موضوع تعبير عن حوادث المرور , ملف شامل عن حوادث المرور

قمت بعمل موضوع تعبير عن حوادث المرور ، فمنذ دعت حاجة الإنسان الماسة للانتقال من مكان لآخر خاصة إذا كان المكان بعيدا ويتطلب جهدا ووقتا عظيمين إلى شق الطرق المناسبة لمروره خلالها فقديما جدا قيل إن الحاجة أم الاختراع، وتم ذلك عن طريق استخدام وسائل مختلفة ومتعددة من المواصلات مثل السيارات والشاحنات وغيرهما، فحدد الإنسان مسارات للمركبات على اختلافها فيما عرف بالشوارع والطرق لئلا تقع اصطدامات بينها فيما يعرف بحوادث المرور، ومن خلال هذا الموضوع سنفهم كل ما يخص حوادث المرور.

تعريف حوادث المرور

حادث المرور يعرف بانه عملية اصطدام ما بين أي مركبة متحركة مع أي شيء آخر، سواء كان مركبة أخرى أو جدار أو صخرة أو إشارة توجيه أو أي جماد، أو دهس كائن حي من إنسان أو حيوان أو شجرة أو أي جماد، أو تدهور المركبة وسقوطها في حفرة أو وادي، وقد أكدت الدراسات والإحصائيات أن حوادث السير هي السبب الأول والأكبر المسبب للوفاة حول العالم.

تصنيف حوادث المرور

تصنف حوادث المرور ما بين الشديدة والمتوسطة والخفيفة، ويقصد بتلك التصنيفات:

  • اولا: حوادث المرور الشديدة: وهي ما نتج عنها حالات وفاة أو إصابات شديدة الخطورة أو تدمير للمراكب والممتلكات.
  • ثانيا: حوادث المرور المتوسطة: هي التي ينتج عنها إصابات شديدة ومتوسطة وبعض الضرر للمركبة والممتلكات.
  • ثالثا: حوادث المرور الخفيفة: هي بالتأكيد التي ينتج عنها إصابات وأضرار قليلة جداً لا تكاد تذكر أو أنها تمر بسلام بدون أي إصابات أو أضرار.

حوادث المرور حول العالم العربي

ازداد الاهتمام بقضايا ضحايا حوادث السير حول العالم العربي، وهذا ما أكدته بعض الدراسات والأبحاث التي أكدت أن العالم العربي في المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد حوادث الطرق التي تسفر عن إصابات أو حالات وفاة، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية التي تقدّر بـ 25 مليار دولار سنوياً ويعزو خبراء كثرة هذه الحوادث في العالم العربي إلى غياب العدد الكافي من الطرق الواسعة والمؤهلة، فضلاً عن استخدام آليات وقطع غيار مقلدة، وأكدت المنظمة العربية للسلامة المرورية أن 36 ألف قتيل و400 ألف مصاب هي حصيلة الحوادث في العالم العربي سنوياً، إضافة إلى خسائر مادية جسيمة، وأشارت إلى أن النشرات الإحصائية تفيد بأن أكثر من نصف مليون حادث يسجل كل عام في العالم العربي، الذي يفقد بمعدل مواطن واحد كل 15 دقيقة بسبب حوادث الطرق، وطالبت المنظمة بوضع آليات عملية للحد من الحوادث التي وصفتها بأنها “حرب شوارع”، مؤكدة أن الدول الصناعية الغنية التي تصدر إلى العالم العربي ملايين العربات نجحت في تقليص الحوادث.

موضوع تعبير عن العمل

نتائج الدول العربية التي سجلت اعلى معدل حوادث المرور

تشير أرقام بحسب التقرير السنوي الصادر عن المنظمة العربية للسلامة المرورية أن حوادث المرور تخلف سنويا في العالم العربي:

المركز الأول: ليبيا:

عدد الأشخاص الذين قتلوا بها 4398 شخص بحوادث المرور، بمعدل 73.4 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، وهو ما يجعلها كذلك صاحبة أعلى معدل في العالم، وهو معدل لا يوجد مثيل له، أو حتى يقترب منه معدل آخر.

المركز الثاني: السعودية:

احتلت السعودية المركز الثالث والعشرين عالميا، وبالنبة للدول العربية فهي تحتل المركز الثاني، وهذا بعدما سجلت خلال عام 2015 معدل وفيات يصل إلى 27.4 حالة لكل 100 ألف نسمة، حيث توفي 7661 شخصا جراء الحوادث.

 المركز الثالث: الأردن:

احتلت الأردن المركز الثالث، حيث بلغ معدل الوفيات في الأردن 26.3 حالة وفاة إثر حوادث السير.

المركز الرابع: عمان:

سجلت سلطنة عمان المركز الرابع، حيث أصبح معدل وفياتها 25.4 لكل 100 ألف نسمة.

المركز الخامس: جيبوتي:

احتلت تاليا دول جيبوتي المركز الخامس كان معدل الوفيات 24.7، و1030 حالة وفاة.

المركز السادس: موريتانيا، تونس، والسودان، والجزائر:

سجلت كلا من هذه الدول بالترتيب في المركز السادس:

-موريتانيا: معدل الوفاة 24.5، و204.

-تونس: معدل الوفيات 24.4، و1505.

-السودان: معدل الوفيات 24.3، 2281.

-الجزائر: معدل الوفيات 23.8.

المركز السابع: لبنان، اليمن، المغرب، العرق، الكويت، قطر:

سجلت كلا من هذه الدول بالترتيب في المركز السابع:

-لبنان: معدل الوفاة 22.6، 630.

-اليمن: معدل الوفاة 21.5، 3239.

-المغرب: معدل الوفاة 20.8، 3832.

-العراق: معدل الوفاة 20.2، 5789.

-الكويت: معدل الوفاة 18.7 وفاة لكل 100 ألف نسمة.

-قطر: معدل الوفاة 15.2.

المركز الثامن: مصر، الإمارات، البحرين، فلسطين:

سجلت كلا من هذه الدول بالترتيب في المركز الثامن:

-مصر: احتلت المركز الثامن عربيا بمعدل وفيات 12.8 لكل 100 ألف نسمة، وسجلت 8701 حالة وفاة.

-الإمارات: بلغ حوادث السير 10.9، جراء 651 حالة وفاة.

-البحرين: 83 حادث سير 8.0 وفيات لكل 100 ألف نسمة.

-فلسطين بمعدل 5.6 بإجمالي 133 حالة وفاة.

مقدمة موضوع تعبير

تصريحات منطقة الصحة العالمية

أشارت “منظمة الصحة العالمية” إلى أن الحكومات في العالم تتكبد خسائر قيمتها 518 مليار دولار بسبب حوادث المرور ما يشكل عبئا اقتصاديا ووظيفياً على نظام الرعاية الصحية، في حين يقدر عدد الوفيات في العالم بسبب حوادث المرور بـ 1.27 مليون سنويا، وهذا الرقم يتزايد في معظم الدول، وبينت أن في حال لم تعالج هذه المشكلة، فإن عدد الوفيات سيرتفع إلى نحو 2.4 مليون سنويا بحلول عام 2030.

الخاتمة

يمكن تفاديها الإصابات الناجمة عن حوادث المرور، لذا يلزم على الحكومات أن تتخذ إجراءات لمواجهة السلامة على الطرق على نحو شامل، ويتطلب ذلك مشاركة قطاعات متعددة مثل قطاعات النقل والشرطة والصحة والتعليم، واتخاذ إجراءات لمعالجة مأمونية الطرق والمركبات ومستخدمي الطرق، وتشمل التدخلات الفعالة تصميم البنية التحتية التي تتسم بمزيد من المأمونية ودمج خصائص السلامة على الطرق في تخطيط استخدام الأراضي والنقل، وتحسين خصائص السلامة في المركبات، وتحسين الرعاية اللاحقة للحوادث المقدمة إلى الضحايا، ووضع القوانين المتعلقة بالمخاطر الرئيسية وإنفاذها، ووعي الجماهير.

أضف تعليق