ذلك.

الاحكام الشرعية

لم تكن الأحكام الشرعية التي عالجت شؤون العمل والعمال منفصلة عن بقية الأحكام الشرعية التي تعالج مشكلات الإنسان الأخرى، ذلك أن الأحكام الشرعية التي عالجت قضية العمل والعمال والعلاقات بين العمل وأصحاب الأعمال إنما عالجتها على اعتبار أنها علاقات مرتبطة بغيرها من العلاقات الإنسانية الناشئة عن حاجة الإنسان والإسلام إنما عالج الإنسان بوصفه كلا غير مجزأ.

علاقة الاخلاق بالعقيدة الاسلامية

إن الأخلاق مرتبط ارتباطا وثيقا العقيدة الإسلامية، فأساسها هو العقيدة الإسلامية بل هي الدين كله كما قال صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الدين فقال  ” الدين حسن الخلق ” وقال صلى الله عليه وسلم ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ” فلابد من اتخاذ العقيدة الإسلامية أساسا ومنطلقا لكل عمل ، وكل عمل لا يتصف بالأخلاق فهو عمل باطل ولو فعل صاحبه من الخير ما فعل فقد روى عنه صلى الله عليه وسلم لما قيل له يا رسول الله ” إن فلانه تكثر من صلاتها  ، وصدقتها ، وصيامها غير أنها تؤدني جيرانها بلسانه . قال : هي في النار ” .

موضوع تعبير عن الاخلاق في العمل

الاخلاق في الاسلام

الإسلام حرم الظلم والأذى، فهو محرم لأنه يتنافى والأخلاق التي قررها الإسلام ولما كان الإنسان في نظر الإسلام كلا واحدا لا يتجزأ فقد أمر الإسلام الإنسان بالتخلق بالخلق الحسن في شؤونه كلها ومنها قضية العمل والعمال فقد عالجها الإسلام بعدل وحكمة فأعطى كل ذي حق حقه وبين العلاقة بين العمال وأرباب العمل فلا ظلم ولا هضم ولا تعد على الإطلاق والإسلام حين يعالج هذه القضية لا يعالجها بمعزل عن قضايا الإنسان الأخرى التي لا عيش له بدونها ، وهذه النظرة الشمولية  للإنسان لا تجد لها نظيرا في أي تشريع أو تقنين وضعي أبدا.

علاقة الاخلاق بالايمان

” فإن مقتضى الإيمان بالله، تعالى، أن يكون المؤمن ذا خلق محمود، وإن الأخلاق السيئة دليل على عدم وجود الإيمان، أو ضعفه، وعلى ذلك يمكننا أن نعرف مدى إيمان الشخص بمقدار ما يتحلى به من مكارم الأخلاق، ونعرف مدى ضعف إيمانه بمقدار ما يتصف به من ذميم الأخلاق ” ” فأعلم أن الدين خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى